@1imec اختار الله لك ما هو خير لك، واختار لهم ما هو خير لهم؛ فكلّ قدرٍ هو خير.
فمن مات، كان الموت خيراً له، ��من اُبتلي بإصابةٍ أو خسارةٍ مادية، فالابتلاء خيرٌ له.
الحمد لله على سلامتك، ونسأل الله الشفاء للمصابين، والرحمة للموتى.
من أوسع أبواب الحزن أن يعيش الإنسان اليوم خائفا من غد لم يأت، يقلقه رزق لم يُكتب بعد، وبلاء يخشى أن يطول، وأقدار لا يعرف ما تخبئه له.
ولا يهدأ هذا الخوف في قلب المؤمن مثل التوكل، أن يمضي وهو يعلم أن أيامه كلها في تدبير الله، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما صرفه الله عنه لم يكن ليصيبه.
﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير﴾.
إذا وقع بينك وبين أحد خلاف، كُن موضوعيًا شهمًا؛ لا تنسف فضائله، ولا تنسَ مواقفه، ولا تقل فيه ما ليس فيه، احفظ كرامته وكرامتك، ولا ترضَ له ما لا ترضاه لنفسك؛ فإن أخلاق الإنسان تتجلّى عند الخصومة؛ ويُعرف نُبل المرء حين يختلف، كما يُعرف وفاؤه حين تنقطع أسباب الوئام.
إنهاء العلاقة لا يعني الانقلاب بالكامل، وتجاهل جميع الذكريات المشتركه، وإلغاء المواقف النبيلة التي كانت بين الآثنين، لابد ان يملك الانسان من المروءة والود مايحفظ به لصديقه القديم حسناته الطيبه وافعاله الكريمه معه، ولا يقدم الجحود على العرفان، ولا يستغل اي مناسبة للنيل منه والتعريض بسمعته أمام الملا بغرض الانتقام. فأجمل ما يغادر به المرء هذه العلاقة هو أن يتحلى بشرف الخصومة فهي سمة سوف يدمغ به وتلا��قه حتى في صداقاته الجديدة
أهم درس تتعلمه في الحياة أن طيبة قلب�� لا تُلْزم الآخرين بأن يعاملوك بالطيبة نفسها. وإخلاصك لا يضمن أن يبادلك الجميع الوفاء. يمكنك أن تمنح الإحترام، والمساندة، والصدق، ثم تكتشف أن بعض الناس لا يملكون ما تمنحه لهم.لذلك لا تجعل قيمتك مرتبطة بمعاملة الآخرين لك.أفعل الخير لأنه يعبر عن أخلاقك. لا لأنه يضمن لك المعاملة بالمثل. فما يخرج منك يمثل شخصيتك، وما يعود إليك يكشف شخصية غيرك.
@DrSafug حين تدرك أن بعض الأمور لا يصلحها اعتذار ولا يغيّرها عتاب ،، تتوقف عن استنزاف قلبك في محاولة إصلاحها... تتركها خلفك بهدوء .. لا لأنك عاجز .. بل لأن سلامك الداخلي أصبح أثمن من أي انتصار...!!!
إذا عرف الإنسان قدره حق المعرفة، استراح من عناء إثبات نفسه .. فلا يرفعه مديح، ولا يهزه انتقاص، ولا يقف طويلًا في رجاء تقدير، من ادرك مكانته عرف أين يبقى ومتى يرحل، ومن يستحق قربه، ومن لا يستحق حتى عتابه.
فالكرامة الحقيقية تبدأ حين تتوقف عن استجداء قيمتك من عيون الناس.
@ShrooqAlquwaie الأخلاق الأصيلة ليست قناعاً نرتديه بل جذور إذا استقرت في الروح حفظتها من الانحدار..قد يخطئ النبيل وقد تشتد به الحياة .. لكنه لا يستطيع أن يخون معدنه .. لأن الأصل الطيب كلما حاولت الأيام أن تطفئه أضاء من جديد ..!!!
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ الإنسان الذي يحمل في داخله بذرة طيّبة، وأصلهُ طيّب، ونشأ على المبادئ السليمة، والقِيَم الكريمة، والأخلاق القويمة؛ لا يستطيع أن يكون سيّئًا، حتى ولو حاول سيفشل، ستمنعهُ أصالته، سترفعهُ عن القاع رغمًا عنه.
الإمام الشافعي يقول: "ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته".
أسوأ العلاقات هي التي تمشي فيها على رؤوس أصابعك، وكأنك تسير في حقل ألغام خوف من سوء فهم وظن.
الصداقة الحقيقية أن تكون على طبيعتك، مرتاح ومطمئن.
@ShrooqAlquwaie أحيانًا لا تأتي الخيرة في الصورة التي تمنّاها القلب، بل في الصورة التي اختارها الله له. نحن نرى ظاهر المنع أو التأخير أو الفقد، بينما يعلم الله ما وراءه من لطفٍ وحفظٍ وتدبير. لذلك ليست الطمأنينة في أن نفهم كل ما يحدث، بل في أن نثق بمن يعلم ونحن لا نعلم.
@ff3p_ القلب المتوكل كالجبل الراسي، لا تهزه رياح الإقبال ولا تزلزله عواصف الإدبار. إن أقبلت الأسباب شكر ومضى، وإن أدبرت علم أن الخيرة في ما طواه الله عنه، فالمُعطي هو الله، والمانع هو الله، وما سوى ذلك محض تفاصيل عابرة."
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنه��ك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة♥️!.