منهجي:الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح (كل خير في أتباع من سلف وكل شر في أبتداع من خلف) عضو الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عضو الرابطة العالمية للأسرة
قال تعالى: ( والله يقبض ويبسط )
أي : أنفقوا ولا تبالوا فالله هو الرزاق يضيق على من يشاء من عباده في الرزق
ويوسعه على آخرين ، له الحكمة البالغة في ذلك ( وإليه ترجعون ) أي : يوم القيامة . (تفسير سورة البقرة)
فالامر كله بيد الله سبحانه
كان الشافعي رحم�� الله؛
( من أعلم الناس بالأنساب، لقد اجتمعوا معه ليلةً ، فذاكرهم بأنساب النساء الى الصباح، وقال؛
أنساب الرجال يعرفها كل أحد)
{السير م10ص74}
قال الإمام الشافعي رحمه الله؛
( أيما أهلُ بيتٍ لم يخرج نساؤهم إلى رجال غيرهم ، ورجالهم إلى نساء غيرهم
، إلا و كان في أولادهم حمق)
سير أعلام النبلاء (ص10/43م)
قـال ابن الأثيـر رحمه الله تعالىٰ :
الـصـِّدّيـقُ :
إن رأىٰ من أخـيه سـيئةً؛ وطِئهـا بالـقدم،
وإن رأىٰ حسنةً ؛ رفـعهـا على عَـلَم .
الـمثل الـسائر (١٢٥/١)
خرج النبيﷺ من مسجده فاختلط الرجال بالنساء؛ فقال:
{ استأخرن، فإنه ليس لكنّ أن تحقُقْنَ الطريق، عليكنّ بحافات الطريق}.
فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به.
رواه أبو داود
وفي الحديثِ: الحثُّ على عَدمِ التزاحُمِ والاختِلاطِ بينَ الرِّجال والنِّساءِ
ذكر ابن شاهين
ان بعض الخلفاء قال لمعبر
( إني رايت جميع اسناني سقطت)
فقال له جميع اقاربك يموتون فتغير من ذلك واستدعى عابراً غيره
وقص عليه الرؤيا فقال له ان صدقت رؤيا مولاي امير المؤمنين فانه بكون اطول عمراً من اقاربه فاقبل اليه واحسن اليه.
والمعنى واحد والعبارة متفاوته.
تتميزكتب ابن تيميةبتقريرعقيدة السلف ولهاميزات منها
١-الاعتمادعلى الكتاب والسنةبفهم السلف ٢-الجمع بين النقل والعقل
٣-قوةالاستدلال والتحقيق العلمي
٤-وضوح تقريرمسائل التوحيد والأسماءوالصفات ٥-الردعلى الفرق والمناهج المخالفة
٦-ربط العقيدة بالعمل والسلوك
٧-سعةالاطلاع على أقوال العلماء
قالﷺ:
لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت
ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت.
(البخاري)
في الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ على قَبولِ الهديَّةِ، وإجابةِ الدَّعوةِ، والأكْلِ منها ولو كانتْ على يَسيرٍ.
بأبي وأمي أنت يارسول
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
« وَلَا يُوقَ مَن لا يَتَوَقَّى » .
قال الشيخ الألباني : أي لا يُصان ولا يُ��فَظ مَن لا يصون نفسه ولا يحفظها من الوقوع في المعاصي .
[ الأدب المفرد للبخاري (٣٧٢) ]
من روائع البخاري رحمه الله؛
بوب باباً في كتاب الآداب
(باب حسن العهد من الإيمان)
تتعاهد من له حق عليك
مثل القرابة والاهل والاخوان …
قال ابن تيمية رحمه الله؛
إذا وجد العبد تقصيراً في حق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان فعليه بالدعاء لهم والاستغفار
الفتاوى(11 /697
قال سفيان الثوري أن جعفر بن محمد بن علي رضي الله عنهما قال:
إذا جاءك ما تحب فأكثر من:
«الحمد لله»
وإذا جاءك ما تكره فأكثر من:
«لا حول ولا قوة الا بالله»
وإذا استبطأت الرزق فأكثر من:
«الاستغفار».
قال سفيان رحمه الله:
فانتفعت بهذه الموعظة.
(المجالسة وجواهر العلم٤/٥٣٠)
دراهم المرء بين الناس ترفعه
وتحفظ النفس من ذل إلى البشر
وصاحب المال ما يبغي يحصله
وفاقد المال كم يلقى من الضرر
هي الأمور إله العرش قدرها
وراحة القلب في الإيمان بالقدر
والله قسم هذا الرزق من حكم
والخير فاعلم بحُكم الله فاصطبر
وارفع لربك ما تبغيه من نعم
هو الكريم عظيم الفضل فانتظرِ
من قصص الورع
قال الإمام التقي الزاهد عبدالله بن المبارك رحمه الله : استعرتُ قلماً بأرض الشام ، فذهبَ عليَّ أن أرده إلى صاحبه ( أي نَسِيَ )
فلما قدمت مرْو نظرتُ فإذا هو معي ، فَرَجِعتُ إلى أرض الشام حتى رَددتُه على صاحبه !
المسافة بين مرو والشام ٣٠٠٠ كم !
السير للذهبي (٣٩٥/٨)
محبة الصحابة لال البيت
صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر، ثم خرج يمشي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه، وقال: بأبي، شبيه بالنبي لا شبيه بعلي. وعلي يضحك.
الراوي : عقبة بن الحارث
|صحيح البخاري
{قضاء رمضان في أيام عشر ذي الحجة}
عن قيس، عن عمر رضي الله عنه قال:
*ما من أيام أحب إلي أن أقضي فيها شهر رمضان من أيام العشر*.
أخرجه مسدد والبيهقي
ولفظ ابن أبي شيبة في المصنف:
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
لا بأس بقضاء رمضان في العشر.
و صححه الحافظ بن حجر في فتح الباري