لكنني لم أحصل يومًا على ما أود،
لم أصرخ فرحًا لحصولي على أمنيةٍ ما،
ولم أغلق باب غرفتي بچيبي حلمًا
يمكنني أن أسعى إليه دون تعب.
أنا في كل مرة أحاول فيها السير،
أو أفتح قلبي كي يتنفس؛
تفجعني حقيقة أن قدمي مشوهة بآثار طرقٍ خائبة قديمة،ويداي مخدوشتان من ضياع الأحلام، وقلبي مكسور.