التمس لي العذر إن صادفتني شاحب الوجه، إن راسلتني ولا أُجبك، إن اتصّلت ولَم أرُد، قد أكون مُنهك وغير قادر على فعل شيء، التمس لي عذرًا إن لم أبتسم في وجهك، إن مررت بقربك ولم أرك، قد أكون في عالم آخر أنتَ لا تعلم عنه شيء.
هل يعقل أن تعلن الإنسحاب من جمالِ الحياة كلها، فقط لأن أحدهم ظلمك، خذلك، ضايقك ؟
حسنًا، إن الأمر صعب، بل صعبٌ جدًا، لكنك تستطيع تجاوزه، تلقائيًا بعد تجاوزك لصدمته الأولى. ستستطيع أن تكلّم نفسك بعقلانية، وتلملم بقايا روحك، وتقف على قدميك مجدّدًا.