من غلاك من العرب قمت اتهيب
وانا من قوم يسوون الجنادع
غير قدام اتدانى واتغيب
طالبك وادخل عليك من المخادع
لا توادعني وانا ماني بطيب
خلني لين اتعافى و انتوادع
ياعين لا تبكين فرقى المواليف
مكتوب لك في اللوح جفوا وجافي
كلن يجيله في زمانه صواديف
واللي كتب للعبد لازم يشافي
هجوس قلبي بين ما قفوا مناكيف
يوم ان قلب اللاش صافي بصافي
فكرت في دنياي تفكير حريف
واقول يا دنياي بالله كافي
يقول من ضيم الليالي تضدة عزي لعين كن في حجرها عود على الذي جدد جروح المودة اللي عليه صار نقص ماهو زود اللي خذا قلبي وعيا يردة بيني وبينه شارع الوصل مسدود
ما هقيت المحبه يا هلي هالسويا
احسب اهل المحبه ما يجيهم مهونه
اتشكّا وكلن قال وش في يديا
عودوا كل ما في قلوبهم يكتمونه
ما تفيد الشكاوي ما تفيد الحميا
يالله انك تعين اللي هله ما يبونه
لو حصل لي حبيبي كان انا ما عليا
مير حسبي على اللي حال دوني ودون��
اه ويلاه من قلب نهيته وعيّا
ما يطيع العذل واللي يبي ينصحونه
واللي نبي من صاحبي ما تهيا
ما تهيا وقلبي كاسراتٍ شتونه
اه وجرح قلبي من عشيري هنيا
انزل الموت الحمر في محاجر عيونه
اشتكي ولكن ما تفيد الشكيا
ويل من هو تغير من شقى الحب لونه
تغافلتني هواجيسي وانا ما دريت
الين حطت بوسط القلب جمرة غضى
قمت اتذكر من الماضي بعض ما تناسيت
و اكثر ما يأثر علي في الحاضر اللي مضى
الصاحب اللي رضى يبعد وانا ما رضيت
لكن بديت ابتعد وارضى مثل ما رضى
أهلي بالمواجع كل ما انساقت من الأقدار
واقول يحلها اللي حطها للقلب مكتوبه
حطبت ضلوعي وشبيت ضوك يا عذاب النار
وانا استر كل هم وكل هم ضاق به ثوبه
تذكر كيف سيلت المشاعر في هواك انهار
عطيتك للفرح صحوه وللأحزان غيبوبه
يا حرق حالي من عذاب الدهر حرق
والكبد من غدر الزمان محروقه
اربع ليالي ما اعرف الغرب والشرق
والجسم غادي يابساتن عروقه
كيف اللي مطر يمطر ولا اشوف له برق
محروم والعالم تخايل بروقه