@AJELNEWS24 لا إله إلا الله والله أكبر.
لا إله إلا الله و��ده.
لا إله إلا الله لا شريك له.
لا إله إلا الله له الملك وله الحمد.
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة الا بالله.
«من رزقهن عند موته لم تمسه النار».
فيه أشياء عصمني الله عنها في تويتر، وأحاول أن أستمر فيها:
-لا أشارك في الحديث عن مشكلة أخلاقية تعرض لها إنسان وطلع له هاشتاق، ونطلب الستر من الله دائمًا.
-لا أتشمت بميت، ولا أناقش مصير الموتى، خصوصًا الذين اختلفت معهم.
-لا أناقش، لا أناقش، لا أناقش؛ لأن تويتر ليس المنصة المناسبة للنقاش، لأن الحوار يتحول مع ثاني تعليق إلى صراع ديكة، والكل يبحث عن الانتصار. لذلك أعلّق على الخاص للأشخاص الذين أتوقع أنهم يبحثون عن الحق.
-أصحاب التعليقات البذيئة أقوم بحظرهم دون اكتراث، لأنني لا أريد أن أجد هذه البذاءة في التعليقات مستقبلًا ومع الوقت اصبت استمتع بتنظيف منشني بهذه الطريقة.
-أنا من الأشخاص الذين يحبون نقل المجلس إلى تويتر. الشخصية التي سأجعلها في صدر المجلس لو جاءت إلى مجلسي سأتعامل معها في تويتر بهذا الأساس باحترام وتقدير، ومن سيعيب الناس عليّ استضافته في مجلسي، ففي تويتر سأفعل ذلك ولن أتعامل معه ، للأسف أن تويتر يقتل هذه التراتبية ، وأسوأ شيء في تويتر أنه يجعل أبناء الأكرمين يتعرضون لهجوم لا اخلاقي ممن لا يحترمهم المجتمع، ولأنهم من نبلاء المجتمع يستعيبون الرد على الهجوم والنزول لهؤلاء، لذلك ي��انون من هذا الابتلاء.
-لا تبرر مواقفك الأخلاقية لأحد.
-لاتخرب فرحة أحد كاتب شيء وسعيد فيه وقاعد يحتفل في توير ، وإذا كان هالشيء اللي مستانس فيه اخلاقي مهما كانت سخافته بال��سبة لك لاتخرب فرحته.
-لا تسبّ الشعوب بأي شكلٍ كان، وأرفض أن أشارك في حملة شعبوية ضد أي شعب. وأحيانًا يصير فيه خبر يخص مواطنًا من شعبٍ معيّن، أتجنّبه من منطلقٍ أخلاقي إذا كان يتزامن مع حملة شعبوية في تويتر.
-تويتر أو أكس يا رفاق مكان مسموم، كفانا الله وإياكم شروره وتقلباته
أقوال البدو قديمًا :
-اللي يشب النار لا يزعل من دخانها
-من أرخى حبل الوصل لا ينتظر مني شده
-كثر العطا يورث الحسايف
-شيء ما تطوله لا تحوم حوله
-تراها تبطي بس ما تخطي
-دايم ترعد ما شفنا مطرك
-عزة ضما ولا مذلة سحابه
-درب ما يعز ممشاك أقصر خطاك عنه