اللهم مالك الملك تُؤتي الملك من تشاء وتنزعُ الملك ممن تشاء،وتعز من تشاء، وتذِلُّ من تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير ، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاء ، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمة من سواك.
"تُعجبني مقولة الرافعي؛
(يجعل الله الهموم مُقدماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أوقن بأنها مهما ضاقت فستفرج قريبًا من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر لابد سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء ما أتى إلا ومعه لطف، وأنّ الصبر مهما طال يعقبه جَبْر!🤍”
ايقن وتأكد بأن كل جهد قمت به، وكل عثرة تجاوزتها سيُكافئك الله عليها بما ينسيك مرارة الطريق ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾.. آمن بهذه الآية وضعها نصب عينك فما من ساعٍ إلا وصل.
يا رب اكتب لنا لذة الوصول وحصول المنى���️.
"إلهي.. إنّا عبادك المقصرون جئناك طالبين عفوك لأنك أهل الغفران؛ فاغفر لنا وارحمنا، واجعلنا ممن هديتهم وغشيتهم برضاك، واستجبت دعواتهم، وكتبت لهم نصيبًا وافراً من خير الدنيا ونعيم الآخرة🤍."