🟥 وثائقي الملف الأسود ينشر وثيقة صادرة عن سفارة الإمارات في اليمن عام 1999م تكشف عن تكليف علي صالح لوزير النفط والمعادن حينها باستلام مبالغ سرّية خاصة به من قيمة مبيعات اليمن من النفط الخام
♦️ وثيقة السفارة الإماراتية في صنعاء تذكر أن محاولة تغيير رئيس الحكومة آنذاك لوزير النفط قوبلت بمعارضة علي محسن الرجل الثاني في الدولة
♦️ الوثيقة تقدم دليلا ماديا على أموال طائلة من مبيعات النفط تعرّضت للنه�� بشكل دائم من قبل صالح ومحسن وتشير إلى حصص لفاسدين آخرين
♦️ وثيقة المبالغ السرّية الخاصة بعفاش من قيمة مبيعات اليمن من النفط الخام تثبت أن الإحصائيات الرسمية عن الإنتاج التراكمي للنفط غير حقيقية
♦️ عن مسؤولين: عدد من فرقاء الحكم السابق أو عناصر تابعة لهم تحولوا إلى وكلاء للشركات الأجنبية المنتجة للنفط في اليمن ما سهل استحواذها عليه
♦️ عن مسؤولين في قطاع النفط: فساد السلطة في قطاع النفط وصل إلى درجة المُتاجرة بعدد من قطاعاته وعدم فرض شروط تعاقدية كاملة مع الشركات
♦️ عن مسؤولين: شركات الخدمات النفطية الأجنبية قدّمت رشاوى لعدد من عناصر السلطة في أكثر من ��هة مقابل تسهيل أنشطتها ومنحها إعفاءات مختلفة
السيد القائد:
السعودية منعت استخراج النفط في الجوف ومأرب والمهرة وحضرموت لعقود حتى لا يمتلك الشعب اليمني استقلاله الاقتصادي ويعيش بكرامة.
#سيد_القول_والفعل#لا_للوصاية_السعودية