"هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب.
توجَّع بالحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل.
فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ.
﴿ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾"
رحم الله الشهيد الملثم أبو عبيدة
التقيت مع أبي عبيدة لمرة واحدة فقط، وبالصدفة
قبل خمسة عشر عاماً، كان لي لقا�� مع فضائية الأقصى، وكان أبو عبيدة قد أتم لقاءه مع الفضائية نفسها.
كان أبو عبيدة خارجاً من الاستديو، وكنت أنا داخل إلى الاستديو، فالتقينا لدقائق.
وقتها لم يكن أبو عبيدة معروفاً.
مد يده، وصافحني، وشد على يدي
قلت له: من أنت يا رجل؟
لقد انتهى لقاؤك عبر الفضائية، فارفع اللثام كي أراك.
قال: لا داعي لأن تراني، وستعرف اسمي بعد سنين!
وافترقنا، وما التقينا، وما اختلفنا.