قا�� الله تعالىٰ : ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾
قد يثقل الصبر على النفس ، وتطول ساعاته على القلب ، لكنّه يخفُّ حين تستحضر أنّه لربك لا لشيءٍ من الدنيا. تصبر ابتغاء وجهه، وترجو رضاه ، وتوقن أنّ ما عنده أعظم وأبقىٰ ، فتتحوّل المشقّة في عينك إلى عبادة ، ويصير الألم طريقًا إلىٰ القرب ..
﴿أَلَم تَرَ كَيفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصلُها ثابِتٌ وَفَرعُها فِي السَّماءِتُؤتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بِإِذنِ رَبِّها وَيَضرِبُ اللَّهُ الأَمثالَ لِلنّاسِ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ﴾
الحكمة في تمثيل الإيمان بالشجرة هي أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرق راسخ، وأصل قائم، وفرع عال؛ كذلك الإيمان لا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق القلب، وقول اللسان، وعمل بالأبدان.
[البغوي]
قال تعالى:-﴿ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ﴾-قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى:-( المتصدق إذا تصدق ابتغاء وجه الله فقد وقع أجره على الله، ولا عليه في نفس الأمر لِمَنْ أَصَابَ: ألِبَرٍّ أو فاجر أو مستحق أو غيره، هو مثابٌ على قصده )
تفسيره (٤٧٦/٢)
قال الله تعالىٰ ﴿ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ ﴾
قال الحسن البصري رحمه الله :
يا ابنَ آدمَ وماذا يعزّ عليك من دينك ،
إذا هانت عليك صلاتك ..
قال الحارث بن قيس رحمه الله: إذا كان لأحدكم حاجة من أمر الدنيا فعليه بالتوبة، وإذا كان لأحدكم حاجة من أمر الآخرة فعليه بالرجاء.
الزهد لأحمد بن حنبل: (ص: 308)
أهلُ الذنوبِ الذين يعترفون بذنوبهم، أخف ضررًا على المسلمين من أمر أهل البدع الذين يبتدعون بدعةً يستحلون بها عقوبة من يخالفهم.
[ ابن تيمية/ منهاج السنة ]
فيما يلي خمس حالات تضارب مصالح في دورة المشتريات:
*١) قريبك يتقدم للمناقصة… فماذا تفعل؟*
*الحالة:* موظف عضو في لجنة تقييم العروض، ويتقدم أخوه أو أحد أق��ربه للمنافس�� على العقد.
*أين تعارض المصالح؟*
قد يتأثر القرار – أو يبدو أنه متأثر – بالعلاقة العائلية، حتى لو كان الموظف نزيهًا.
*الحل:*
* الإفصاح فورًا عن العلاقة.
* عدم المشاركة في التقييم أو التصويت.
* تكليف عضو آخر مستقل بإتمام المهمة.
*الرسالة:*
النزاهة لا تعني فقط اتخاذ القرار الصحيح، بل تعني أيضًا تجنب أي موقف قد يثير الشك في حيادية القرار.
*٢) هدية بسيطة… أم بداية لتعارض المصالح؟*
*الحالة:*
أحد الموردين يرسل هدية ثمينة أو دعوة سفر لمسؤول قبل ترسية العقد.
*أين تعارض المصالح؟*
قد تؤثر الهدية على موضوعية القرار، أو تمنح المورد ميزة غير عادلة.
*الحل:*
* رفض الهدية أو تسليمها وفق سياسة الجهة.
* الإفصاح عنها إذا كانت قد استلمت.
* التعامل مع جميع الموردين على قدم المساواة.
*الرسالة:*
كلما زادت قيمة الهدية، زادت احتمالية تأثيرها على نزاهة القرار.
*٣) وظيفة جانبية… ول��ن مع أحد الموردين!*
*الحالة:*
موظف يعمل مساءً مستشارًا لدى شركة تتعامل مع جهة عمله.
*أين تعارض المصالح؟*
قد يستخدم معلومات داخلية أو يؤثر في قرارات تخدم صاحب العمل الآخر.
*الحل:*
* الإفصاح عن العمل الخارجي.
* تقييم وجود التعارض.
* منع الجمع بين الوظيفتين إذا تعذر إزالة التعارض.
*الرسالة:*
ليس كل عمل إضافي ممنوعًا، لكن كل عمل قد يؤثر في الحياد يجب مراجعته.
*٤) من يكتب المواصفات… لا يجب أن يفصلها على مقاس شركة معينة*
*الحالة:*
موظف يضع مواصفات فنية يعلم أنها لا تنطبق إلا على شركة تربطه بها علاقة شخصية أو مصلحة.
*أين تعارض المصالح؟*
تم تقييد المنافسة وإعطاء أ��ضلية غير عادلة لمورد محدد.
*الحل:*
* إعداد المواصفات بناءً على الاحتياج الفعلي.
* مراجعتها من جهة مستقلة.
* ضمان أنها تسمح بالمنافسة العادلة.
*الرسالة:*
المواصفات يجب أن تخدم الحاجة، لا أن تخدم موردًا بعينه.
*٥) الاستثمار الشخصي قد يؤثر على القرار*
*الحالة:*
مدير يشارك في قرار منح عقد لشركة يملك فيها أسهمًا.
*أين تعارض المصالح؟*
قد يحقق منفعة مالية شخصية نتيجة القرار الذي يشارك في اتخاذه.
*الحل:*
* الإفصاح عن الملكية أو الاستثمار.
* الامتناع عن المشاركة في القرار.
* توثيق إجراءات إدارة التعارض.
*الرسالة:*
إذا كان القرار سيزيد من منفعتك الشخصية، فلا ينبغي أن تكون جزءًا من اتخاذه.
*علاء أبونبعة*
قال الله تعالىٰ :﴿ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ﴾
قال الإمام الرازي رحمه الله تعالىٰ :
أنه تعالىٰ خص الخير بأنه يعلمه الله لفوائد ولطائف أحدها : إذا علمت منك الخير ذكرته وشهرته ، وإذا علمت منك الشر سترته وأخفيته ، لتعلم أنه إذا كانت رحمتي بك في الدنيا هكذا ، فكيف في العقبىٰ ..
ابن تيمية :
( المذكور في القرآن من حال الزوجين قد عمَّ الأقسام الممكنة ، وهي أربعة:
•فإن الزوجين إما أن يكونا سعيدين ، كإبراهيم الخليل وأهل بيته ، ومحمد وأهل بيته.
•وإما أن يكونا شقيّين ، كأبي لهب وامرأته حمّالة الحطب.
•وإما أن يكون الزوجُ سعيدًا والمرأة شقيّة ، كنوح ولوط عليهما الصلاة والسلام.
•وإما بالعكس ، كفرعون وامرأته
"قناة رياض القرآن د.الفايز"