رؤية جلالة السلطان 2040م
لذلك نحتاج
* نظام تعليمي قوي وقوي جدا
* إلغاء بعض الوزارات
* دمج بعض الوزارات
* ثروة التعدين ترجع إلى خزينة الوطن
* فرض ضرائب ع الشركات الكبرى
* فرض ضرائب ع التحويلات الخارجية
* إعلام قوي وقوي جدا
* محاربة الفساد من خلال تتبع الأرصدة البنكية
* التكاتف
جينيفر ويلش: "هناك سببٌ وراء رغبة إسرائيل في وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة. إنه ضعيف، عديم المبادئ، لا يُقدّر قيمة الحياة البشرية، ويسهل التلاعب به.
دونالد ترامب مُثير للسخرية. لا أحد يأخذه على محمل الجد. الإيرانيون لا يأخذونه على محمل الجد، وإسرائيل لا تأخذه على محمل الجد.
والرأي العام الأمريكي لا يأخذه على محمل الجد، وحلفاؤنا لا يأخذونه على محمل الجد. إنه أشبه ببطةٍ مصابة بالخرف تتلاشى تدريجيًا."
هذه غزة العزة والشموخ والكبرياء الذي انتفض من أجلها العالم، رغم مازال القصف مستمر وبدون توقّف وبكل وحشيِّة وأجرام =
هذا ليس مشهدًا سينمائيًا ولا فيديو مُعدّلًا بالذكاء الاصطناعي.
هذا هو الوجه الأكثر إيلامًا، والأكثر واقعيةً، للفظائع التي أودت بحياة 500 مدني في غزة أمس.
لا تنسوا ممارساتهم الفضيغة القذرة حيثُ كيف كانوا يغتالوا الأعلاميين حتى يخفوا عمدًا مسلسل ألم مجازرهم والأبادات الجماعية حتى لا يراها العالم
كمثال =
قبل عام من اليوم، اغتيل الصحفي البارز ومراسل قناة الجزيرة أنس الشريف في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة إعلامية في مدينة غزة.
كان يبلغ من العمر 28 عامًا، وكان قد تلقى تهديدات بسبب تغطيته لجرائم الحرب الإسرائيلية قبل اغتياله.
نعم تضارب في الأفكار والرؤى وهذه طبيعة المجتمع الأيراني ولكن البوصلة من خلال وحدة الموقف، ولذا إيران تستشعر إلحاح ترامب المستمر وقد جرّب كل شيء قبيل انتخابات التجديد النصفي وبالتالي وهو الأهم تستخدم الممر المائي كورقة ضغط بطريقة براجماتية ذلت بها الولايات المتحدة الأمريكية.
بالمقابل لا تزال أسعار الغاز مرتفعة وغيرها من السلع وبناء عليه أصبح كما توحي المؤشرات بأن المناورة الدبلوماسية لإعلان نصر حاسم قد تقلص مجددًا في ظلِ إيران تستثمر التوقيت بما يدرُّ عليها بمكاسب استراتيجية.
صورة العام تختصر وحشيّة الإجرام الصهيوني القذر حتى على الأطفال لم يسلموا من أجرامهم =
عرض المبعوث الجزائري لدى الأمم المتحدة، عمار بن جمعة، على وزير الخارجية الإسرائيلي صورة لطفل فلسطيني يعاني من الجوع في غزة، وذلك خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي.
"صورة العام"
من الذكريات الكارثية في تاريخ البشرية سحق البشر
في زمن ما وفي مكان ما =
في التاسع من أغسطس/آب عام ١٩٤٥، شنت الولايات المتحدة هجومًا إرهابيًا وحشيًا آخر ضد الشعب الياباني. فبعد أن شهدت الوحشية التي ارتكبتها في هيروشيما قبل ثلاثة أيام، ألقت قنبلة أشد فتكًا، فقتلت ٤٠ ألف شخص على الفور.
القنبلة، التي أُطلق عليها اسم "الرجل البدين"، وقّع عليها جنود أمريكيون (يا له من تعبير سادي! 🇮🇱) قبل إلقائها على المدنيين. وبوميض أشد سطوعًا من الشمس بعشر مرات، ولّدت القنبلة درجة حرارة ٣٩٠٠ درجة مئوية وموجة صدمية بلغت سرعتها ١٠٠٥ كيلومترات في الساعة، فأبادت كل أشكال الحياة في محيطها.
كانت مذبحة المدنيين بالغة الوحشية، وعبثية تمامًا، وسادية بعد هيروشيما، لدرجة أنه من بين الأربعين ألف شخص الذين قتلتهم الولايات المتحدة على الفور في ناغازاكي، لم يكن سوى ١٥٠ جنديًا يابانيًا.
كان 99% من ضحايا ناغازاكي من العمال المدنيين، وكثير منهم يعملون في مصانع المدينة وموانئها، مركزها الصناعي الرئيسي.
وبحلول نهاية عام 1945، تجاوز عدد ضحايا القنبلة الأمريكية في المدينة 80 ألف مدني، وهو عمل وحشي لا يُبرر بأي حال من الأحوال. لم تكن اليابان قد استسلمت وهُزمت عسكريًا فحسب، بل كان ذلك إرهابًا ساديًا محضًا ضد مدينة عُزّل وعدو مهزوم.
دليل واضح وصريح أن الولايات المتحدة تستعد للانسحاب من الحرب كمسألة وقت لا أكثر والدليل =
يقول بيسنت الآن إن مضيق هرمز لم يعد ذا أهمية بعد أن حاولت إدارة ترامب بكل الطرق فتحه وفشلت.
الردع ثم الردع من الجهات الأمنية حتى لا يتكرر ألم مثل هذا الأسفاف والأسقاط مهما يكن شكله وحتى لا تكون ثغرات تتكرر مثل هذه المشاهد مستقبلًا وثقتنا كبيرة جدًا بالجهات الأمنية بالحزم والعزم بالتصدي الصارم والحازم.
ولماذا نقول الردع ثم الردع لسرعة انتشارها كقوة ناعمة وهنا تكمنُ مكامن الخطورة كنظرة مستقبلية.