عادت ��مناك تحمل القربة لحيارى القرى، تروي ظمأ المتوجّسين، وتعانق ثرى الحسين. سرّ لنا أطهرنا، لما أغفلتك همّة بني أسد؟ هل هدأ في قلبك "جرح السّيّد الكبير"؟ هل آثرت وأبليت؟
بلى والله، رحم الله بعضًا من عمّي العبّاس، فلقد آثرت وأبليت، ووفيت.
فيه نظرية لآرلي هوشيد بتعتبر إنه العواطف منها بس مشاعر داخلية بل بتتأثر بالقيم الاجتماعية ل بتحدد شو "يجب" نحس أوقات وبتسمي هول المعايير "قواعد الشعور". هول القواعد بخبرونا أيمتى لازم نزعل، ننبسط،نخاف، أو نقوى. ببعض الحالات الإنسان بدير عواطفه وبعدل مشاعره لتتوافق مع هالمعايير.
كان الحسن سلوتي بعد ظليمة الحسن. أيقنته فى تعميمٍ صادرٍ مفاده أنّ الأمانة العامة بشخصها تكفّلت بعلاج تلك الحالة الصّحيّة، وفى ارتفاع وتيرة كلّ خطاب يتسمّ بالأدبيات المنتقاة. رأيت "إنّ الحسن له هيبتي" في كلّ مقطع مصوّر عصر إحياء العاشر، في الإصبع ذاك وفي الشّيبة تلك. ثمّ رأيت
لعلّ للأقراط مواسم،نلبسها في شهور السّنة أجمع،إلاّ في شهرين متتابعين لم أفقه اسمهما.مجدّدًا،ها هي أمي تأتي بخفرٍ عند صباح موعود،تقترب منّي دون قبلة على الوج��تين،تلمس قرطاي،تنزعهما وسط المدامع وتسلّم على رقيّة.لكن،من رقيّة؟هل أضاعت قرطيها؟ولما يدمى قلب أمي؟
التقدير : إيران لن ترد.
ايران ليست بحاجة للرد في كل مرة على ضرب بيروت. الردع لا يكون دائماً في استخدام القوة بل أحياناً في التلويح بها واستخدامها عند الضرورة. الوضع اليوم مختلف عما كان عليه في الاسبوع السابق حين ردت ايران بضرب الكيان.
اليوم نحن أمام اتفاق يشمل كل الساحات. عدم الرد قد يكون ورقة تحسن من شروط ايران فيما يخص لبنان.
ربما هذه المرة قد يوسع حزب الله من استهدافه لشمال فلسطين تكريساً لمعادلة جديدة، أو ليحرر نفسه من معادلة الضاحية مقابل الشمال.
سيّدي ابا عبدالله، مذ لاحت بيارق موطئكم أرض الفداء، أخلينا في قربكم آخر خيام السّتر وتزّلفنا بثقب بعضٍ من خيام. سيدي أبا عبد الله، اللّيلة أزحت خنصر أخي حتى لا يؤلم دربك، حملته، قبّلته، لكن لم أخضّب وجهي بدمه ولم أرفع به للسّماء. حبيبي، وجهي مخضّب بدمك مذ عرفتك، أمّا أنا، وأخي،