هناك مرض صامت اسمه "التعوّد على النّعمة" وله مظاهر:
-أن تألف نِعمَ اللهِ عليك، وكأنها ليست نِعَماً
-أن تتعود الدخول على أهلك وتجدهم بخير فلا تشكر الله على ذلك
-أن تشتري ما تريد، دون شكر المُنعم
-أن تستيقظ وأنت في أمان دون أن تحمد الله
اجعل الحمد والشكر رفيقك دوما لتستمر النعمة
الطفل مستمر يبكي حتى يحصل على اللي يبغاه
وعندهم قدرة يبكوا و يزنوا ساعات حتى يتحقق طلبهم
وهم هنا يختبروا صبركم
اذا انتم خلقكم ضيق و ما تتحملوا بتسوا لهم اللي يبغوا
ويستمر الطفل كل مرة يستمر في البكاء حتى يتحقق طلبه
يعني الشغلة تعتمد على قدرتكم على التحمل
كلما تقدمت في العمر، فهمت أن اللطف ليس وعدًا دائمًا بتلبية كل شيء، وإنما أسلوب راق في التعامل. أن تجيب الناس بما يليق، وتعتذر حين لا تستطيع، وتبقى واضحًا دون أن تفقد رقتك.
زيدوا مساحة العذر للناس قال أحدهم كنت معلما، فانتقدت مديري فصرت مديرًا، فتبين لي أنه كان معذورا. وقال اخ�� كنت صغيراً،فغضبت من حرص أبي، فصرت أبًا، فظهر لي أني لم أقدره حقا. وقال آخر كنت زوجا،وتحسست من أفعال اهل زوجتي، فصرت ابا لزوجة وصار صهري يتحسس من أفعالي. فعلمت أن الدنيا تدور.
كثير من إرهاق النفس لا يأتي من كثرة المسؤوليات، وإنما من محاولة أن نكون كل ما يريده الآخرون. ومع الوقت ينشغل الإنسان بصورة يرضى عنها الناس، وينسى الصورة التي يرضى عنها هو حين ينظر إلى نفسه.
سمعت الآن أحدهم يقول: "فلان لا تخاف عليه، يعرف يدبر نفسه".
توقفت عند العبارة طويلًا. فهي ليست مدحا للذكاء، ولا للمال، ولا للخبرة بقدر ما هي ثقة في إنسان يعرف كيف يتعامل مع الحياة كلما جاءت على غير ما يشتهي.
وأظن أن من أجمل ما يمكن أن يقال عن المرء: أنه يعرف كيف يدبر نفسه.
الشخص المشغول بنفسه مش فاضي يحسد
الشخص المشغول بنفسه مش فاضي يبرر اغلاطه
الشخص المشغول بنفسه يتطور
الشخص المشغول بنفسه يرتقي
الشخص المشغول بنفسه ينجز
الشخص المشغول بنفسه قلبه نظيف
الشخص المشغول بنفسه يتعب علي نفسه
الشخص المشغول بنفسه يوصل ��ايما
الشخص المشغول بنفسه مش فاضي لك
الشخص المشغول بنفسه مادرى عنك
الشخص المشغول بنفسه عنده نفسه لانه مو شايف غير طريقه
المشغول بنفسه يتوكب علي الله ثم يؤمن بقدراته بنفسه
المشغول بنفسه فشل وتعب مليون مره بس اختار انه يقوم ويساعد نفسه
وصلت ؟!