المذيعة الجزائرية خديجة بن قنة في قناة الجزيرة لم تكتب ولا تغريدة واحدة تدين فيها اله��مات الإيرانية على دول الخليج
لكنها تُسرع بإعادة تغريد الأخبار التي تصور إيران فقط كضحية مظلومة تُضرب وتُستهدف مع تجاهل كامل لعدوانها وصواريخها التي طالت دولاً عربية.
هي طبعا لا ت��تطيع كتابة تغريدة مباشرة عن ولائها لايران خوفا من الإيقاف عن العمل كما حدث لحفيظ دراجي
لم تعد اللعبة خافية على أحد خديجة تمارس التقية السياسية في أبشع صورها ، هي تدرك أن لقمة عيشها مرهونة بالبقاء في الخليج لكن قلبها المليء بالولاء للمشروع الإيراني يفيض عبر (زر الريتويت )حين تعجز عن التصريح.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
توفي البارحة النبيل الخلوق الأس��اذ محمد الشافعي، أحد أبرز صحافيي خضراء لندن الشرق الأوسط.
الشافعي عمل لأكثر من أربعة عقود في صالة التحرير، أخلاق عالية وابتسامة دائمة. رحم الله الأستاذ محمد والتعازي موصول�� لأسرة تحرير @aawsat_News وأسرته الكريمة.
أواصل الاثنين القادم حديثي حول أزمة الحضارة الغربية بقراءة لموقف بعض الفلاسفة المعاصرين تجاه الدين والتدي��. من الفلاسفة الذين سيتناولهم الحديث: هوركهايمر، هابرماس، جوليا كريستيفا، وتشارلز تيلر.
د. الغذامي: أنا الحداثة، والحداثة أنا!
من يقرأ كتاب "حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية" بوصفه سجلًّا لتاريخٍ فكريٍّ جماعيّ، سيخرج منه بخيبةٍ منهجية: فالكتاب لا يقدم "حكاية الحداثة" بقدر ما يروي حكاية الذات التي روتها، وبين العنوان والمضمون تتسرّب نزعةٌ من التضخم المعرفي تُعيد إلى الذهن عبارة لويس الرابع عشر: "��نا الدولة، والدولة أنا"، وكأنّ د. عبدالله الغذامي - حفظه الله - يقول بلسانٍ مضمر: أنا الحداثة، والحداثة أنا. وهذه ليست مبالغةً، ولكنه توصيفٌ لبنية خطابٍ يتأسس على مركزية الذات وينتج مفهوم "القطب الثقافي" الذي تدور حوله المعاني، في حين أن الحداثة - في منطقها النظري - لا تقوم إلا على التعدّد ونفي المركزيات.
أولًا: من حكاية الحداثة إلى حكاية الناقد
يقدّم الغذامي نفسه في العتبة الأولى من الكتاب بوصفه "شاهد الحداثة" في المملكة، غير أن هذه الشهادة ما تلبث أن تتحوّل إلى محكمةٍ لغتها الاتهام؛ إذ يهاجم في المقدّمة د. سعد البازعي نافيًا عنه صفة الحداثي أو منزِّلًا مرتبته إلى درجة "التابع" وكأنّ الانتماء إلى الحداثة امتيازٌ يُمنح ويُسحب بمرسومٍ صادرٍ عن "صاحب الحكاية"، وبهذه الحركة المبكرة يتحوّل سؤال الحداثة من سؤال الفكر إلى سؤال الشرعية: من ي��لك حق الانتماء؟ فتغدو شهادة الحداثة شهادةً للذات على ذاتها، أكثر مما هي شهادة على الواقع الثقافي وتجارب الآخرين.
ثانيًا: حين أكلت الفكرة صاحبها
منطقيًا يُقلب الدليل على صاحبه إذا أفضى إلى نقيض ما أراد إثباته، وهكذا تبدو مقدمة الكتاب؛ فالحجج التي يسوقها د. الغذامي لنفي الحداثة عن غيره تنقض دعواه قبل سواه؛ فهو يعرّف الحداثة بأنها تجديدٌ واعٍ وتجاوزٌ للسائد، لكنه يبني كتابه على تجربةٍ فرديةٍ يجعلها محور التاريخ ومعيار الحكم. يرفض التمركز حول الأشخاص، غير أن بنيته قائمة على شخصٍ واحد: هو نفسه. يقدم ذاته بوصفه صاحب "الصدمة الأولى" في المجتمع المحافظ، ومؤلف الكتاب الذي شغل الدنيا، والمترجم الأول للمصطلحات، والناقل لنظريات ما بعد البنيوية إلى بيئةٍ لم تعرف البنيوية بعد.
بهذا المنطق تتحوّل الحداثة إلى سيرة كتابٍ ورجلٍ واحد أكثر منها إلى تحوّلٍ ثقافيٍّ مركّب، ومن هنا تتجلى مفارقة "الازدواجية الثقافية": ناقدٌ يعلن انفتاحه الحداثي، لكنه يُقصي كل من يخالفه، حتى ليصف د. سعد البازعي بأنه "حداثي رجعي"، وهكذا تتحوّل الدعوة إلى التنوير إلى سلطةٍ رمزيةٍ جديدة تحتكر تمثيل الحداثة وتقصي سواها.
ثالثًا: من "طه حسين" إلى "الخطيئة والتكفير"
نزعة تحويل الذات إلى محور الحكاية تمتد في بنية الفصول؛ ففي الفصل الأول، المبحث الثالث يورد الغذامي حكاية الأديب محمد رضا نصرالله مع د. أحمد الضبيب، حين سأله: "لماذا لم يظهر في السعودية رجلٌ مثل طه حسين؟" فأجاب الضبيب: "إنّ ظاهرة طه حسين يجب ألا تتكرّر في مجتمعنا". يمكن قراءة هذا الخبر بوصفه تمهيدًا لصورة "طه حسين السعودي" التي سيتماهى معها الخطاب لاحقًا؛ فاختياره هذا المشهد في صدر الكتاب لا يبدو عابرًا في بنية السرد، ولكنه يخدم وظيفة دلالية واضحة؛ إذ يمهّد منذ البدء لصورة "��لمثقف الممنوع" الذي سيظهر لاحقًا في فصول الكتاب بوصفه بطل الحداثة وضحيتها في آنٍ واحد، وهكذا تُبنى الحكاية كلها على أسطورة البطل المضطهد والمناضل، حيث تتماهى الحداثة مع معاناته ومقاومته، ويغدو هو رمزها ومرجعها ونتيجتها، فكأنّ المعادلة الخفية تقول:
طه حسين مُنع من التكرار، وأنا تكراره الممكن.
وفي الفصل الحادي عشر تحت عنوان "الموجة الثالثة" يتكرس هذا الاتجاه حين يفتتح حديثه بـ"صدمة الحداثة في مجتمعٍ محافظ" ثم ينتقل مباشرةً إلى قصة كتابه الخطيئة والتكفير، فالصدمة - في ظاهرها - صدمةُ حداثةٍ، لكنها في التفصيل صدمةُ كتابٍ واحدٍ وصاحبه.
يقول إنه أول من ترجم مصطلح "التشريحية"، وإنه طرح نظريات ما بعد البنيوية قبل أن تُعرف البنيوية نفسها في بيئتنا، غير أن هذا القول - حتى لو سلّمنا به - حجةٌ عليه لا له؛ إذ كيف يُبنى وعيٌ معرفيٌّ يقفز إلى ما بعد مرحلةٍ لم تتأسس بعد؟ ثم إن اعتبار جهوده وحدها أصلًا للنظرية نسفٌ ضمنيٌّ لجهود النقاد والأساتذة الآخرين، وكأنّ التأصيل لا يكون إلا من طريقٍ واحدٍ هو طريقه.
هكذا تُختزل "الموجة الثالثة" في تجربة المؤلف لا في تعدّد التجارب، فيغدو التاريخ الثقافي أفقًا ذاتيًّا ضيّقًا لا مشهدًا جماعيًا متشابكًا.
رابعًا: قراءة تحليلية للنسق النفسي
من منظور التحليل النفسي للخطاب يمكن فهم هذا التناقض بوصفه آليةً تعويضية لدى الكاتب الذي يرى ذاته في مواجهةٍ مع محيطٍ ثقافيٍّ يرفضه أو يحمله مسؤولية "الخطيئة الأولى" للحداثة، وفي هذه الوضعية الدفاعية تتضخم "الأنا" لتستعيد توازنها المهدّد فتُسقط على الآخرين صفات النقص والاتباع لتستعيد إحساسها بالمركز، إنها ما يمكن تسميته بـ"الأنا المخلِّصة": ذاتٌ ترى نفسها منقذةً للفكرة، حارسةً للحقيقة، نبيّةً في صحراءٍ لا تفهمها، ولهذا يميل الخطاب إلى نبرةٍ رساليةٍ متوترة؛ فتكاد كل جملةٍ تنطوي على دفاعٍ مسبق، وكأن الكاتب يخوض معركةً حتى في المواضع التي يُفترض أن تكون تأملية. هذا التوتر النفسي ينعكس أسلوبيًّا في هيمنة ضمير المتكلّم، وفي كثرة الجمل التي تُغلق على موقفٍ يقينيٍّ لا يحتمل الاحتمال، وهي محاولةٌ من اللاوعي لاستعادة السيطرة بتحويل الكتاب إلى ساحة اعترافٍ وسلاحٍ في آنٍ واحد. ولسنا هنا في مقام التشخيص النفسي لشخص الكاتب، بل في مقام قراءة أثر هذه الآليات على الخطاب؛ إذ تجعل من الكتاب نصًّا مشحونًا بالدفاع والاستباق، أكثر مما هو مشغولٌ ببناء صورةٍ مركّبة لتاريخ الحداثة في المملكة.
خامسًا: أثر هذا البناء على كتابة تاريخ الحداثة
حين تغلب البطولة الفردية على الحكاية يتحوّل النص من تاريخٍ فكريٍّ إلى س��رةٍ ثقافيةٍ مضخّمة، ويصير التاريخ الشخصي معيارًا لقراءة الواقع، وتغدو المصائر الفردية شواهد على "صدق الرواية" لا على تعقيد الظاهرة نفسها، وبهذا يفقد الكتاب جزءًا من قيمته التأريخية، ويكسب قيمةً أخرى: وثيقة تكشف كيف أراد ناقدٌ أن يروي نفسه داخل حكاية الحداثة.
خاتمة:
ليس الحديث عن تضخم الأنا طعنًا في د. الغذامي ولا انتقاصًا من جهده، ولكنه مدخلٌ لازم لفهم كتابه؛ فحين ندرك أن الحكاية قد أُعيدت إلى صاحبها، نفهم بناءها وأسلوبها ومحدّدات لغتها. إن "حكاية الحداثة" ليست عن الحداثة، بل عن الناقد الذي أراد أن يكون قطبها؛ ومهما تغيّرت الأزمنة تبقى النزعة التي تجعل المثقّف يقول: "أنا الحداثة، والحداثة أنا"، هي الخطر الأول على كل مشروعٍ معرفيٍّ، أيًّا كان شعاره أو موقعه من التقليد أو التجديد.
* تنويه: لا يتناول هذا المقال الحداثة من حيث الموقف منها ولا ينتصر لاتجاهٍ دون آخر؛ إنما يقرأ "حكاية الحداثة" بوصفها نصًّا ثقافيًّا يُمثل مرحلةً من الخطاب النقدي السعودي، محاولًا تفكيك النسق الذي تشكّل فيه هذا الخطاب أكثر من الحكم على جوهر الحداثة ذاتها.
ولي عودةٌ الجمعة القادمة إلى حكاية الحداثة لتحليل فصولٍ أخرى من هذا الكتاب الذي لم يقل كلمته الأخيرة بعد.
@Adhwan عضوان الاحمري الصحافي الذي تميز في الإعلام السياسي في وقت اصبح التميز فيه صعباً إلا من كان بقدرات ومهارات عضوان المهنية والحِرفية. تستاهل وموفق دائما.
من قلب #مكة، حيث بدأ شرف الخدمة وتوارثتها الأجيال، كان حضور المساهمين تجسيدًا لروح الطوافة وإرثهم العريق في خدمة ضيوف الرحمن.
لقاء #إثراء_الضيافة_القابضة لم يكن مجرد استعراض لإنجازات، بل امتداد لتاريخ من العطاء، وطموح يتجدد برؤية عصرية ومستقبل مستدام وايمانا بالتحول من الطوافة الى الضيافة .
تحدث السفير السعودي الأسبق إلى أميركا وبريطانيا، الأمير تركي الفيصل، مع مذيعة شبكة سي أن أن، كريستيان أمانبور، حول ما إذا كان يرى أن تطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل قد يحدث بعد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن السيطرة على قطاع غزة.
أجاب الأمير عند سؤاله عما إذا كان يرى أن التطبيع سيحدث قائلاً: "لا على الإطلاق. أصدرت وزارة خارجيتنا هذا الصباح بياناً يرفض ما صدر عن واشنطن في الأيام الأخيرة، وكان هذا موقف المملكة العربية السعودية منذ البداية".
وأضاف: "وحتى قبل السابع من أكتوبر، إذا كنت تتذكرين عندما تحدث الأمير محمد بن سلمان مع إحدى قنوات التلفزيون في أميركا، فقد أوضح حينها أن الطريق إلى دولة فلسطينية واضحة هو ما نريد أن نراه نتيجة لأي محادثات نجريها مع الأميركيين".
وتابع: "ونحن لا نتحدث مع الإسرائيليين، بل نتحدث مع الأميركيين. وكان هذا هو الموقف الذي تم الحفاظ عليه بقوة".
وأشار إلى أنه "في مختلف المحافل، سواء القمة الإسلامية في الرياض، أو القمة العربية، أو قمة دول الخليج، وكل المحافل الدولية التي عقدت والمؤتمرات في الرياض أكدت على ضرورة وجود دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".
@albazei كان لي شرف الإلتقاء بالناقد الكبير و استاذي الدكتور سعد في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تجاذبنا أطراف الحديث حول مجموعة من كتبه الأخيرة، و أبرزها (الَنقد والمقاومة) و (أزمات الثقافة). الدكتور سعد عطاء لاينضب.
كان خبر رحيل الصديق والزميل أ. د. هاجد الحربي، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود، صادماً بكل معنى الكلمة. غفر الله له وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. كان غاية في الطيبة والنبل. عرفته لفترة قصيرة لكنها امتلأت سريعاً برائع اللحظات. كان أحد ضيفي حلقة من برنامج كتاب ومنعطف على القناة الثقافية ستبث قريباً إن شا�� الله، وسنتذكره مرة أخرى وندعو له.
of its claim to the Western Sahara.
Trump won because he is a patriot & looks out for his country's top interests, said the monarch in his letter. Morocco "will more than ever be a true friend and loyal ally" of the US