يالله لا تخيب لي مسعى ، ولا تصرف عني غاية
ويسّر لي السبيل لأتم مسعاي
وهيئ لي الطريق لأبلغ غايتي..
وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلّه
و ارزقني الصبر على بذل الجهد.
اللهم إنّا نسألك من النعمة تمامها، ومن الرزق أوسَعه،
ونسألك من العافية دوامها، ومن العُمر أسعده،
ونسألك من الرحمة شُمُولها، ومن الإحسان أتمّه،
ونسألك من الإنعام أعَمّه، ومن العيش أرغَده،
ونسألك من العِلم أنفعه، ومن العمل أصلَحه.
ربّ البدايات الجديدة، والأعوام المديدة، عامٌ هجريّ يُصافحنا ونحنُ على قَيْد كرمك ورحمتك ولُطفك، نسألك أن تجعل خطواتنا فيه محفوفة بالخير والتوفيق، وأقدارنا فيه طيّبة مُباركة، ولحظاتنا فيه مليئة بالهناء والرِضا والطمأنينة، وأن تجعل السلام يغمرنا فأنت مصدر السلام، ومنبعه.
«لو قيل لك: إنَّ شخصين يقتِتلان على بعوضة لسخرت من ��قليهما، فكيف والكثيرون يقتتلون ويتقاطعون على الدّنيا التي لا تساوي جناح بعوضة. ومن عَرف هذه الحقيقة لم يأسف على شيء من حطام الدّنيا، ولا من مناصبها وجاهها»
مَن يحمل روحًا جميلة، سيرى كل ما حوله جميلاً، فإنّ الروح هي بوّابة رؤية الإنسان للحياة من حوله، وهي المصدر والجَوْهر والأساس، فإن كانت رَحبة مُتّسعة أصبحت الحياة فسيحة في عيني صاحبها، وإن ضاقَت ستضيق عليه الوسيعة بما رحبت.
المرء يفيض بما في داخله، فالمعطاء يمنح، والناجح يُلهم، والمتفائل يزرع الأمل، وعلى العكس من رديء النفس الذي لا يورث إلا الضيق، ولا ينفث إلا العتمة، فكل إناء بما فيه ينضح، ونحن لا نعطي الآخرين إلا نسخة من أعماقنا.
عندما يمتزج كرم النفس بالرحمة، والحِلم، والتفهّم، والشعور بالآخر؛ ينتج تكوينًا ساميًا من الإرادة الطيّبة التي تدفع الإنسان -رغمًا عنه- إلى العطاء والإحسان، تجده لا يتردّد في تقديم العون لغيره، وزرع الأمل في قلب يائس، وإضاءة النور في درب مظلم، والجود بما يستطيع.
" أقداركم افواهكم "
اللهم اجعل تصحيح أوراقي برحمتك
لا بشدة البشر، واجعل من يتولى تصحيحي من عبادك العادلين.
اللهم لا تجعل في ورقتي لا صوابًا يُنسى، ولا جهدي يضيع، ولا تعبي يذهب.
اللهم اجعل نتيجتي أعلى من توقعاتي، وأجمل مما تمنيت،
وابشرني بما يفرح قلبي ويشرح صدري.
اللهم إني استودعتك مستقبلي فاحفظه لي
اللهم ارزقني نعمة يعجز عنها شكري ،
ولا تبتليني ببلاء يعجز عنه صبري ،
اللهم إني وكلتك أمري فأنت خير وكيل ،
ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير ،
اللهم في هذا اليوم ، ارح ، ثم هون ، ثم اشف
كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
اللهم أسلمت نفسي إليك
وفوضت أمري إليك
وألجأت ظهري إليك
رهبة ورغبة إليك
لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك
آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت
اللهم أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو است��ثرت به في علم الغيب عندك أن تكفني همي وتغفر لي ذنبي وتؤتني سؤلي وترزقني من حيث لا أحتسب يا ذا الجلال والإكرام يارب العالمين
يارب أناجيك و��نت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت من بيدك المعجزات
يارب قد عجزت وطال صبري وانتظاري
أدعوك وأتوسل إليك وأستغيث بك
لثقتي وأملي بك فليس لي سواك
يارب فرج همي وفك كربي واشف سقمي وداوي مرضي وأرح قلبي ويسر أمري فأنت ولي ذلك والقادر عليه
"يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وتسعدني واجعله خير، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة"
قد يبهرك صغير بالسِنّ بحكمته وسداد رأيه، وتُصَاب بالخيبة من إنسان توالَت عليه السنون بحُمقه وطيشه، لتعلم أن النُضج والحكمة ليست مرتبطة بالعُمر، بل ببُعد النظر، واتزان الفِكر، وسلامة منطق العقل، وأحيانًا هي هِبَة يهبها الله لمن شاء من عباده "ومن يُؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا"
اسأل الله دومًا أن يهبك الحكمة، فإنّها من أجَلّ النِعَم السماوية وأكرَم العطايا الربّانية، بصيرةٌ للقلب والروح، ونورٌ للدرب، معها يرى الإنسان حقيقة الأشياء كما هي، تختصر عليه مسافات طويلة، وتُجنّبه المتاعب الثقيلة، وتهديه نحو كل خيرٍ وفضيلة.