#التنمر_المصري ضد #السودانيين سلوك مقزز لا يليق بدوله تدعي احتضان الأشقاء في محنهم ،مصر حين استقبلت السوريين واليمنيين والسودانيين لم تقدم لهم ما تقدمه الدول الاوروبيه من خدمات مجانيه كالسكن والصحه والتعليم ومعاشات شهريه…. إلخ ،بل استقبلتهم وهي المستفيده منهم قبل ان يستفيدوا هم فمصر لا تقدم شيء مجاني غير النكت .
هؤلاء القادمون من الحروب دخلوا مصر بأموالهم، اشتروا بيوتهم ، ومنهم استأجروا ،دفعوا ثمن كل خدمه أساسيه يحتاجها الإنسان وفتحوا مشاريعهم الصغيرة من رؤوس اموالهم، فانتعشت الاسواق المصريه بهم لا العكس.
ومع ذلك، يصل الامر الى شتمهم من قبل افراد لا يملكون الحد الادنى من الاخلاق.
وفي المقابل، المصريون في الخارج وخاصه في الخليج يعيشون برفاهيه…خدمات صحيه وتعليميه وغيرها مجانيه او ربما بمبالغ رمزيه .
نعم …لقد اصبح المصري في الخارج عبء اقتصادي مباشر على كثير من الدول لان كثيرين استنزفوا واستغلوا هذه الدول واثروا بشكل سلبي على التعليم والصحه وهذا اصبح معروف ..بعكس السوريين واليمنيين والسودانيين في مصر الذين يدفعون ثمن كل شيء من جيوبهم لكي لا يكونوا ضيف ثقيل !
لنكن منصفين إن عدد المصريين في الوطن العربي يقترب من ٨ ملايين، منهم ٤ ملايين في الخليج وحده و هذه الجاليات هي أحد أعمدة الاقتصاد المصري عبر تحويلاتها الماليه .
فإعادتهم إلى مصر هو اختبار حقيقي لقدرة الحكومه المصريه على ادارة دوله بلا دعم خارجي من أبنائها في الخارج، وهي حكومه تبدو اليوم وكأنها لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم عن ما يفعله البعض ضد أبناء هذه الدول .
اتقوا الله، ولا تتفرعنوا على خلق الله فكرامة الانسان ليست ماده للمساومه، ولا حقا ينتزع بالصوت العالي…
فعلا اللي اختشوا ماتوا !
@MohdTaqi11@TsabihAli مهرجان السودان ؟؟ تقصدون مهرجان المتاجرة بالدماء السودانية وغسل عقول الشعب السوداني بهذا المهرجان التافه والسخيف، لا سلم الله الإمارات وشيطان العرب محمد بن زايد!!
شاب يدعى "بيدرو" من "ألينتيخو في البرتغال" كان ينام مع صديقته حتا استيقظ في وقت متأخر من الليل الساعة الثانية فجراً، عندما سمعوا فجأة صوت فتاة عند بوابتهم.
"بيدرو" شعر بالخوف لانه لا ينتظر اي زيارة خصوصاً في هذا الوقت من الليل حيث إن منطقة "ألينتيخو" كثيفة بالاشجار تعرف باسكانها قليلون جدا وطرق طويلة حاول "بيدرو" التحدث مع الفتاة
لكنه انصدم حينما ادرك ان الصوت الذي خلف الباب يشبه صوت صديقته تماما حيث إن صديقته كانت هناك معه في الغرفة 😳!