في البيئات الإدارية ( المُدجّنة) ، يُنظر إلى صاحب الكرامة الذي يرفض الإهانة والتملّق باعتباره موظفاً مشاغباً ، ومثيراً للمشكلات، يجب التخلص منه لأنه غير قادر على التكيّف مع بيئة العمل ! .
هنا تبدأ محاولات عزله وتشويه صورته، ليس لأنه سيئ فعلاً ، بل لأنه يرفض أن يصبح الخضوع سلوكاً ً، وأن يتحول السكوت عن الخطأ إلى (فضيلة) وظيفية
في تلك الإدارات الموبوءة ، لا يُقاس الموظف الجيد بكفاءته ونزاهته، بل بقدرته على ابتلاع ال��هانات والتنازل عن كرامته دون اعتراض!
حين تصبح الكرامة مشكلة، فاعلم أن المشكلة ليست في صاحبها.. بل في البيئة التي لم تعتد عليها .
هناك ديونٌ لا تُدوَّن في الدفاتر، ولا تُسجَّل في الأنظمة، ولا يُطالَب بها في المحاكم؛ ديونٌ لا تُقاس بالأرقام، بل بالثِّقل الذي تتركه في القلب، ديونٌ تحفر في الذاكرة، وتسكن الضمير.
إنها ديونُ المواقف، وديونُ المواساة، وديونُ مَن هوَّن عليك الأحزان، وكان لك سندًا وعونًا في أوقات الشِّدة. فكُونوا لَمسةً حانيةً في أيَّام المُتعَبين.
اللهم اجعل الوفرة تتدفق إلى حياتي من كل إتجاة
وفرة في الرزق ووفرة في الحب
ووفرة في السلام الداخلي
اللهم انقلني من مرحلة إلى مرحلة أجمل ومن خير إلى خير أوسع ومن نور إلى نور أعمق 💕
اللهم إن أرضنا عزيزة،وحدودنا غالية ، وجنودنا رجالٌ لا نرضى لهم ذلًّا ولا هوانًا ، فاللهم أعزّهم بنصرك، واحفظهم بقدرتك،واكفهم شرّ كل معتدٍ
اللهم يا قوي يا عزيز، يا جبّار السماوات والأرض، عليك بكل ظالمٍ طغى وتجبّر،اللهم زلزل أركا�� ظلمهم، واقطع أسباب قوتهم، وشتّت جمعهم، وأبطل كيدهم