منعرّفكم على هادي العبد الله، أقذر نموذج للشماتة بدماء أكبر شريحة من اللبنانيين (حتى المدنيين) والتآمر ضدّهم مع أوسخ شريحة من المتصهينين! حمى الله الشعب السوري من خبث العدو وإجرامه.
اسرائيل شر مطلق💛
نتنياهو معقباً على اتفاق لبنان: "نشكر حكومة لبنان" !!
هذه أول مرة أرى فيه عدواً يشكر عدوه، أو مفاوضاً يشكر الطرف الآخر !
كأنها ليست مفاوضات بين أعداء، كانّها هدايا بين أصدقاء
@a98_3b@X_news_media ثلثكم دواعش و ثلث زومبي متحركة من دعم تركي ع إماراتي ع سعودي ع إسرائيلي و ثلث مش عارفين الله وين حاطتهم بيعضوا حالهم اذا ما لقوش حدا يعضوه و اسا عاملين فيها ثوار حرية و بشر يا كلاb السكك
أنا أقولها بوضوح، وقولوا عني ما شئتم:
النظام الإسلامي في إيران لن ينجو إذا استمر في إبقاء البلاد عالقة في حالة لا حرب ولا سلم مع الأمريكيين.
محور المقاومة سيتفكك شيئاً فشيئاً، وستنجح إسرائيل وأمريكا في تحقيق ما فشلتا في إنجازه بالحرب، عبر مفاوضات بلا قيمة ولا ضمانات.
تماماً كما حدث في أوسلو.
في الكيان المجرم ( إسرائيل ) حزب إسمه " إسرائيل بيتنا " ..
صار في لبنان حزب أهم إسمه
" إسرائيل في بيتنا "...
لكن مهلا !
سنطرده من لبنان لأنه وقف الله وليست مغارة لصوص وسنقلّب موائد المقامرين بمصير لبنان وشعبه ..
حتى "آنا كاسباريان" الإعلامية الأمريكية مش طايقتو‼️
هذا ما غرَّدَت به:
هذا الرجل عار..
بلاده على وشك أن تقع تحت سيطرة عصابات إجرامية تسعى للإبادة الجماعية، وهو يلاحق الأشخاص الوحيدين الذين يقاتلون ضد ذلك.
رغم أنك مجرم حرب ومطلوب للعدالة الدولية ورمز الشيطان والإبادة والشر في العالم إنما يحق لك أن تفرح ببعض سلطة لبنان التي أعطتك ما لم تحلم به في خيالك وتنازلت لك عن شرفها وسيادتها وشعبها وأرضها لتكون ممسحة لك تضع فيها كل وسخك المتراكم.
ولكن التاريخ يقول:
سيسقط المحتل مع كلاب حراسته
إيران نجحت في صد العدوان عليها، وبهذا أصبحت الدولة الأولى التي نجحت في المنطقة في الوقوف والصمود مرفوع الرأس أمام عدوان غاشم من الجيش الأمريكي والصهيوني، وأمام دعم وافر من خيانة العرب، كل ذلك مجتمعاً في عدوان واحد، وصمدت إيران وانتصرت في هذه الجولة.
لا شك ان هذا حدث تاريخي مهم متصل بأصل البداية الذي ما زال عندي هو إبادة غزّة، حرب العدوان على إيران ربما أول محطة في رحلة الوعي بعد هذه البداية، انها إضافة مهمة لذاكرتنا، مهم أن نتذكّر أن هناك من قال لا وانتصر، ان المجرمين الذين أداروا الإبادة البشعة في غزّة فشلوا وخسروا، مهم ان نتذكّر لكي ندرك أن كل من قال نعم لهذا المشروع مهزوم، ولكي نتساءل لماذا لا نقول لا؟
الصهاينة اليوم يعانون من سعار مرير مع تشنجات لا إرادية في محدودية لا معقولية الوجود، وهو حال معروف يصيب كل من أصبحوا ضحايا بروباجاندا أنفسهم، ولا علاج له، تجدهم اليوم يسرفون في الفتنة، لأن القوة أصبحت تسبب اهتزاز في أطراف البقاء، هذا الوعي الجديد الذي ولد من دماء أطهر الخلق هو أخطر تهديد أمامهم اليوم، انهيار الأسطورة كارثة حقيقية عليهم لأن كل شيء مبني على هذه الأسطورة، أنهم سندريلا وأن لا غالب لهم، أسطورة نسفها من قال لا غالب إلا الله.
شئت أم أبيت التغيير بدأ، اما أن تؤثر فيه بدورك كما هو واجب عليك، أو تعيش مطيع لنتيجته أياً كانت.
يسجل التاريخ أن لبنان ذهب للتطبيع ولم تخرج مظاهرة واحدة في الشوارع تنديداً واستنكاراً، وأن مقاتلي حزب الله من قالوا وحدهم: لا، وقاتلوا وقُتلوا في سبيل ذلك