أتعجب من إصرار الشيطان على غوايتنا من كل طريق، فيأتينا من كل اتجاه من الأمام والخلف وعن اليمين وعن الشمال ليكون أقوى في التأثير
بالمقابل تجد دعوتنا للناس_إلا مارحم ربي_ استفزازية أحيانًا ومنفرة ثم نقول(الناس مفهاش خير)ونتوقف
لا تتوقف وتلقي باللوم عليهم، جرب من طريق آخر واستمر
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة،
وكل ثانية كنوز من الصالحات، وخزائن من الحسنات،
فاغتنمها في الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، والاستغفار،
فإنها مواسم قد لا تتكرر،
تقبّل الله منّا ومُنكم، وغفر لنا ولكم.