كم عُمرك ؟
جعلني هذا السؤال الدكتاتوري أفكر بإبتكار
مقياس جديد لعمري غير السنوات ..
فسألني أحدهم كم عمرك فأجبته:
مائة وستون كتاباً ، سبعة وسبعين رواية
ستة مشاريع فاشلة ، مشروعين ناجحين.
بعض الذكريات تشبه أغنيات أم كلثوم… كلما ظننا أننا تجاوزناها، أعادتها كلمة واحدة إلى القلب، وكأنها تقول لنا «وإنت فاكر إنك لما تسيبني هنسى؟» فنكتشف أن بعض الأحزان لا تنتهي، بل تتعلم الصمت داخلنا.
أولئك الذين يكسرون قلبًا، ويخونون وعدًا وعهدًا، ويكذبون قولًا، ويغدرون بمن استأمن بهم، فينتزعون شيئًا من سلامة قلبه، كيف تملك أفواههم أن يقولوا في صلاتهم: "السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين.
ليتنا لم نخلق في هذهِ الحياة القاسيه
ليتنا لم نكبر ليتنا إستمرينا أطفالاً
تحت رعاية أبوينا
ليتنا لم نذق مرارة الأيام وخيبات البشر، وخذلان الأقارب، وخيانة الحبيب، وغدر الصديق
كم أذتنا الحياه أو بلأحرى
من فيها هو سبب أذيتنا.
لم ادرك حينها سبب السهر المضني في تلك الأيام... ولكن وبعد الخسارات الفادحة عرفت السبب كنت اتشبث بتلك اللحظات بكل ما استطعت من قوه... كان هنالك شيء غريب ساكن في الاعماق هو ماكان يرغمني على السهر والصبر والألم واما الآن لا اعرف للسهر معنى سوي اني استسلمت.
@Wam_Shakespeare "حين تُعدم حيلتك، فاستبشر بقوّة الإيمان العميق أن الله يقدر وأنت لا تقدر، والله يعلم وأنت لا تعلم، والله يخلق لك المخارج، وأنت أعمى لم تعد ترى منفذًا ولا نصف منفذ..
هُنا أقبِل.. اسجد واقترب، فثمّ الفرج، وادع طويلًا.
أطِل.. أطِل بقدر عجزك!"
@adhamsharkawi "كنت أطلب الشيء من الله .. فإذا أعطاني إياه كنت أفرح مرة واحدة، وإن لم يعطيني إياه كنت أفرح عشر مرات، لأن الأولى إختياري أما الثانية فهي إختيار الله".
الإمام علي بن أبي طالب
هذه الأيام اعيشها كنصيحة على لسان محمود درويش حينما قال: اعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجد ولا تأخذ الحياة على عاتق، ولاتبالغ في عاطفتك، ولاتُرضي أحدًا رغمًا عنك .
@d_alkafy الحياة أجمل عِندما نحمدُ اللهَ؛ على ما ذهبَ مِنَّا وما بقىّ لدينا، وما سيأْتي إِلينا الحمدُ للهُ دائماً وابداً، الحمد لله على مافات، ومامضى الحمد لله على حاضرنا وماهو آتي إلينا، الحمد لله عدد كل متحركٍ وساكن، الحمد لله على النعمة وعلى العافية، الحمد لله في السراءِ والضراء.
@tsby20 عندما تتناوشك الأفكار لتذهب بك إلى الحزن والتشتت ..تذكر ..أن حياتك ومماتك، سعادتك وشقاءك، صحتك ومرضك، قوتك وضعفك..أنها كلها بيد الله سبحانه ، وليست بيد من تفكر فيهم ، فهم أضعف من أن يملكوا لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ، فضلاً عن أن يضروك بشيء . فسلّم أمرك كله لله واطمئن.
@xixx07 نضجنا لدرجة أننا نتجنب التعمق وكبرنا لدرجة أننا نتجنب الجدال والنقاش وإستهلاك الطاقة بلا فائدة سئمنا التمسك بكل مغادر وكثرة التبرير لكل عابر، تعبنا من ضياع عمرنا في سبيل رضى غيرنا، نحن كذلك لنا قلب وشعور إما علاقة تضيء حياتنا وتسعدنا أو وحدة نشتري بها راحتنا.
@heekma من يحبك حقا
يقرؤك وقت صمتك
يرى طيبتك وقت غضبك
يشعر بحنانك في قسوتك
يري حزنك خلف إبتسامتك
يستوعبك وقت عنادك
يتحملك وأنت في أسوأ حالاتك
من يحب لا يهمل ومن أراد القرب ستكوﻥ هناك
ألف طريقه للإقتراب
من يحبك يستطيع أن يفهمك من نبرة صوتك
حتى لو كنت تتظآهر بأنك على مآ يرام
@heekma لا تيأس من ضيق ، ولا تحزن من قِلّة ، ولا تتوارى وتقنط من تتابع البلاء ؛ ثِقْ في الله واجعل شكواك بين يديْه ، واسأله دائماً ولو تأخّرت عنك إجابة الدعاء ؛ فالدعاء عبادة لا مُقايضة ، والله حكيمٌ كريمٌ رحيمٌ لطيف ؛ يمنع أو يُوُخِّر بحكمة ، ويبتلي برحمة ، ويُعافي بلُطف ، ويُعطي بكرم .
@iiPuulse_ عندما تدعو الله في مسألة ما وتلحّ عليه، ثم بعدها ينعكس كل شيء ضدك، إياك إياك أن تظن أن الله خيّبك ولم يقبل منك! إن الله يسوق لك الخير بطرق قد لا تفهمها وإنه ليختبر يقينك ببعض العوارض، فإذا رأى يقينك ثابتٌ ولم يهتز أدهشك بالعطاء! وإن الله عند ظن الواثقين به
@lill2e "يارب التمام لما نُريد وأن نبلغ الأهداف مسرورين لا يُكدرنا عناء الطريق، يارب لا إنحناء ولا إنكسار ومُدّنا بقوة من عندك لا إنتهاء لها، وأرِحنا وخفّف الحِمل عنا، وارزقنا راحة القلب وهدوء العقل وخفَة الروح، وابعث لنا نورًا من عندك لا ينطفىء".
@tsby20 عندما تتناوشك الأفكار لتذهب بك إلى الحزن والتشتت ..تذكر ..أن حياتك ومماتك، سعادتك وشقاءك، صحتك ومرضك، قوتك وضعفك..أنها كلها بيد الله سبحانه ، وليست بيد من تفكر فيهم ، فهم أضعف من أن يملكوا لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ، فضلاً عن أن يضروك بشيء . فسلّم أمرك كله لله واطمئن.