جنبلاط 🟰 'أنا كنت من المحرّضين الكبار، وأنا وسعد الحريري اتخذنا قرار قطع شبكة اتصالات حزب الله في أيار ٢٠٠٨.
رأى السيد حسن بهذا القرار الخطر الأكبر على حزب الله، وبهيدا الشي كان معو حق.'
⚠️⚠️
"الدولة التي لا تستطيع بسط سيادتها على ارضها الا بمساعدة عدوّها ليست دولة .
الدولة التي تتواطأ على شعبها وعلى اهلها وعلى اشرف مقاومة في بلدها ليست دولة ."
لحظة سقوط الدولة ❗️❗️
#رُوي
أن الدولة اللبنانية وقعت على اتفاق يجعل لمحتل أرضها منع مواطنيها من الرجوع إلى أراضيهم، وتجريم مواطنيها إذا عملوا على تحريرها من محتلّها..
رواية لا يستطيع حتى إبليس أن يصوغها!
كل هذا لإنقاذ مجرم الإبادة الأكبر من السقوط داخليًا!!!
عندما تلبس الخيانة ثوب السيادة!
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيش�� وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.
هذا اتفاق تطبيع أمني، اتفاق تحالف ذيلي، يصبح بموجبه جوزف عون تابعاً لنتنياهو، كما لأي رئيس حكومة إسرائيلي آخر. فإضافة إلى إنشاء لجنة أمنية مشتركة، ومنح الولايات المتحدة حق التحكم بإعادة الإعمار، وجعل الجيش الإسرائيلي وصياً على الجيش اللبناني للتحقق من تنفيذه "واجباته"، تعهّد جوزف عون بعدم ملاحقة كيان الاحتلال على أي جرائم ار��كبها سابقاً، او يرتكبها مستقبلاً. جوزف عون منح كيان الاحتلال حصانة قانونية تحول دون ملاحقته أمام أي مؤسسة دولية، قضائية كانت أم سياسية. كنت على اطلاع على الجو العام للاتفاق، إلا أن هذا البند فاق بسفالته كل التوقعات!
دور "الدولة" في لبنان:
تهريب عميل من السفارة الأوكرانية إلى خارج لبنان: وزير الداخلية أحمد الحجار نائم.
رفع صورة على لوحة إعلانية: وزير الداخلية وحش البراري.