انك سلطان الرسل وملك الدين الممجد ياسيدي
انك دولة من اجل الذين لا سبيل لهم يا سيدي
انك المقدم في الديوان الالهي يا سيدي
انك المويد بفرمان لاجلك يا سيدي
انت احمد.محمود.محمد يا سيدي
انك سلطاننا المويد من الحق يا سيدي
#صلوا_على_الحبيب_محمد
مُنذ ما يقارب ستة أشهر، وتحديدًا مع دخول الفريق النصف الثاني من الموسم، كان خيارنا الواضح هو الصمت والابتعاد عن المشهد.
لم يكن ذلك عجزًا عن الحديث، ولا جهلًا بما يدور، بل كان إيمانًا منا بأن مصلحة الزمالك تعلو فوق كل اعتبار، وأن الأولوية في تلك المرحلة كانت تقتضي توفير أقصى درجات الهدوء والاستقرار، حتى يتمكن الفريق من خوض معركته الحقيقية… معركة العودة إلى منصات التتويج.
ولم يكن خافيًا علينا ما شهدته تلك الفترة من أزمات، ومحاولات لإرباك المشهد، ومؤامرات استهدفت النادي بصورة مباشرة أو غير مباشرة. كنا على اطلاع كامل بكل ما كان يحدث، وامتلكنا من الحقائق ما يكفي للحديث في أي وقت، لكننا آثرنا تأجيل ذلك، لأن قرارنا كان واضحًا منذ البداية: مصلحة الزمالك تستوجب الصمت لا الضجيج، والدعم لا زيادة الانقسام.
إن نادي الزمالك أكبر من أي شخص، فلا يوجد على وجه الأرض من يستطيع إخضاع هذا الكيان، أو فرض الوصاية عليه، أو توجيه قراره بما يخدم مصالحه. ومن لا يستطيع تقدير ظروف النادي، فلا ينتظر من جماهيره تقديرًا.
وبناءً على ما دار خ��ف الكواليس، وما شاهده الجميع أمامها، فإننا نطالب كل المنتمين إلى نادينا؛ جماهيرًا، وقدامى اللاعبين، وكل من يحمل لهذا الكيان ذرة انتماء، بالوقوف خلف الزمالك في أصعب الظروف، والالتفاف حوله حتى يعبر هذه المرحلة.
وإلى مجلس إدارة نادي الزمالك؛
لم نكن يومًا داعمين لأشخاص أو لأسماء بعينها، بل كان دعمنا وسيظل للزمالك، ولكل من يعمل بإخلاص من أجله. ضعوا مصلحة الزمالك أمام أعينكم، ولا تحيدوا عنها، فالتاريخ لا يرحم، ومن يضع مصلحته فوق مصلحة النادي، ستكون نهايته كما كانت نهاية من سبقوه.
كما نجدد مطالبتنا بتوفير كل ما يلزم من عوامل الاستقرار لفريق الكرة، على المستويات المادية والإدارية والفنية، لأن استقرار الفريق هو الطريق الوحيد لاستمرار المنافسة وتحقيق البطولات.
ونؤكد كذلك أن رؤيتنا لا تزال ثابتة بشأن ضرورة إنشاء شركة لكرة القدم، فلا مفر من ذلك، ولكن بعد إعادة دراسة الملف بكافة تفاصيله، ووضع معايير دقيقة لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تمتد إلى الحفاظ على هوية النادي وتاريخه وحقوقه، بما يضمن أن تظل مصلحة الزمالك فوق أي اعتبارات أخرى. فنادي الزمالك المصري، باسمه وتاريخه وعراقته، يستحق ما هو أكبر من كل هذا العبث.
وعلى جانب آخر، فإننا نؤكد أننا ما زلنا نرى المشهد بكل تفاصيله، ونتابع ما يدور في العلن وما يُحاك في الخفاء، وندرك جيدًا أدوار كل من يحاول العبث بهذا الكيان، أو توجيه الرأي العام لخدمة مصالحه، أو الاصطفاف ضد مصلحة الزمالك. لقد اخترنا الصمت في الوقت المناسب، لكن صمتنا لم يكن يومًا غفلة، ولن يكون أبدًا عجزًا ع�� المواجهة إذا فرضت الضرورة علينا ذلك.
وإلى لاعبي نادي الزمالك؛
كنا خلفكم في كل وقت، في الانتصار كما في الهزيمة. دعمنا لكم لم يكن يومًا مرتبطًا بالنتائج، بل بما لمسناه من روح تقاتل دفاعًا عن اسم نادي الزمالك وشعاره.
استمروا على هذا النهج، ولا تجعلوا تركيزكم ينصرف إلى أي شيء خارج المستطيل الأخضر وتحقيق البطولات. سنكون معكم، ندافع عنكم، ونحارب من أجلكم، ولن نترك فرصة لكل مغرض أو منتفع يسعى إلى النيل منكم أو من استقرار الفريق.
فأنتم، كما عهدناكم، رجالٌ أبطال.
وأخيرًا… وليس آخرًا؛
نحن مجموعة تأسست على مبدأ ثابت لا يتغير: حماية شعبية نادي الزمالك قرار، وليست اختيارًا.
سنظل درع هذا الكيان، وخط دفاعه الأول، وسيفه متى استدعى الأمر، لا نحيد عن مصلحة الزمالك، ولا نساوم عليها، ولن نسمح لأحد بأن يعبث بهذا النادي أو بمستقبله.
فرسان العاصمة
٣٠/٧/٢٠٢٦
الفارس قادم أفريقيا هي مراده..
أينما كان اسم الزمالك، ستجدونا خلفه، نهتف بإسمه ونرفع رايته، لن نتكاسل أبدًا، هذا عهدنا مع الزمالك، الذي لا نخلفه أبدًا معه، ولن نتخلى عنّه مهما طالت المسافات، ومهما ضاقت الظروف.
أتينا إلى الجزائر رافعين شعار واحد فقط وهو ”لا بديل عن الفوز“، فَنحنُ نادي الزمالك الكبير الذي لا يخشى أحد، ودائمًا كفتنا هي الرابحة في كُل مواجهة وفي أي مكان.
انتهينا مِن الشوط الأول للمُباراة في الجزائر، وما زال لدينا شوط آخر في القاهرة، لم ننتهي مِن مُهمتنا في هذا الدور ولم نحسم الصعود بعد، علينا جميعًا التركيز جيدًا ومواصلة الدعم والمؤازرة حتى نصل إلى هدفنا في نهاية الطريق.
لدينا ثقة كبيرة في لاعبي الزمالك والجهاز الفني الرجال، في تخطي هذه المُهمة والتأهل إلى نهائي البطولة الإفريقية، وفي جماهيرنا الأوفياء لنقوم بدورنا خلف الفريق كَمَا نفعل د��ئمًا وسَنظل إلى الأبد.
أفريقيا يا زمالك.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وبلوزداد في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية بالجزائر)
شغف واحد، قادر على تحريك الصخر.
شغف واحد، يتشارك فيه مختلف الأعمار السِنيّة.
شغف واحد، يجعل مستويات الأدرينالين في أعالي السماء.
شغف الأبيض وعشق الخطين الحُمر والإنتماء لعائلتنا ذات الدرع والسيف، شغف يُحرِّكنا و يُحرّك فينا ��اسة الإبداع والتحدي التي طالما تميّزنا بها أمام تلميذنا الفاشل على مَرّ أجياله المُتعاقبة على أمل التعلّم ولكن لا حياة لمن تنادي.
استمتعوا معنا بشغف الفرسان، فرسان الأبيض المُبدعين.
مشاهدة ممتعة ؛)
"الفخر والمجد والتاريخ يعرفني، والسيف والدرع والقوس والسهم"
هُنا نادي الزمالك التاريخ والحاضر والمُستقبل، أكبر قلعة رياضية في مصر، نفتخر بالإنتماء إليه، ونقف ندافع عنه وندعمه ونرفع رايته.
كَمَا قُلنا سابقًا أن "حناجرنا أبدًا لن تصمت" وأننا صوت الزمالك دائمًا وأبدًا، وأينما حل وإرتحل سيتواجد فُرسانه الأوفياء خلفه.
وفي كل إستاد تروحه .. تجيب مِنهُ إنتصار. ⚪🔴
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وسموحة في الدوري العام)
حققنا هدفنا لمّا صدقنا، نقدر نعدّي أي صعب بترابُط عائلتنا، نقدر نتخطى أي ظروف طول ما إحنا مصدقين نفسنا.
بروح الكورفا وشغف التالتة نقدر ندوس على أي حد، ونعرّف الجميع إن الزمالك وجماهيره أكبر مِن أي عقبات بتتحط علشان توقّعه.
الأبطال الحقيقيين بتظهر وقت الصعاب، بتتولد بطولتهُم مِن قلب المُعاناه، إتخطوا أي عراقيل إتحطّت لهز��متكُم.. إحنا الزمالك.
مِن شتى بقاع الأرض خلف الزمالك نقدم الدعم.. دوسوا عليهُم؛
الأولى توجع .. التانية تموّت .. السوبر يا زمالك.
نقف جميعًا اليوم داخل المنظومة والعائلة الزملكاوية مُتحدون خلف نادينا العظيم، نقف أمام أي شخص يُريد الإساءة لنادي الزمالك أو لجماهيره أو لأحد أفراد عائلتنا، دون أن نحتاج إلى دعم الآخرين لنا.
أبناء مجموعتنا وجماهير نادي الزمالك في كُل مكان؛ نحنُ خط الدفاع الأول عن هذا الكيان ولا يوجد أحد غيرنا يُدافع عنه وعن مصالحه وكرامته، نحنُ فقط مَن نحافظ عليه وعلى تاريخه ومبادئه.
لاعبي نادي الزمالك وجهازه الفني؛ كُنتُم على قدر المسؤولية وعند ثقتنا وثقة جميع جماهير الزمالك بكُم بالرغم مِن كُل محاولات الآخرين للتقليل مِن شأنكُم وكان الرد داخل الملعب، وهذا ما ننتظره مِنكُم غدًا.
إن كرامة نادي الزمالك مِن كرامة جماهيره ولاعبيه وغدًا لا بديل عن الفوز بهذه المُباراة لرد إعتبارنا وكرامتنا بعد الأحداث الأخيرة التي حدثت والتي لن نتحدث عنها الآن حتى الإنتهاء مِن مُهمة الغد.
وحتى لا يظن أحد أننا لم نرى مواقفه وتصريحاته؛ فَنحنُ لم ننسى المُنتفعين والمُرتزقة مِن الإعلاميين والصحفيين الذين أرادوا إستغلال هذا الموقف للتشويه وإظهار الحقد والخِسة التي يحملوها تجاه نادي الزمالك وجماهيره.. ولكن لكُل مقامٍ مقال.
قا-تلوا داخل أرضية الملعب بروح الجماهير، حا-ربوا على الفوز مِن اللحظة الأولى لكيّ يعلم الجميع مَن هو نادي الزمالك ولاعبيه، هذه الليلة أشبه بالحر-ب الكروية التي تحتاج إلى رجالًا مُقا-تلين ونحنُ نعلم أنكُم على قدر هذه المسؤولية.
لا بديل عن الفوز .. لا بديل عن السوبر.
بروح التالتة يمين وزئير الفرسان.. الزمالك ملك قارة وسيّد أفريقيا.
لأرضية الملعب والمُدرجات حاكم واحد، واليوم -كَالمعتاد- أردنا أن نلقي عليكُم بعض الدرو�� على أمل أن تتعلموا شيئًا.
وأن تتذكروا أن هذه المنافسة محسومة برعاية مدرسة التشجيع الأولى في القارة الإفريقية.
كان مَعكُم ملك اللعبة.. 😉⚪🔴
تعنت شديد من منظمين المباراة والمسؤولين في دخول ادوات التشجيع الخاصة بجماهير نادي الزمالك، عكس التعاون مع المنافس وتسهيلات لجماهير الاحمر وجمهورنا لا.!!