نشامى منتخبنا الوطني، مثلتم وجها كريما للأردن وأسستم لنجاحات مقبلة نتطلع إليها. الوطن ينتظركم ويباهي بكم فأنتم في وجدان جميع الأردنيين. وللجماهير الأردنية الوفية، عكستم أجمل الصور عن وطننا بما يجسد صدق الانتماء، فالأردن أقوى بوحدته، وأجمل بأهله، وأكبر بالمحبة التي تجمع أبناءه
أدى رسالته ورحل منتصرا |
(نموت واقفين ولن نركع..) كانت هذه آخر تغريدة للشهيد د.عدنان البرش، نشرها قبل عدة أشهر من استشهاده في ١٩ نيسان ٢٠٢٤.
أما الصورة له فيعود تاريخها إلى ٢٤ مايو ٢٠١٨ خلال مسيرات العودة في غزة..
وفي حواره مع صحيفة فلسطين، يقول عن هذه الصورة التي التقطت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل:
"بدأنا باستقبال الحالات الساعة التاسعة صباحًا، زادت مع مرور الوقت في ذلك اليوم الذي استشهد فيه العشرات، وزعنا وقتنا (الأطباء)، وكنا نتنقل بين الغرفة والأخرى بعد انتهاء كل حالة وكنت في غرف العمليات (...) لم يكن هناك فرصة لشرب كأس من القهوة، ولا حتى تناول طعام الغداء، لأن همنا أبناء شعبنا، فكانت الجروح خطيرة، لم نرَ مثلها من قبل خلال الحروب السابقة..كنا في نهاية الحالات المصابة المحتاجة لعمليات؛ طلبت من زميلي إكمال إجراء عملية إحدى الحالات، جلست على الكرسي ب��انب طاولة العمليات؛ أخذتني غفوة نوم، وكانت الدماء تملأ الملابس الطبية، التقط أحد الأطباء صورة لي، وعندما أيقظوني استغربت كيف أنني نمت؟ وعاتبتهم أنهم تركوني نائمًا لعدة دقائق".
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾
ثمة أمور يجب تنضج قبل أن تحصل عليها،
لأنّك لو أخذتها باكراً، لضيّعتها باكراً،
إنَّ الذي نصر المسلمين في بدر،
كان قادراً على أن ينصرهم في مكة وهم مستضعفون!
ولكنّه أخَّر النصر ليربّيهم أولاً،
لينضجوا، ويعرفوا أنّ الرّسالة التي يحملونها،
أكبر بكثير من قريش،
إنّها رسالة التوحيد التي خُلق الكون كلّه لأجلها!
يا عزيزي: لو كَسرنا البيضة قبل اكتمال نموّ الفرخ فيها، لماتَ!
ولو حصدنا القمح باكراً، لما صار خبزاً!
والطعام الذي لا يأخذ حظّه من النّار، يخرجُ نيئاً لا يُؤكل!
لكلّ شيءٍ أوان، فلا تستعجلْ!
.
#رسائل_من_القرآن
أحمد عبد المجيد عبيدات!
تأخّرتُ قليلًا في رثاء رجلٍ عظيم حتى تنتهي كل المنشورات المتداولة، وددتُ أن أكتب ليقرأ الناس ويستشعروا في أنفسهم أمل الأردن وأمل أبنائه الأحرار، حتى في الفقد والرثاء. رحم الله رجل الدولة الحقيقي، أحمد عبيدات، الذي جسّد معنى الولاء للوطن والأمّة. كان صادق المواقف، نظيف اليد، وشجاعًا في الدفاع عن قضايا الناس، وخاصة الأردنيين والمظلومين في كل مكان. لم يكن يسعى للمناصب، فنالتْه المناصب كلّها، وجاء قدره لخدمة وطنه، فأثبت في ك�� خطوة أنّه رجل دولة بحجم الأردن الذي في البال.
يا أيّها الرجلُ الراقدُ في ترابِ قريةِ حرثا، إنّ كبرياء الإنسان هو هيبة بلده، وأنّ البلد ليس مجرّد أرض، بل ذاكرة قرية أو حيّ، بكل ما فيه من رائحة خبز الجدّات ونبل الأجداد وكرامة الرجال والنساء الشرفاء. كبرياء الإنسان هو قومه، وهنا تتجسّد العروبة منغمسةً بالخيل والقصيد. فتغدو أمّةً كاملة تقول كلمتها على امتداد الشام ودجلة والنيل. ويغدو معنى الجزيرة العربية أن تكون سيّدة العالم لأنّك أنت روحها الحيّة. ومن هنا ترى الأردن مزاجًا شرقيًا هادرًا، ممتدًّا من زمن الأنباط إلى رسوخ أحفاد عبد مناف.
الله يرحمه الوالد جلالة الملك الحسين يعلن افتتاح البطولة العربية الخامسة لكرة القدم في عمان عام ١٩٨٨، وان شاء الله الفوز حليفنا في نهائي البطولة عام 2025
وقف إطلاق النار في غزة خطوة مهمة يجب أن تفضي إلى نهاية الحرب. آن الأوان أن ينعم أهلنا بالأمان وأن تصل المساعدات بلا قيود. نثمن دور الرئيس ترمب في التوصل للاتفاق وجهود الأشقاء في مصر وقطر وتركيا. وسيظل الأردن السند للشعب الفلسطيني الشقيق في سعيهم للحرية والدولة على ترابهم الوطني
في هذا العصر من الزمان..
صُرنا نشوف ناس بتموت من العطش والجوع والشوب والبرد..!! بالمقابل في ناس متنعمة بشدّة!!
الحمدُ لله على القليل قبل الكثير..
على نِعم تعودنا عليها و ما عُدنا نشوفها نِعم!!
اللهم صباحاً تنفرج فيه الهموم والغموم..
اللهم اغفر وارحم 🤲