ولا تجعلني أنظر للغد بضيق أُفُقي، ولكن أن أُبصره بسِعة رحمتك وسديد تدبيرك، أُعيذُ روحي أن يتسرّب إليها اليأس من روحك ورحمتك، أُعيذُها أن تكون من القوم الكافرين
ممتنّةٌ لأبي الذي أذاقني نشوةَ الفخرِ بالوالد، وممتنّةٌ لسيرته الزكيّة، ولمجدِ اسمه الذي ما إن يُذكر حتى يُقال: نِعْمَ الرَّجل، عليك من الله وافرُ الكرامات، يا شديدَ البأس، وكريمَ النَّفْس.
اللهم أجعلني من الذين تُدبر فرحتهم في ا��سماء الان وأمانيهم أوشكت ان تكون اللهم اجعل لي نصيبًا في سعة الارزاق وتيسير الاحوال وقضاء الحاجات، اللهم أخرجني من حولي إلى حولك ومن تدبيري إلى تدبيرك ومن ضعفي إلى قوتك
الله يهديني ويهذبني ويرضيني
ولا يكتب عليّ شقاقًا ولا إيذاءً ولا ضلال
الله يُبدلني عن قسوة الأيام خيرًا ويرزق قلبي العطَّاءُ فضلًا ولا يبتليني فيما لا أستطع عليه طاقة ولا صبرًا
ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكرُ حتى ت��ضى يالله.
وكلٌ يحملُ في نفسه غايته، ويحثُّ نحوها سَيره، ويحشد لأجلها صبره.. وليس منهم من يدري أي وجهةٍ سيولِّي وأي حظٍ سينال؛ لكن تدابير الله حتمًا تقود لأحسن الطرقات وتهدي إلى سواء السبيل