احذر تستجلب نمط الحياة السريع -الّذي يفرضه عليك العمل- معك إلى المنزل، خاصة في ظل وجود كبار سن فيه أو أطفال، العائلة تنمو بالتؤدة، الاطمئنان، والتواصل الهادئ والبطيء، وما يعد مضيعة للوقت، واستنزافًا للعمر خارج المنزل، هو قيمة واستثمار طويل الأجل داخله.
في كل رمضان أتذكر موقف
كانت أول تجربة صيام لي، عمي قفطني أحاول أفطر وقال لي كملي صيام وبوديك البقالة
وداني البقالة واشتريت كرتون حليب شوكولاتة
أول ما وصلنا البيت ما قدرت أصبر وأفطرت على الحليب < كان باقي على المغرب دقائق معدودة
وعمي قال: افا يا سلمى، ثم قعدت أبكي من تأنيب الضمير
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ ��و أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعل�� كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
🎉 First day of the academic year!
We’re excited to welcome our new R1 residents into the @Ehcem_rtp family. 👩⚕️👨⚕️
Here’s to a year of growth, learning, and shaping the future of emergency medicine together. ⚡️
اقوى تهديد من ام لابن ممكن تسمع عنه
وقت قصاص الشاعر هدبة بن خشرم عشان قتل زيادة بن زيد عرضوا اهله دية عالية وكان ابن زيادة عنده نية انه يوافق على الدية لين قالت له امه
(والله لئن عفوت عنه لأتزوجنه فيقال قتل أباك ونكح أمك)
كل ما شافني مقبلة عليه وأنا : مكشرة / كاشخة/ صاحية / غاضبة / .. يرفع صوته ويستشهد بقول الرسول عليه السلام : ( اذا نظر اليها سرّته ) ويبتسم
ايييه يا شيييخ راح زمن لا شافوني قالوا سكنهم مساكنهم
بهاء الدين زُهير او كما يُعرف بالبهاء زهير، هو شاعر من أبرز شُعراء العصر الأيوبي.
ويغلب على شعره الرقة والعاطفة، قيل في شعره أنه: "السهل الممتنع".
عندما توفي ولده رثاه بقصيدة فيها بعض الأبيات المؤلمة ولكنها رائعة جداً.
وهذه بعض الأبيات الجميلة من مرثيته بولده:
في كل مرة أغادر مكة تنتابني مشاعر الحزن والضيق فأتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: ( وَاَللَّهِ إنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ)
فاللهم ارزقني العود بعد العود ولا تجعل هذا آخر العهد ببيتك الحرام🤍.