-ثم تجد نفسك تنتمي إلى كل غريب؛ كل من لا يجد نفسه الا مع الغرباء، كل من لا يشبهون أحد، ثم تجد نفسك تميل لعناق كل حزين لأنك لم تجد يومًا من يعانق حزنك بصدق!.
هُنا إنسان،
لم يَعُد يفهم ما يَمُر به
إنسان بسيط، لَم يتمنى في يوم شيئًا مُبالغًا، بل كان يُحاول دائمًا، ويبذل كل ما بوسعه، ثم في نهاية الطريق، وبعد إن إكتملت الصورة، وإتضحت ملامح ما يتمنى، يصفعه الواقع بِقسوة، ويسقط أرضًا هو و أحلامه.