هب لي ألا أتمادى في شعوري،
وأن يكون لي عليه سُلطان أخفيه إذا وجب،
وأدفنه إذا لزم، هب لي القدرة على لجم البوح حين يغدو مشرطًا يفتح جراحًا كادت أن تلتئم،
وعلمني كيف اسكت عن أوجاعي، ألا أفضي بها إلى عين جمدتها القسوة، ولا أكتمها عمن خلق ليكون أهلًا لها وأنت الحليم.*