الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران و بغض النظر عن التحفظات الأمنية لإسرائيل من إيران النووية كخطر وجودي: أميركا تريد لأي إتفاق أو أي حل عسكري أن يضمن المصالح العليا لأمريكا و التي لا تشمل ضمان عدم التهديد الأمني و حسب، بل ضمان أن تكون إيران ضمن فضاء المصالح الأمريكية.
طبعاّ و كأي ملف ستضمن إلى حد ما مصالح الآخرين في إيران.
ما يحدث يشبه التنافس على النفوذ بين الدول العظمى بعد الحرب العالمية الثانية، عندما دعم الأمريكان انقلابات في المنطقة ضد النفوذ البريطاني الفرنسي مما أدى إلى تكون تحالفات جديدة، كان أحد مؤشراتها التحالف الثلاثي ضد مصر بعد قرار تأميم قناة السويس، بالإضافة إلى تشكل تعاون و تنسيق عسكري وثيق بين فرنسا و إسرائيل كانت نتيجته إسرائيل نووية و هو التحالف الذي بدأ تدريجيا في التراجع بعد حرب الأيام الست في يوليو ٦٧ الذي كان نتيجتها احتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء و الضفة الغربية و الجولان و هزيمة خمسة جيوش عربية في مغامرة عكست الغموض الشديد للعقيدة العسكرية في إسرائيل، حيث فاجئت تلك العملية الفرنسيين مما أدى إلى ت��لص التنسيق و التعاون.
الصراع في منطقتنا اليوم يأخذ نفس المنحى، فحينما يتحالف الأمريكان و الإسرائيلين ضد إيران لا يتفقون على كل شيء، سواء فيما يتعلق بهدف العمليات العسكرية و النتائج المتوخاه أو التنافس على النفوذ.
في خضم ذلك بينما بدت ردت الفعل الإيرانية بإستخدام قوة الردع للصواريخ و المسيرات إيذانا ببدء شكل جديد من الأسلحة و التكتيكات في الحرب الحديثة، و كالحرب الروسية الأوكرانية جعلت الجميع في المنطقة و العالم يعيدون حساباتهم في التسليح و غيرت مفهوم الردع.
و بناء على ذلك، و بالنظر إلى الشروط الأمريكية، و على النقاط التي يطرحها الإيرانيين : ليست هناك أي مؤشرات لتجنب الصراع جولة جديدة و أشد وطأة من الصراع، و مما يبدو، يستغل الجميع الهدنة الهشة في التحشيد و الاستعداد للحرب.
فالحشود تقول شيء آخر على عكس التفاؤل في نتائج المفاوض��ت برعاية باكستانية.
في نفس السياق بدت دول الخليج أكثر مقاومة للهجمات و أكثر كفائة في إستخدام وسائل الدفاع الجوي مما كان متوقعا، لكن كثافة الهجمات بوسائل رخيصة كالمسيرات رفع كلفة التصدي للهجمات الإيرانية و حلفائها في العراق.
و بدأوا يدركون الحاجة الماسة لإدارة موحدة للمخاطر الأمنية و الإستجابة للتهديدات تتمتع بمرونة عالية و آلية مراجعة لكل للإجرائات و تصحيحها و تطويرها بشكل منتظم.
ظهور دعوات لتشكيل تحالفات بين كيانات سواء تشمل أو ضد إسرائيل بين دول تعترف باسرائيل و تقيم علاقات و اتفاقات أمنية و تبادل تجاري معها و بعضها تقع مظلة أمنية اقليمة كالناتو، و دول لا تعترف باسرائيل و يراد لها أن لا تقيم علاقات دبلوماسية مباشرة مع إسرائيل، فيه شيء من التعقيد و اللاعملية نظرا للتناقض و التداخل و تضارب المصالح بين تلك الكيانات و التقلب السريع في خارطة الصراع.
يعتمد الإيرانيين على قوة ذاتية على إطلاق الصواريخ و لو بوتيرة أقل كما في الأيام الأخيرة للحرب و دعم صيني لا بأس به و يزعج إسرائيل، مع دعم روسي محدود ربما يبعث رسائل إلى الجانب الإسرائيلي و لا يريد إلحاق الضرر بالعلاقات الروسية الإسرائيلية ذات الطابع الاستراتيجي، لكن هل يعد ��لك كافيا للإستمرار في الحرب في ظل الضغوط الإقتصادية و آثار الحرب على سلاسل الإمداد ز الدعم اللوجستي للحرب؟!!.
الجولة القادمة من الصراع ستشمل بنك أهدافها منابع و منشآت الطاقة التي تمثل شريان الاقتصاد العالمي.
و ستعتمد نتائجها على قدرة التحالف الأمريكي الإسرائيلي على توجيه ضربة قاصمه لشل القدرات الإيرانية و اخمادها، و كذلك على قدرة الإيرانيين على امتصاص الضربة و الردع و الإستمرار في الحرب لفترة أطول مع تماسك الحبهة الداخلية.
أكبر كيان واجه و صمد في مواجهة إسرائيل لأطول فترة ممكنة هي غزة لصعوبة القتال في بيئة حاضنة و مكتظة بالسكان، على الرغم من الانقسام الفلسطيني.
مع كامل الاحترام لوجهة نظرك الكريمة، أمريكا هي من تكبح جماح إسرائيل. أمريكا هي من أنقذت إيران.
الحرب منذوا ٧ أكتوبر هي حرب العالم ضد إسرائيل، الأمريكيين مع أمن إسرائيل لكن ليسوا كبقية الدول العظمى مع سيطر�� إسرائيل على خارطة النفوذ التابعة لهم في الشرق الأوسط.
في حرب ال ١٢ يوما كانت إيران على مقربة من الفناء، و لو تركت إسرائيل لإكمال بنك أهدافها لكانت إيران اليوم في خبر كان.
في أواخر حرب ال ١٢ يوما كانت روسيا و الصين عبر باكستان اسلحتهم في المعركة.
لا يجوز بأي حال من الأحوال أن نسيئ تقدير قوة إسرائيل، إسرائيل لو تعرضت لخطر وجودي فوق الاحتمال سوف تستخدم السلاح النووي، أيضا كما تعرف حجم الاختراق داخل إيران كبير، هم يبيعون تكنولوجيا للدول العظمى و متفوقين في عالم السايبر سكيورتي.
و بعيدا عن العاطفة، و طبقا للأمير تركي الفيصل و هاكان فيدان و هم اتوا من عالم الاستخبارات و الأمن فهم يدركون مدى خطورة مواجهة إسرائيل مع وجود ثغرات في مجال تقنية التجسس و الأمن السيبراني و كذلك ميل موازين القوة في الشرق الأوسط بعد الحرب الإيرانية.
صحيح ان إمكانية التعرض التهديدات في إسرائيل كبيرة جدا، فصغر مساحتها يجعل من إمكانية السيطرة عليها ناريا كبيرة إذا واجهت عدو لديه قوة نارية و عصي على إمكانية اسكات نيرانه و أمن الردع، لكن العقيدة العسكرية في إسرائيل تعتمد على الغموض فلا أحد يستطيع تقدير قوتها.
مع سلام عادل مع جيرانها و حل عملي الفلسطينيين ستكون إسرائيل أكثر امنا.
من حق الفلسطينيين أن يعيشوا في دول مستقلة ذات سيادة مثلنا في اليمن و العراق و لبنان و سوريا و السودان و ليبيا.
تصور يا أخي الكريم ان من يتبنى تحرير القدس دائما يكون بدون بوصلة فاحدهم ذهب يحارب السعودية في اليمن و الآخر ذهب يحارب السعودية في الكويت.
فالحرب التي بالإمكان أن ننتصر فيها هي التي يمكن كسبها قبل دخولها.
@alrougui لماذا بدأ الإيرانيين بالهجوم؟ هل لديهم الإست��داد لتحمل الرد ام يمتلكون قوة الردع التي تجعلهم يبادرون؟ ام كان لديهم علم بعمل عسكري ضدهم فبادروا؟ ام أنه نكون أو لا نكون.
@SaudiNews50 التحصينات ليست فقط انفاق و قلاع و حصون من أجل البقاء. هي تخدم في مرحلة ما، لكن أكبر تحصين هو تحصين مشروعية البقاء سواء كنت تنظيم، نظام حكم أو شيء من هذا القبيل وفق مصالح النظام العالمي و الاقليم و اللاعبين في هذا الإطار.
النصائح الامنية الأمريكية دائماً تعتمد على تقييم المخاطر الامنية الأمريكية للمنطقة المشمولة بالنصيحة و معدل الخطر يحدد نوع الاجرائات التي يجب اتخاذها و التي تعتمد أقصى الاحتياطات الامنية على مستوى العالم، لا يتم تجاوزها عند الضرورة إلا بتنسيق على مستوى عالي من الإدارة و كذلك مع الاطراف الموجوده على الأرض.
لارتباطها كذلك بالتامين على الحياة و التعويض في حال الضرر بناءً على اتفاقات مع شركات التأمين.
@TheSaudi_post تحديات ارتفاع درجة الحرارة و صعوبة التبريد يتم التغلب عليها بالاستثمار في مجال الطاقة المتجددة و الر��يصة، أيضاً موارد الغاز التي تستخدم في التبريد قريبة في قطر أو ربما محلي.
🟥إتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل و لبنان🟥
1. أين حزب الله منه؟!!!. عمليا الحكومة اللبنانية اللبنانية لا و لن تتبنى حربا ضد اسرائيل و اذا حصل و قام حزب الله بالهجوم ستأخذ الحرب منحة آخر تماماً ربما سوف لن يعود بعدها لبنان كما كان.
2. قد يكون ربما لابعاد الملف اللبناني من عن ايران و استبعاده من المفاوضات مع الجانب الايراني تماماً.
4. هذا يعني أن أي خرق لحزب الله لوقف الطاقة النار ستكون الحكومة اللبنانية في الواجهه، و أي حرب قادمة ستكون ضد لبنان ككل.
5. اذا نجح الاتفاق فربما يحافظ على خارطة لبنان الحالية ضمن الترتيبات المستقبلية للشرق الأوسط.
إتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل و لبنان، أين حزب الله منه؟!!!.
هو ر��ما لابعاد الملف اللبناني من عن ايران و استبعاده من المفاوضات مع الجانب الايراني تماماً.
بالنسبة للملف العراقي سيتم التعامل معه بطريقة مختلفة.
هذا يعني أن أي خرق لحزب الله لوقف الطاقة النار ستكون الحكومة اللبنانية في الواجهه، و أي حرب قادمة ستكون ضد لبنان ككل.
@3lm_a1 لذلك ارسلوا اولادكم إلى البرية على الأقل في العطل ليكتسبوا النباهة و الذكاء الحاد و النقاوة و قليل من الشدة، كان العرب قديما يرسلون الاولاد كما سيدنا محمد إلى بني سعد.
@SaudiNews50 ملوك الطاقة فعلا، التقارب مع روسيا في مجالات الطاقة سيحافظ على استقرار اسواق النفط في المستقبل باسعار عادلة لصالح استقرار ميزانيات دول النفط.
@grok
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران و بغض النظر عن التحفظات الأمنية لإسرائيل من إيران النووية كخطر وجودي: أميركا تريد لأي إتفاق أو أي حل عسكري أن يضمن المصالح العليا لأمريكا و التي لا تشمل ضمان عدم التهديد الأمني و حسب، بل ضمان أن تكون إيران ضمن فضاء المصالح الأمريكية.
طبعاّ و كأي ملف ستضمن إلى حد ما مصالح الآخرين في إيران.
ما يحدث يشبه التنافس على النفوذ بين الدول العظمى بعد الحرب العالمية الثانية، عندما دعم الأمريكان انقلابات في المنطقة ضد النفوذ البريطاني الفرنسي مما أدى إلى تكون تحالفات جديدة، كان أحد مؤشراتها التحالف الثلاثي ضد مصر بعد قرار تأميم قناة السويس، بالإضافة إلى تشكل تعاون و تنسيق عسكري وثيق بين فرنسا و إسرائيل كانت نتيجته إسرائيل نووية و هو التحالف الذي بدأ تدريجيا في التراجع بعد حرب الأيام الست في يوليو ٦٧ الذي كان نتيجتها احتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء و الضفة الغربية و الجولان و هزيمة خمسة جيوش عربية في مغامرة عكست الغموض الشديد للعقيدة العسكرية في إسرائيل، حيث فاجئت تلك العم��ية الفرنسيين مما أدى إلى تقلص التنسيق و التعاون.
الصراع في منطقتنا اليوم يأخذ نفس المنحى، فحينما يتحالف الأمريكان و الإسرائيلين ضد إيران لا يتفقون على كل شيء، سواء فيما يتعلق بهدف العمليات العسكرية و النتائج المتوخاه أو التنافس على النفوذ.
في خضم ذلك بينما بدت ردت الفعل الإيرانية بإستخدام قوة الردع للصواريخ و المسيرات إيذانا ببدء شكل جديد من الأسلحة و التكتيكات في الحرب الحديثة، و كالحرب الروسية الأوكرانية جعلت الجميع في المنطقة و العالم يعيدون حساباتهم في التسليح و غيرت مفهوم الردع.
و بناء على ذلك، و بالنظر إلى الشروط الأمريكية، و على النقاط التي يطرحها الإيرانيين : ليست هناك أي مؤشرات لتجنب الصراع جولة جديدة و أشد وطأة من الصراع، و مما يبدو، يستغل الجميع الهدنة الهشة في التحشيد و الاستعداد للحرب.
فالحشود تقول شيء آخر على عكس التفاؤل في نتائج المفاوضات برعاية باكستانية.
في نفس السياق بدت دول الخليج أكثر مقاومة للهجمات و أكثر كفائة في إستخدام وسائل الدفاع الجوي مما كان متوقعا، لكن كثافة الهجمات بوسائل رخيصة كالمسيرات رفع كلفة التصدي للهجمات الإيرانية و حلفائها في العراق.
و بدأوا يدركون الحاجة الماسة لإدارة موحدة للمخاطر الأمنية و الإستجابة للتهديدات تتمتع بمرونة عالية و آلية مراجعة لكل للإجرائات و تصحيحها و تطويرها بشكل منتظم.
ظهور دعوات لتشكيل تحالفات بين كيانات سواء تشمل أو ضد إسرائيل بين دول تعترف باسرائيل و تقيم علاقات و اتفاقات أمنية و تبادل تجاري معها و بعضها تقع مظلة أمنية اقليمة كالناتو، و دول لا تعترف باسرائيل و يراد لها أن لا تقيم علاقات دبلوماسية مباشرة مع إسرائيل، فيه شيء من التعقيد و اللاعملية نظرا للتناقض و التداخل و تضارب المصالح بين تلك الكيانات و التقلب السريع في خارطة الصراع.
يعتمد الإيرانيين على قوة ذاتية على إطلاق الصواريخ و لو بوتيرة أقل كما في الأيام الأخيرة للحرب و دعم صيني لا بأس به و يزعج إسرائيل، مع دعم روسي محدود ربما يبعث رسائل إلى الجانب الإسرائيلي و لا يريد إلحاق الضرر بالعلاقات الروسية الإسرائيلية ذات الطابع الاستراتيجي، لكن هل يعد ذلك كافيا للإستمرار في الحرب في ظل الضغوط الإقتصادية و آثار الحرب على سلاسل الإمداد ز الدعم اللوجستي للحرب؟!!.
الجولة القادمة من الصراع ستشمل بنك أهدافها منابع و منشآت الطاقة التي تمثل شريان الاقتصاد العالمي.
و ستعتمد نتائجها على قدرة التحالف الأمريكي الإسرائيلي على توجيه ضربة قاصمه لشل القدرات الإيرانية و اخمادها، و كذلك على قدرة الإيرانيين على امتصاص الضربة و الردع و الإستمرار في الحرب لفترة أطول مع تماسك الحبهة الداخلية.
كسفير في تركيا أشرف على ترتيبات ما بعد الأسد مع الجانب التركي و كان شاهدا على الأحداث:
هذا يعني أنه ربما الملف الع��اقي سيدار بنفس الطريقة السورية، ففي الملف السوري تتكفل تركيا بإدارته مع مراعاة المصالح الأمريكية و مصالح لاعبين إقليميين آخرين.
و نجاحه مع الأتراك في إدارة الملف سيوكل له إدارة المصالح الأمريكية في الملف العراقي بالإضافة إلى السوري بصلاحيات أكبر كمبعوث للرئاسة على مستوى رئاسي و فقط على مستوى الخارجية.