كلما أصابني ألمٌ جديد، عاد بي الطريق إلى ألمٍ قديم، كأنه لم يرحل يومًا. لا أدري، هل لأن بعض الجراح تترك أثرًا لا يمحوه الزمن، أم لأن القلب يستدعي أكبر آلامه، ليقنع نفسه أن ما يعيشه الآن أقل وجعاً
يا من لها الأشواقُ تسري في دمي
هل تسمعين توجّعي وندائي؟
مازال يؤنسني خيالكِ كُلّما
فاضت بيَ الذكرى وطال عنائي
لا تحسبي أني نسيتكِ لحظةً
ولتسألي وجدي وطول بكائي
واللهِ ما لهجَ اللسانُ بدعوةٍ
إلا ذكرتُكِ في حروف دعائي