زيارة الرئيس اردوغان للإمارات تاريخية وهدفها التأسيس ل 10 سنوات من التعاون بدلًا من التوتر ومن التواصل بدلًا من القطيعة ومن فرص واعدة بدلًا من فرص ضائعة في منطقة مرت ب 10 سنوات عجاف انتهت بلا غالب ولا مغلوب. الدرس: من يتقدم نحو الإمارات خطوة تتقدم نحوه الإمارات 10 خطوات 🇹🇷🇦🇪
اهلا بالمقاتلات F22 رابتور الامريكية ا��تي وصلت إلى عاصمة الإمارات ابوظبي. طائرة F-22 هي أفضل وأقوى مقاتلة حاليا على الإطلاق وممنوع تصديرها إلى خارج امريكا ومخصصة لحراسة الأجواء الامريكيه فقط والآن تشارك في حراسة اجواء الإمارات التي اتضح انها محاطة بأصدقاء وشركاء اوفياء واقوياء
قلناها وسنقولها مره أخرى ، اي معركة فيها جيش يمني أو وطني او الشرعية ، لن يحقق اي انتصار ولا اي تحرير إلا على شاشة قناة العربية والحدث.
▪و حرض مثال! كل ما حدث في #حرض انه تم تسليم الحوثي المزيد من الأسلحة بمبرر الإنسحاب التكتيكي .. 😌
المتحدث بإسم البنتاغون الأمريكي :
صواريخ أرض جو الإماراتية هي من تصدت
للهجوم ونشيد بإحترافية القوات المسلحة
الإماراتية .
الحمدلله على نعمة الجيش القوي والأمان🇦🇪
الإمارات مستهدفة في مكانتها الإقتصادية وهناك حملات ممنهجة تمارس عليها تفتقر للأخلاق، تلك الدول ليس لديها مانع م�� بث الذعر وممارسة الترهيب على سكان الإمارات من أجل الوصول إلى غايتهم، التنبه ومعرفة الجهات هذه ومن يمولها ويدعمها أمر مهم، ومصدرها دولة صغيرة ترغب في أن تصبح دبي رقم 2
عدم إنزلاق الإمارات إلى مستوى قطر و هو واطي كما يعلم جميعكم أمر يجب الإعتزاز فيه من قيادة رصينة تحترم العهود و المواثيق رغم نكث الطرف الآخر، تتمسك الإمارات بإتفاق العلا و علاقاتها الطيبة ولا تنظر للإستفزاز الحاصل من هجوم ممنهج معروف المصدر، الذبابة قد تزعج لكنها لا تستطيع أن تؤذي
تم تشكيل قوة عسكرية ضاربة من ابناء #مأرب بعيدا عن سيطرة قوات الاحمر والشرعية بإشراف وإدارة وتدريب دولة #الامارات و ألوية العمالقة الجنوبية ، لتحرير كامل محافظة #مأرب والبيضاء ، وأشياء أخرى .. 😉
أساس الإمارات القوي في بناء دولة عصرية وجاذبية الإستثمار والمكوث الدائم لرؤوس الأموال الأجنبية مكنها من مواجهة أعتى الهجمات من الإعلام البريطاني الذي يفتقر للأخلاقيات في السابق فلا يمكن التصور أن التقليل منها وهو مايمارس اليوم سيؤثر، من يه��جم الإمارات يحرج نفسه ودولته لا أكثر .
إستهداف ملف ترشّح أي مسؤول إماراتي في المحافل الدولية عبر النيل من سمعته وبث الأكاذيب حول تاريخه وصلاحياته مثلما حدث مع اللواء أحمد ناصر الذي أصبح رئيس الإنتربول فيما بعد، تلك الدولة الصغيرة معروفة وهدفها معلوم خابت في السابق وستخيب في كل مرة.. الأساس قوي والخصم ذبابه .