مع انتهاء فترة عملي اليوم في سفارة المملكة العربيةالسعودية في برلين، يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لجميع الزملاء والإخوة الذين كانوا خير معين، وخير من يمثل الوطن وقيادته -حفظها الله-.
كما أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي سفير خادم الحرمين الشريفين الأمير/ عبدالله بن خالد بن سلطان آل سعود @aksa_alsaud ، الذي حرص على تمكيني منذ اليوم الأول لي في السفارة، وساهم في تذليل جميع العقبات لأقوم بواجبي على أكمل وجه.
والشكر موصول لجميع الأصدقاء والشركاء في جمهورية ألمانيا الاتحادية، الذين ترجموا العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين إلى شراكات ناجحة على أرض الواقع.
أسأل الله للجميع دوام التوفيق والنجاح.
As my tenure at our Embassy in Berlin comes to an end today, I would like to express my sincere thanks and appreciation to all my colleagues and brothers who were the greatest support and the finest representatives of our nation and its leadership—may God protect them.
I also extend my deepest gratitude and appreciation to His Royal Highness the Ambassador of the Custodian of the Two Holy Mosques, Prince Abdullah bin Khalid bin Sultan Al Saud, who was keen on empowering me from my very first day at the Embassy and significantly contributed to overcoming all obstacles for me to fulfill my duties to the fullest.
My appreciation also goes to all friends and partners in the Federal Republic of Germany, who translated the distinguished bilateral relations between our two countries into successful partnerships on the ground.
I wish everyone continued success and prosperity.
في مقال رائع وسردية تأريخية موفقة في ظل الخبر المفصلي (تحالف مكة التاريخي) الذي قادته السعودية باقتدار مع دولتين من كبريات دول العالم الإسلامي في أهميتها الكبرى إسلامياً واقتصادياً وسكانياً وعسكرياً وجيوسياسياً،
أستاذنا الدكتور عبد العزيز الثنيان يجيب في مقالته المهمة عن (كيف التقى التأريخ بالقرآن؟).
المقال يستحق القراءة والتأمل👌🤔
هنا رابط المقال👇
https://t.co/cBlF8iI7YB
لا تغفل عن الدعاء في هذه الساعة الشريفة، على أي حال كنت: ماشياً أو راكباً، قائم أو قاعداً أو على جنب، حاضراً أو مسافراً.
كثرة الدعاء والإلحاح فيه، أمارة توفيق وقرب إجابه.
ومن غفل عن الدعاء وانقطع عنه، انقطع عنه سبب عظيم من أسباب الحفظ والتوفيق، والرزق والعطاء، وتسلط عليه الشيطان والأشرار.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سبباً للخير الذي قضاه له".
#يوم_الجمعة
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال).
-(اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب).