منذ بداياتك الأولى، ولفت نظري حرصك الدائم على ذكر فضل والديك والاعتراف باحتضان ورعاية عائلتك لك. حديثك المستمر عن والديك لا يظهر برّك وعاطفتك الصادقة، بل هو درس حقيقي في الوفاء وأصل التربية. هذا الاعتراف بالجميل هو وسام على صدر مسيرتك، وهو السبب الأساسي الذي يجعل البركة تحفّ كل خطوة تخطوه.
رحم الله والدك ووالدتك، ورحم الله والدي ووالدتي وكل من رحل عنا، وجعلنا نقدم لهم السعادة بالدعاء والبر، وجعلنا امتداد لأثرهم الطيب في الدنيا.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاع��تهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.