وحدتي تعود لسبب واحد فقط.. ثم تفرّعت الأسباب وتشعّبت منه.. من هناك بدأت الحكاية.. مشاعر عدم الإنتماء لأي شيء أصبحت جزء مني.. لا أتمنى هذا النوع من المشاعر لأي إنسان
ثم للأسف اكتشفت مع مرور الوقت أنني أرى بطلب المساعدة نوع من التذلل والإهانة.. بالرغم من انني أهرَعُ لمن يطلبني المساعدة.. أقدم لهُ روحي دون أي مشاعر تفضّل عليه.. والآن أنا غارِق في وحل من الخسائر.. فشل ذريع
كنت مقتنع بفكرة ان نصف حل المشكلة هو الاعتراف بوجودها..ومنذ سنوات وانا معترف بالعديد من المشاكل ولم أخطوا خطوة واحدة في حلها.. جميعها فشلت..وهذا إعتراف صريح بضعفي وقلة حيلتي.. ووحدتي أيضًا..لا يوجد شخص أستطيع ان أُنَاقِشُه ويساعدني في حلها.. لا يخطُر على بالي أحد.. مما يؤكد وحدتي