الصبر صبران؛ صبرٌ على ما نكرهُ، وصبرٌ على ما نُحب، فلا تحزنِ إذا أُُعسِرت يوماً فقد أُُيسِرت وقتاً طويلاً، ولا تظنِ بِربك سُوءاً فإن الله أولى بالجميل
-قالها احد الصالحين
فيديو يكشف عنصرية الصين: فتيات صينيات يعتدين بوحشية على فتاة من الأويغور، في مشهد صادم يخلو من الرحمة والضمير.
لا تنخدعوا بالمظاهر أو بالجامعات التي تتعامل مع الايغور بلطف؛ فخلف هذه الصورة قد تختبئ نظرة عنصرية تُجرّد الأويغور من إنسان��تهم، وكأنهم ليسوا بشرًا.
ارتفاع العدد إلى 6.. القبض على كل فريق التحرير في "متصدقش"
See the English translation below
في تصعيد جديد للإجراءات الأمنية بحق صحفيي منصة "متصدقش"، تم القبض على الصحفيين محمد محمود وعمر هلال، ليرتفع بذلك عدد صحفيي المنصة الذين جرى القبض عليهم خلال الساعات الماضية إلى ستة صحفيين.
يأتي ذلك بعد القبض، منذ مساء الإثنين 28 سبتمبر، على أربعة صحفيين آخرين من المنصة، هم محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، مع استمرار غياب المعلومات الرسمية بشأن أماكن احتجازهم والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم.
وبذلك، أصبح كل فريق التحرير في غرفة أخبار "متصدقش" قيد الاحتجاز، في تطور غير مسبوق بالنسبة للمنصة، ويطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الإجراءات المتخذة بحق غرفة أخبار كاملة وصحفييها، دون إعلان واضح حتى الآن عن أسباب هذا التصعيد أو الأس��س القانوني له.
وتؤكد "متصدقش" أن جميع الصحفيين المحتجزين صحفيون مصريون يمارسون عملهم بصورة معلنة، ولهم مسارات مهنية شديدة التميز في مؤسسات صحفية وإعلا��ية مصرية معروفة، وأن عملهم في المنصة يأتي في إطار ممارسة مهنية معلنة تقوم على إعداد المواد الصحفية والتحقق من المعلومات ونشرها وفق الأصول المهنية.
ونحمّل السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين الستة، وعن الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم، وأسباب القبض عليهم، والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم، كما نطالب بتمكينهم جميعًا من حقوقهم القانونية، وعلى رأسها حضور المحامين أثناء التحقيقات، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم. تقوم المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومديرها حسام بهجت بالتمثيل القانوني لكامل أعضاء فريق متصدقش.
ونؤكد أن استمرار احتجاز الصح��يين دون إعلان أسباب واضحة أو إتاحة الضمانات القانونية المقررة هو أمر غير مقبول، ويستوجب الكشف الفوري عن ملابسات احتجازهم، كما أن احتجاز فريق التحرير بأكمله لا يمس الصحفيين وحدهم، وإنما يهدد قدرة غرفة أخبار مستقلة على أداء عملها، ويحرم الجمهور من حقه في المعرفة.
ورغم هذا التصعيد، تؤكد "متصدقش" تمسكها باستكمال عملها الصحفي، والقيام بواجبها في التحقق من المعلومات ونشر الحقائق، دون التخلي عن مسؤوليتها المهنية أو معاييرها التحريرية.
*ملحوظة: تم إخفاء صورة أحد محررينا بناء على طلب من أسرته.
Entire Matsadaash Editorial Team Arrested as Number of Detained Journalists Rises to Six
In a further escalation of security measures targeting journalists at Matsadaash, journalists Mohamed Mahmoud and Omar Hilal have been arrested, bringing the total number of Matsadaash journalists detained in recent hours to six.
Their arrests follow those of four other Matsadaash journalists since the evening of Monday, September 28: Mohamed Ashraf, Abdullah Qadri, Islam Barakat, and Mohamed Adel. No official information has yet been provided regarding their places of detention or the legal proceedings being taken against them.
With these latest arrests, the entire editorial team in the Matsadaash newsroom is now in detention — an unprecedented development for the platform that raises serious questions about the measures being taken against an entire newsroom and its journalists, particularly in the absence of any clear explanation for this escalation or its legal basis.
Matsadaash emphasizes that all six detained journalists are Egyptian journalists who have carried out their work openly and have distinguished professional records at well-known Egyptian media and journalism organizations. Their work at Matsadaash is part of an openly conducted professional journalistic practice centered on investigative reporting, verifying information, and publishing facts in accordance with established journalistic standards.
We hold the relevant authorities fully responsible for the safety and well-being of all six journalists and call for the immediate disclosure of their whereabouts, the reasons for their arrests, and any legal proceedings being taken against them. We further demand that all six be guaranteed their full legal rights, including access to legal counsel during questioning and the ability to communicate with their families.
The Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR), led by Hossam Bahgat, is providing legal representation for all members of the Matsadaash team.
The continued detention of these journalists without publicly stated reasons or access to the legal safeguards to which they are entitled is unacceptable and requires the immediate disclosure of the circumstances surrounding their detention. The detention of an entire editorial team affects not only the journalists themselves; it threatens the ability of an independent newsroom to carry out its work and deprives the public of its right to know.
Despite this escalation, Matsadaash remains committed to continuing its journalistic work and fulfilling its duty to investigate and verify information and report facts, without compromising its professional responsibilities or editorial standards.
Editor’s note: The photograph of one of our editors has been obscured at the request of his family.
🚨BREAKING: Palestinian journalist Mohammed Al-Najjar was killed today in Khan Younis after an Israeli strike hit his hometown of Khuza’a, south of Gaza Strip.
He leaves behind three children who were waiting for their father to return. They were denied even a final farewell after his body was returned to his family without his head.
انا ماشفتش كم انبطاح في حياتي قد ما شفت في الدويلة الحقيرة دي
من اكبر رأس فيها لاصغر عامل إلا من رحم ربي فيهم.
و رغم وجود صفات انسانية جيده فيهم
بس هم اكتر ناس فهموني لسه الاسلام نزل في جزيرة العرب
علاقة الإمارات باسرائيل
تتم في العلن بعكس علاقة جبناء تحت الطاولة
علاقة دولة بدولة وليست حلفا مع او ضد احد
تخدم مصلحة إماراتية وطنية
تقوي دفاعاتها وتعزز امنها الوطني
تم توظيفها لمساعدة غزة عندما تركها العالم
انا ضد التطبيع مع اسرائيل واكره نتنياهو لكن مع كل مايخدم وطني الإمارات
البنت اللي بتعزف امام ايات القرأن و المصور قرر يصور ال scene ده و المنظم اللي نظم فرح فيه اغاني و رقص في "حرم مسجد"
محدش فيهم حس برعشة في قلبه من عظم المصيبة اللي شارك فيها
ربنا يهديهم و يلهمهم التوبه ASAP
والله شعور خوفي على كل واحد فيهم لما يقف امام الله و يسأل عن هذا لا يوصف
توضيح: نصحني الكثيرون، عند التعبير عن آرائي في الشأن العام، أن أمسك العصا من منتصفها، فلا أكون شديد الصراحة ولا شديد الت��تم. لكنني، كرجل تعليم منذ أكثر من ٢٥ عامًا، عهدتُ المعلّم يمسك العصا من طرفها بثبات ووضوح، ناشرًا للعلم ومقوِّمًا للخُلُق، بينما يمسكها من منتصفها راعي الغنم وهو يسير حذو القطيع. فاعذروني إن بدوتُ في آخر فيديو على طبيعة مهنتي.
لا تجعل إسرائيل تستغل جهلك!
قبل قليل شاهدت تغريدة تتحدث عن التطبيق الرياضي 365، وهو تطبيق إسرائيلي يستخدمه الكثير من الأشخاص عن جهل، ودون إدراك منهم بجذوره الإسرائيلية .
هذه مجموعة من التطبيقات الإسرائيلية ��لتي تم تصميمها في تل أبيب، وفي لأغلب الأحيان على يد قدامى الضباط في وحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200؛ إن استخدام هذه التطبيقات هو مشاركة في دعم آلة الحرب الإسرائيلية، ومساهمة في الإبادة الجماعية وتعزيز الاحتلال.
بعض التطبيقات تم شراؤها من شركات عالمية، ولكن احتفظت إسرائيل بمقراتها الرئيسية ومدرائها وموظفيها، وأيضًا بوجودها في تل أبيب؛ وما تلك الشركات العالمية إلا واجهة لإضفاء الطابع العالمي على التطبيق والالتفاف على المقاطعة.
ال��طبيقات موجودة على شريط متحرك على منصة إرباك، ومجرد الضغط على أي تطبيق على المنصة يظهر لك معلومات الشركة الأم وتفاصيل عنها، بالإضافة إلى مصادر تؤكد تلك المعلومات.
https://t.co/85WZVg3hBR