"عرَّيت لك صدري اللي ما معي غيره
مثل الهوى لا طرق غصن النفل؛ هبّي
على إتساع المدى، والدرب، والديرة
صدري ملاذ الطعون و وجهك مْحبّي
عطني الجرح.. مدري وين هي الخيرة
ما تعطي إيدينك إلّا ما كتب ربي"
كل ما أقفيت . . ناداني تعال
وكل ما أقبلت عزّم بالرحيل
وكل ما أجنبت واعدني شمال
يا أهل الحب ضيعت الدليل
الحقيقة غدت مثل الخيال
هو عدوّي . . وهو أغلى خليل
ثلاث مرات وانت تدور فراقي
وثلاث مرات وأنا اقول: لا ترحل
الظاهر إن الغلا ما عاد له باقي
بيني وبينك أشوف الوضع مستفحل
عشرة زمن تجبر المشتاق يشتاقي
سحلتها بالهجر والوصل ما يسحل