في العاشر من محرّم، لا نستذكر كربلاء لأنها معركة من الماضي فحسب، بل لأنها أصبحت رمزًا لرفض الظلم، ورفض الاستسلام أمام العدوان، والتمسّك بالكرامة مهما كان الثمن.
بين كربلاء واليوم يختلف الزمان، لكن تبقى الفكرة واحدة السكوت عن الظلم ليس خيارًا، وا��دفاع عن الأرض يحتاج إلى تضحيات.
@nancy_lakiss عندما تعجزون عن مواجهة الأفكار، تلجؤون إلى التخوين والشتائم. وصف جزء كبير من اللبنانيين بالخونة لن يغيّر قناعاتهم، ولن يمحو تاريخًا من التضحيات في مواجهة الاحتلال والاعتداءات. من يحترم وطنه يناقش بالحجة، لا بالكراهية والتحريض.