لا وفي الاخر لم يتم الرد علي مكالمتي اصلاً بعد 51 دقيقة انتظار @eandegypt مكنش العشم وخط ايمراليد وخدمة مميزة، امال لو بشحن كروت فكة كانت المعاملة تبقي عاملة ازاي
انهاردة اكتر من 45 دقيقة من حياتي وشغلي ومواعيدي ضاعت وانا علي الانتظار مستني "احد ممثلي خدمة العملاء" بتوع شركة @eandegypt لما ربنا يكرمه ويرد عليا عشان يفعل الخط لان دي الطريقة الوحيدة عند "اول مشغل رقمي في مصر" انه يفعلك خط، تخيل؟ ... تخيلت، بس كده
مهما كان وضعك المادى، المهنى، الشخصى، مركزك الإجتماعى... عود نفسك على إنك تقول:
اللهم إني أعوذ بك من ��وال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك... اللهم أدم علينا نعمك وبارك لنا فيها وإحفظها من الزوال.
فإنت لو عدت منك فرصة مش هتقدر تعيد المحاولة فيها، متفكرش فيها كتير، إتعلم منها درس، لكن متقضيش حياتك ندمان عليها.
[كنت أعلم إنني لن أندم إذا فشلت، وكنت أعلم أن الشئ الوحيد الذي سأندم عليه هو عدم المحاولة أبداً] - #جيف_بيزوس (مؤسس شركة Amazon)
ج8-إنتهي
يبقي حددت أخطائي علشان ما اقعش فيها تاني، واتجاوز عن الفرصة كأن لم تكن، زي مابيتقال كده ت move on وتنساها. لكن اعادة التفكير فيها كتير هيخليك دايماً متردد وده هيخسرك فرص أكتر، ترجع تندم عليها اكتر، وتدخل الدايرة دي وكل ما تتعمق فيها هيبقي خروجك منها صعب.
ج7-يتبع
انياً النوع التاني من الفرص اللي هي خلصت ومش هينفع نرجع نحاول فيها، ده بيمشي عليه مبدأ [اللبن المسكوب]، بمعني اكثر توضيحاً، انا غلطت لما مقدمتش علي المنحة دي ودلوقتي سني كبر عن حدود المنحة مثلاً
ج6-يتبع
أو مثلاً كان قدامي فرصة تعيين في مكان، ولما رحت الإنترفيو إتعاملت بطريقة غلط وبناء عليه ما اتقابلتش، ممكن ارجع أقدم تاني واتواصل مع الشركة انها تديني فرصة جديدة. او حتي علي مستوي الصعيد الشخصي، اني خسرت شخص ما بسبب تصرف مني-وحتي لو كنت شايفه صح- ارجع اتكلم معاه واعتذرله.
ج3-يتبع
طيب، أولاً في نوع من الفرص بيبقي لسه متاح قدامك تقدر ترجع تحاول فيه. وأكثر مثال واضح لده التعلم، يعني أقدر أرجع أذاكر تاني واحضر ماجستير ودكتوراه كمان، مش شرط إني أكون من أوائل الكلية بتاعتي. وده مالوش سن.
ج2-يتبع
في الثريد اللي فات إتكلمت عن الفرص، وإزاي إن أغلبنا بتضيع منه فرص لأنه مكنش شايفها، أو كان حاسس إنها هتفضل موجودة مستنياه، أو أنه شايف إن الظروف ماتسمحش.
هل معني إنك أخطأت وفي فرصة راحت منك إنك متحاولش وتقف مكانك؟!
ج1-يتبع