عندما قتل الكيان الصهيوني المجرم أكثر من 70 ألف مواطن فلسطيني في قطاع غزة، ونكّل بالأمة كلها في لبنان وسوريا واليمن، وهدد بإقامة دولته من النيل إلى الفرات، وعبّر صراحة عن محاربته لديننا الإسلامي ووصفنا بالهمجيين، حافظت بعض الدول الجارة على علاقتها به، بل أقامت الاحتفالات ورحّبت به في سفاراتها، ومكّنته في أراضيها، وجعلت له موطئ قدم وسفارة في أرضنا الخليجية. ومع ذلك لم نتدخل ولم نهاجم سياسة تلك الدول، بل احترمنا خياراتها رغم قناعتنا الراسخة – قيادةً وشعبًا – بأن هذا المسار مسارٌ مضرّ بنا جميعًا.
واليوم، لأننا لم نعادِ إيران التي رعينا مفاوضاتها، وأدركنا بصدق أن السبيل إلى حل أزمتها يكون عبر الدبلوماسية والحوار، ورغم ذلك هاجمتها أمريكا وإسرائيل في عدوان غاشم وغير أخلاقي على دولة جارة كبيرة تربطنا بها علاقات حسن الجوار، فإن أولئك أنفسهم الذين يصفقون لإسرائيل ويهللون لها يهاجموننا اليوم بسبب موقفنا المشرف النابع من قيمنا العربية والإسلامية، وإيماننا بأن هذه الحرب أشعلتها إسرائيل لتدمير الجميع.
وعليهم أن يفقهوا أن صمتنا ليس ضعفًا ولا خوفًا، بل هو احترام لأواصر الجيرة والأخوة بيننا. وعليهم أن يتعقلوا قبل أن يهاجموا سياسات بلادنا؛ فإذا انطلقت أقلامنا سنعرّي كل بائس اختار إسرائيل ضد جيرانه وأمته ودينه.
وعُمان ورجالها في الميدان سيوف وبنادق لا يهابون أحدًا في الذود عن قيادتهم وسياستها النابعة من صميم وج��ان كل عُماني. فتعقّلوا حين تتحدثون عن عُمان، ولا تفسّروا صمتنا ضعفًا، بل هو رأفة بكم وبحالكم التي أوصلتم نفسكم اليه…
#عُمان_خط_أحمر
دروس قيادية من إخوة يوسف عليه السلام
د.عصام أمان الله بخاري
تستعرض هذه المقالة عدداً من الدروس القيادية المستلهمة من إخوة يوسف عليه السلام، ومنها:
النوايا دائماً مفضوحة: حاول إخوة يوسف أن يكتموا غيظهم ويخفوا مشاعرهم تجاه أخيهم. ولكن كل ذلك كان مكشوفاً لدى والدهم يعقوب عليه السلام والذي نصح ابنه يوسف أن لا يقص رؤياه على إخوته تجنباً لكيدهم. وفي عالم الإدارة، عندما يشي موظف أو مدير بشخص آخر أو يحاول إيصال رسالة سلبية عنه، فمهما تم تجميل الكلام وتنميق العبارات والجمل والديباجات فالنوايا السيئة ستكون مفضوحة. وكم من مدير خبير حاول أن يحفر حفرة لغيره فوقع فيها وشرب من الكأس المرة التي حاول أن يسقيها الآخرين.
خطورة التفكير السلبي: الفكرة الخاطئة والتي شغلت تفكير إخوة يوسف كانت ��أن يوسف وأخاه أحبّ إلى أبيهما منهم رغم أنهم عصبة. وعقدة الاضطهاد هذه شرعنت بالنسبة لهم المضي في مؤامرتهم الخطيرة ضد أخيهم الصغير. وفي العالم المهني كثيراً ما يقع المدراء والموظفون في شرك التفكير السلبي وعقدة المؤامرة وأنهم مستهدفون مما يحجب القدرة عن التفكير السليم واتخاذ القرارات الصحيحة.
ضرورة احترام القائد: اتهام إخوة يوسف لأبيهم بأنه في ضلال مبين ليس فقط سوء أدب تجاه نبي من أنبياء الله عليهم السلام بل نوع من العقوق لوالدهم ينم عن عدم احترام لقدره ومكانته. ودون شك، لو كان هنالك تقدير وإجلال واحترام لمكانة والدهم لما تحرؤوا على ما فعلوا بأخيهم يوسف عليهم السلام. وفي عالم الإدارة فعدم احترام القيادة والمسؤولين يمهد الطريق للكثير من التجاوزات والمخالفات. وبالمقابل، فمهما كان هنالك تعامل طويل لسنوات في العمل ومهما بلغ التواضع وطيب التعامل، فلا بد أن يحافظ المسؤول على احترامه ومهنية العلاقات بما يضمن مصلحة المنظمة.
ثقافة العمل محورية: مهما كانت الخطط محكمة والاستراتيجيات عظيمة فلا يمكن أن تنجح بدون قيم مؤسسية وبيئة تنظيمية وثقافة عمل داعمة. والمرعب في قصة ��خوة يوسف عليهم السلام حديثهم بكل أريحية عن فكرة قتل أخيهم الأصغر وطرحه أرضاً إلى أن استقر بهم الحال إلى جريمة لا تقل عظماً بإلقاء أخيهم في غيابه الجب والكذب على أبيهم. وقياساً على ذلك فالفساد يتفشى في المنظمات التي تتبنى ثقافة حاضنة للممارسات السلبية وعكس ذلك تماما في المنظمات التي تحرص على الحوكمة والنزاهة وتحارب ضروب الفساد والمفسدين.
رضا المسؤول غاية: كان أحد أهم الأهداف لدى إخوة يوسف هو أن يخلو لهم وجه أبيهم. وفي عالم الإدارة ففي كثير من الأحوال يتصارع الموظفون والمدراء لنيل رضا الإدارة العليا. وبطبيعة الحال فلا بأس من ذلك طالما كان ذلك بروح تنافسية ش��يفة بطرق نظامية ويصب في مصلحة العمل. لكن المشكلة هي عندما يسعى البعض لرضا المسؤول عبر تزوير الحقائق أو سرقة جهود الآخرين وافتعال الحروب والنزاعات الداخلية في ذلك الصراع.
ويبقى أحد أهم الدروس وهو أن الجاني سيلقى جزاءه سواء في الدنيا أو الآخرة. والله عزوجل والذي كاد ليوسف عليه السلام ونقله من السجن ليكون على خزائن الأرض في مكانة يستجدي فيها إخوته منه العطف والإحسان في سنوات القحط، قادر على أن ينصر كل مظلوم وينتقم من كل ظالم مهما طال الزمن ومهما بدى ذلك مستحيلاً.
لا تنشغل بتحقيق نجاحات، لكن كن صاحب شخصية ناجحة!
الشخصية الناجحة مزيج من تقدير الذات، تنظيم أمور الحياة الشخصية والعملية، التوازن، ترتيب المقتنيات الشخصية، العناية بالجسد، الأناقة بلا تكلف، الانضباط، عيش اللحظة، العطاء.
من يمتلك هذ�� الشخصية يحقق الكثير و يعيش في سلام وسعادة❤️
من مقولات تي دي جايكس:"من الأسهل بكثير أن لا تكون ناجحاً، لذا يتطلب النجاح الشجاعة".
الموظف الخامل لا يشكل تهديداً لعشاق الكراسي،بعكس المنجز الطموح الذي تتم محاربته بوضع الأشواك والألغام والفخاخ التي لا توقفه،بل تحفزه ليغامر في شرفٍ مروم؛ فهو لا يقنع بما دون النجوم.
#عصام_بخا��ي
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك...
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "إذا خفت شيئًا، فاقتحمه." ويؤكد عمرو بن العاص رضي الله عنه المعنى ذاته بقوله: "عليكم بكل أمرٍ مزلقةٍ مهلكة."
الخوف كوحش صغير، كلما تجنبت مواجهته، أطعمته وساعدته على النمو حتى يصبح عملاقًا يطاردك أينما ذهبت. الفرار منه لا يضعفه، بل يجعله أقوى وأشرس، حتى يأتي اليوم الذي يقف فيه أمامك فجأة، وأنت بلا قو�� لمواجهته.
أما ��نا، فإذا ما خفت شيئًا، أقدمت عليه، فليس الخوف إلا وهماً يتلاشى حين تواجهه، وليس في طبعي أن أكون رهينة له حتى يزداد سطوته عليّ.
- ياسر الحزيمي
ستجد نفسك تتخذ قرارات خاصة لا يصلح أن تظهرها لأشخاص حولك، لأنها قرارات ولدت في ظروف صعبة، صاحبتها آلام شديدة لن يفهمها أحد غيرك، تلك القرارات لو وجدت في ظروف اعتيادية لربما كانت خاطئة، لكن لأن وضعك خاص جدًا فإن تلك القرارات خاصة جدًا كذلك، الكثيرون ينظرون للمشكلة من زاويتهم هم، لكن قليل من ينظر للمشكلة من زاويتك أنت.
#اسامه_الجامع
يقول تشيخوف:"عليك أن تعلم علم اليقين بأن المرء يخوض صراعًا بينه وبين نفسه كل يوم مع ألف هم وألف حزن ومائة ضعف ليخرج أمامك بكل هذا الثبات".
عندما تغضب كمدير من أخطاء موظفك، تذكر أن الانسان الواقف أمامك قد تكون لديه ظروف عصيبة ومشاكل كبيرة لا تعلم عنها شيئا. انتقد ووجه بحزم وأدب وكن واضحاً ولكن لا تكن جارحاً.
#عصام_بخاري
من الطبيعي أن يتغير الإنسان مع مرور الوقت وينضج.
النضج لا يعني البرود أو القسوة، بل يعني وضوح الرؤية، وتعلم وضع الحدود، ومعرفة الاستحقاق.
فكل تجربة نمر بها تعيد تشكيل وعينا، وتعلمنا من نمنح وقتنا ومشاعرنا، ومتى نقول “لا” دون شعور بالذنب.
التغيير الحقيقي لا يحدث فجأة، بل يتكون بهدوء…
عندما ندرك أن التنازلات المستمرة ليست حبًا، وأن التعلق ليس دائمًا دليل اهتمام، وأن الاحترام المتبادل أهم من أي عاطفة غير متزنة.
من يستنكر تغيرك لأنه لم يعد يراك كما اعتاد،
ربما كان مستفيدًا من نسخة قديمة منك، أكثر طواعية وأقل وعيًا.
النضج لا يعني أنك أصبحت “شخصًا آخر”،
بل يعني أنك أصبحت “أقرب ما يكون لذاتك الحقيقية”.
أما الثبات على ذات الأخطاء والعلاقات المؤذية، فليس إخلاصًا… بل جمود.
حيا��ك القادمة أجمل !
افتح النوافذ وارفع الستائر، أصلح جرس الباب قد يأتيك طارق يطرق بخير، دع الهواء يدخل غرفتك واترك للشمس فرصة الوصول اليك، العزلة لن تغير واقعك والعزلة لن تحل مشاكلك والمشكلة التي تعلم أنها قد تهاجمك غدًا فاجأها في عقر دارها واتخذ لنفسك في دروب الحياة سبيلا !
خمس لاءات من أجل حياة مستقرّة:
1- لا تدخل في صراع بسبب اختلاف في وجهات النظر.
2-لا ترهق نفسك ومن تحب لأجل أمور كمالية.
3-لا تندفع في احكامك وأعط فرصة للتبرير والتوضيح، مهما كنت متأكداً.
4-لا تفضّل أحداً على والديك مهما كان قربه.
5-لاتجزع، وتأكد ان اقدار الله دائماً خير من امنياتك.
#م.بتصرف
لجعل #النجاح مستمرًا:
1.وضع أهداف واضحة: حدد أهدافًا قابلة للقياس والمراجعة بشكل دوري.
2.التعلم المستمر: استمر في تحسين مهاراتك وتعلم الجديد.
3.التحلي بالإيجابية: حافظ على عقلية إيجابية رغم التحديات.
4.المرونة والتكيف: ��ن قادرًا على التكيف مع التغيرات.
5.العمل الجاد والانضباط: الالتزام بالجهد والمثابرة يوميًا.
6.الاستفادة من الفشل: تعلم من الأخطاء واعتبرها فرصة للنمو.
7.بناء شبكة علاقات قوية: استثمر في علاقات داعمة.
8.التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية: حافظ على صحتك العقلية والجسدية.
9.الاستمرار في الابتكار: ابحث عن طرق جديدة للتحسين.
10.الاستمتاع بالرحلة: استمتع بالتحديات والإنجازات الصغيرة.
بالتزامك بهذه النقاط، يصبح النجاح رحلة مستمرة.
#المجتمع_الوظيفي