*حين تهتزّ الأرض بقدرة ملك الملوك، ثم تتحول الزلزلة إلى نكات، أو تنتشر مقاطع تُصوَّر فيها ال��لاة وهيئات المصلين لتكون مادةً للضحك والسخرية، أو تُتخذ آيات الله وشعائر دينه هزلًا؛ فليس هذا خفةَ ظل، بل لعبٌ على حافةٍ خطرة. قال تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا﴾. فاحذر أن تصنع، أو تضحك، أو تنشر، أو تعين؛ فربّ كلمةٍ أضحكت الناس، وأهلكت صاحبها*.
🔴مثير
السيناتور الأمريكي جون فيترمان يهين رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في لقاء جمعهم بواشنطن.
حيث ظهر فيترمان مرتديا "شورت" ورافعا قدمه في وجه نتنياهو، بينما كان يهتم بتلفونه الشخصي اكثر من اهتمامه بحديث رئيس الوزراء الاسرائيلي.
#عاجل| الجيش الإسرائيلي: جنود في كتيبة قتالية غادروا قاعدتهم العسكرية قبل قليل دون إذن من قادتهم
- انسحاب الجنود من قاعدة سديه تيمان قيد التحقيق وما جرى لا ينسجم مع قيم الجيش
لا يفتح الله أبواب القرب لمن وقف عند ظواهر الأقدار، وإنما يفتحها لمن دخل عليه من باب التسليم، فرأى أن كلَّ ما يجري في ملكه صادرٌ عن حكمةٍ لا تُخطئ، ورحمةٍ لا تغيب، وعلمٍ لا يحدُّه ظاهر المشاهد. فلكلِّ قدرٍ صورتان: صورةٌ تراها الأبصار في عالم الشهادة فتقصر عن إدراكها، وحقيقةٌ تستبينها البصائر في عالم الغيب فتطمئن إليها، فمن لم يؤمن بكمال الحقيقة قبل انكشافها، ولم يُحسن الظن بربه عند اشتباه الطريق، فقد يخشى على نفسه أن يقول له الإيمان يومًا: ﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾
🔴غير عادي
السيناتور الأمريكي جون فيترمان يهين رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في لقاء جمعهم بواشنطن.
حيث ظهر فيترمان رافعا قدمه في وجه نتنياهو، بينما كان يهتم بتلفونه الشخصي اكثر من اهتمامه بحديث رئيس الوزراء الاسرائيلي.
دعك من تسريحة شعره عاملها للتمويه
- عمره ٢٠ عاما
- طاردوه 6 سنوات
- أصيب بالرصاص عدة مرات
- انفجرت قذيفة يدوية في يده فبترت جزء من كفه
- اقتحموا عليه المشفى وهو في غرفة الطوارىء تحت عملية جراحية وحاولوا قتله ولكنه هرب
- قلبوا عليه الدنيا رأسآ على عقب وبحثوا عنه تحت الأرض وفوقها ولكنهم لم يصلوا إليه
- هدموا مبنى المقاطعة في نابلس فوق رأسه
- حاصروه بالدبابات والطائرات
- أطلقوا عليه أكثر من 90 قذيفة في ثلاث أيام متواصلة
- كان يتيما ويصلي ممددآ جريحآ بجسده المنهك بين الأنقاض
- بقي محاصر ينزف بلا ماء ولا طعام ولا إسعاف
- لم يتجاوز عمره الواحد والعشرين عامآ
من أقواله : " داس الجندي على قدمي لكنه لم يراني " .
الشهيد أحمد سناقرة ابن مخيم بلاطة نابلس
ترحموا عليه
🔺 تنبـــيه ..
قصص التاريخ لا تحكى للاطفال لكي يناموا ،
بل تحكى للرجال لكي ينهضـــوا ويستعدوا ..
"هالني وأصابني باكتئاب".. خيبة أمل تعتري القنوات العربية الموالية للاحتلال، بعد تمكن المقاومة في غزة من السيطرة على القطاع سريعا.. إحباط يفضح انقلابا أعدوا له طيلة سنتين!
الصحفي البريطاني ريتشارد ميدهيرست: هل لاحظت العصابة على العينين؟ والحبل الملفوف حول العنق؟ والأيدي المربوطة خلف الظهر؟ هكذا تعيد إسرائيل جثامين الفلسطينيين، ثم تملك الجرأة لتصف الآخرين بـ"الإرهابيين" و"الهمجيين".