كان نفسي ابقي بطبل لبلدي بس انا لما بسمع حد عندنا بيقول "احنا دولة قانون" بضحك، هل انا بثق في الدولة و قرارتها؟ لأ، الدولة بتحترمني؟ لأ، نتيجة لده مبحسش بالانتماء اللي مفروض مواطن بيحسه اتجاه دولته، الواحد محتاج جنسية تحسسه بالامان ايا كان هو عايش فين و الجنسية المصرية برا الحسبة
المسيحيين في مصر عندهم أزمة عميقة في خضوعهم للكنيسة.
المسيحيين لو عايزين ياخدوا حقوقهم فلازم يخرجوا من عباءة الكنيسة ياخدوا حقوقهم كمواطنين مصريين عن طريق النضال ��ي مشروع ديموقراطي حقيقي بدلا من أخذ امتيازات عن طريق موائمات سياسية مع السلطة تعمق من مشاعر الطائفية.
مشهد خروج الشعب بكل اطيافه ورجوع الناس في المجمع وكأن مفيش حاجة حصلت بعد "تنفيسة سريعة" -سمح عصر مبارك بظهورها عشان كانوا ناس بتفهم- هو مشهد له دلالات عظيمة -ومرعبة للبعض-..على رأي أروى صالح "لقد مسه سحر الحلم مرة ، وستبقى تلاحقه دوما ذكرى الخطيئة الجميلة -لحظة حرية"
في واحد مصري كبير سنا (عنده احفاد) ومعاه الجنسية اعرفه هنا بيقضي شهور الجو الحلو هنا (من اول شهر ٤ لاخر شهر ٩ ) شغل و ال ٦ شهور الباقيين انتخة في مصر ، قدوتي الجديدة في الحياة
طول ما الناس مش مسموح لها تكون ثروة من شغلها او بالبلدى "تتغنى" و حالتها الاجتماعية تتغير من حال الى حال. يبقى متطلبش منهم انهم يشتغلوا . هيشتغلوا عشان تتغنى انت ؟