اللعنة، ماذا أفعل؟ ماذا أحاول أن أقول حتى؟
لا عليك هون على نفسك، القهوة؟ لا، حسنًا فلنشاهد مسلسلًا؟ اللعنة لا .. لا يتم تشتيتي، هذه مخدر مؤقت، ماذا أن أنفجر ما في جوفي؟
لعل ما نفكر به، لا يعرف؟ لا يشعر؟ ولكن ألا يرى؟
اليوم، أبكي "فيه دوشة جوا دماغي"
القاهرة
٢٩ إبريل ٢٠٢٥
مرحبًا يا عزيزتي،
عُدت إليك بعد الأف المحاولات لأكتب من جديد، ولكني اليوم أحاول بعد انقطاع أكثر من عام ربما ..
لا أعلم حجم الكلمات التي ستقذف هنا ولا عدد المرات التي أتلعثم بها، لا أ��تب شيء على الأطلاق ولكني أحاول ..
أجبر نفسي على النوم في مرات، يرهقني جفني من كثرة النوم، ويرهقني الأحساس بالوحدة، أفتقد أشيائي، ربما أفتقد حياتي القديمة، ليس بربما حتى! أنا أفتقدها..
ربما أهدا قليلًا، أستيقظ، كون مستيقظ دومًا، لقد تجاوزنا ما أسوا من ذلك، ولكني لم أختبر تلك الحياة من قبل!