On this day, April 20, 2015, Saudi Arabia bombed the Yemeni capital, Sana'a, with this vacuum bomb, killing hundreds of civilians.
We will never forget and we will never forgive
إصلاح تعز سيكتشف أنه أخطأ عندما لم يستغل قرار العفو العام الذي أطلقه الرئيس المشاط ومحافظ تعز ولكن بعد فوات الأوان
مثلهم مثل سيدهم محمد بن سلمان
لأن بعض الناس لا يأخذون العبرة من الأحداث السابقة أو لما حصل لغيرهم ولايعتبرون إلا عندما يقع الفاس في الراس
والبعض الآخر يعتبر كل تنازل ضعف
على العموم صنعاء بذلت كل مابوسعها لأجل تجنيب تعز ويلات الحرب ولكن قوبلت كل نداءات السلام بالرفض والإصرار على الحرب من قبل حزب الإصلاح وعليهم أن يتحملوا نتيجة حماقتهم
@alhdaabwsryh1 اتفق معك
ولكن بإذن الله تكون نهايتهم مخزية وقريبة بإذن الله
ومن باب آخر مناداتنا حجة أمام الله والناس أننا كنا دعاة سلام وفعلنا كل ما بوسعنا لأجل تجنيب تعز ويلات الحرب والدمار
وهنا... يقف أبٌ مكلوم على جثتي طفليه، بينما تحجب أنقاض منزلهم المدمر رفاتَ زوجته.
ألمٌ يعجز الكلام عن وصفه، وجريمةٌ تصرخ في وجه عالمٍ أصمّ. ألا تستحق أرواح اليمنيين أن تحرك ضمائركم؟
من #جرائم_السعودية_في_اليمن
الإنذار الأخير
تهيب سلطات المجلس السياسي الأعلى باستمرار سريان قرار العفو العام، وتهيب بالمخدوعين من أبناء مدينة تعز بسرعة العودة إلى جادة صوابهم والعودة إلى حضن الوطن، كما تدعو أبناء مدينة تعز باستمرار تعاونهم لطرد تحشيدات العدو السعودي، ومنعهم من التمركز في المناطق السكنية، واتخاذها ثكنات عسكرية، وجلبهم الدمار للمدينة.
في صحيفة "الغارديان" كتبت نسرين مالك مقالاً بعنوان "الخليج دخل حقبة جديدة من عدم الاستقرار. وإذا كان قادته يعتقدون أنهم يستطيعون الاعتماد على التحالفات القديمة، فهم مخطئون".
تعتقد الكاتبة أن الهجوم الذي شنته جماعة أنصار الله في اليمن على مطار الرياض وأدى إلى مقتل 13 شخصاً على الأقل "أكثر كارثية" على المنطقة مما يتخيله العالم، ويمثل تحولاً مهماً في صراع إقليمي يزداد حدةً باستمرار.
ترى مالك أن الخليج دخل خلال العام الماضي مرحلة جديدة وليست مؤقتة من عدم الاستقرار، مضيفة أن "التآكل التدريجي للسلام والأمن في أماكن مثل السعودية وقطر والإمارات غيّر المنطقة بصورة أكثر دراماتيكية مما يود قادتها الاعتراف به".
تسرد مالك بعض الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة، بدءاً من إطلاق إيران صواريخ على قاعدة العديد الأمريكية في قطر ردّاً على الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، ثم استهداف إسرائيل للدوحة بهدف اغتيال قادة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
بعد ذلك، جاءت "حرب دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو على إيران"، التي دفعت الخليج إلى قلب المواجهة، وما أعقبه من ضربات إيرانية استهدفت مواقع في كل دول الخليج العربية.
ترى مالك أن النتيجة الأكثر كارثية على الإطلاق، من وجهة نظر حكام الخليج، هي الطريقة التي عطلت بها هذه الهجمات اندماج هذه الدول في المجتمع الدولي متعدد الثقافات بوصفها وجهات للسياحة ورواد الأعمال والرياضة والترفيه، بعد أن أنفقت مليارات الدولارات لتأمين استضافة فعاليات وبطولات الفورمولا 1 والغولف والملاكمة، قبل أن تُعرّضها موجة من الطائرات المسيّرة الرخيصة للخطر.
ووصل الأمر إلى التصعيد الأخير في اليمن، بعد تسارع تقدم جماعة أنصار الله في اليمن، وتصعيد السعودية ضرباتها ضد الجماعة.
ووفق تحليل مالك، فإن الجماعة اليمنية ليست مجرد وكيل لإيران، بل لديهم طموحات داخلية وعداوات إقليمية حادّة، لا سيما تجاه آل سعود (العائلة الحاكمة في السعودية).
وتعتقد مالك أن آخر عنصر كان يحافظ على توازنات المنطقة المتوترة انهار عندما قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ سلامة وأمن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج مسألة ثانوية مقارنة بـ"مغامرته" الإيرانية.
"ما تواجهه السعودية الآن حرب طويلة ومعقدة مع خصم واسع الحيلة ومتحمس، مستعد لتحمل قدر كبير من المعاناة بطرق لا تستطيع الرياض مجاراتها من دون أن تعيد توجيه نفسها بالكامل نحو الحرب"، وفق مالك التي تقول إن هذه الحرب ستحصد آلاف الأرواح مع احتمال ضئيل فقط لتحقيق نتيجة حاسمة.
وتصل مالك إلى نتيجة مفادها أن "السعودية تُسحب، وكذلك الخليج بأسره، إلى قلب العاصفة المتواصلة"، فيما يمثل صعود "أنصار الله" مجدداً "واقعاً جديداً في منطقة عالقة بين تحالفات قديمة لم تعد مجدية، وعداوات جديدة بالغة الكارثية تصعب مواجهتها".
For 12 years, the blockade and restrictions imposed by the Saudi-led coalition have contributed to a documented humanitarian catastrophe in areas under Sana’a’s control, which are home to roughly 80% of Yemen’s population.
Yet these same voices ignore this suffering while amplifying a disputed narrative about Taiz, despite the official spokesperson for the Saudi-backed army announcing the closure of 19 roads, while Sana’a maintains that roads under its control remain open.
When outrage is selective, it is neither humanitarian nor ethical. It is disgusting moral hypocrisy-exploiting unreal civilian suffering to attack one side, while deliberately remaining silent about the real suffering of civilians on the other side.
إلى عصابات المفصعين في مدينة تعز
لن تكون المدينة رهينة بأيديكم، لن نسمح لكم باختطافها واختطاف سكانها وترهيبها، واعلموا أنكم تواجهون دولة، هذه حرب مختلفة عن حرب حردون وغدر التي كنتم تخوضونها بينكم فوق رؤوس السكان في المدينة وتنتهي بتهدئة من قائد من قياداتكم.. هذه حرب إن لم تستجيبوا للنداءات الأخيرة ستقع على رؤوسكم، وسنلاحقكم فردا فردا، من أجل أبناء وسكان تعز، وإذا كنتم قد هربتم وفررتم من جبل حبشي الشاهق ومن المسراخ وجرداد وراسن فلن تستمروا في المدينة.
Bin Salman's impossible equation: Bin Salman's ascension to the Saudi throne hinges on defeating Yemen, but his continued war will lead to the collapse of the Saudi regime as a whole.
Bin Salman must choose between America's false promises, which will lead to the collapse of the Saudi regime, or peace with Yemen, and in doing so, at least preserve what remains of the Kingdom's resources, which it has built over seventy years.
The US Embassy in Saudi Arabia recommends using ground transportation and trains instead of Saudi airports and utilizing airports in neighboring Gulf countries.
Saudi Arabia is not safe.
For the tenth consecutive day, Saudi Arabia and its affiliated forces continue their siege of Taiz, preventing food supplies from reaching the city's residents, using them as human shields, and exploiting their suffering.
The information also indicates that Saudi-backed forces in Taiz are attempting to commit crimes against civilians in the city in order to blame them on the Yemeni armed forces, a tactic they have employed since the beginning of the war in Taiz.
Saudi Arabia and its affiliated militias are terrorists who use civilians as human shields and exploit their suffering to create sensational media material against the Yemeni armed forces. They are aided in this by most Arab and Western news channels.
But the whole world knows today that Saudi Arabia and its mercenaries are the cause of the siege of Yemen in general and Taiz in particular, and they will not be able to perpetuate their lies as they did in previous years.
We, in turn, demand that they open the corridors leading to the city of Taiz, allow the entry of food supplies for the citizens, and refrain from exploiting the suffering of the people of Taiz.
Saudi Arabia thinks we will forget and forgive all its crimes in Yemen, and this is impossible. Those who condemn us when we defend ourselves also think we will stop defending ourselves, and this too is impossible.
But the question is, where were they when Saudi Arabia committed all these crimes in Yemen? Why didn't we hear a statement of condemnation from them denouncing Saudi Arabia?
Saudi warplanes dropped an internationally banned bomb on FajAttan, devastating residential areas, killing over 120 civilians, injuring nearly 800, and displacing 80% of residents across an area exceeding 3 km².