أيها المواطن الغلبان..
أنت لست أولوية… أنت مجرد سلم يصعدون على ظهرك للكرسي، ثم يركلونك وينسونك ويستخدمون دمك في الخطابات، وجوعك في الوعود، ومرضك في الصور، ومعاناتك في الحملات…
وحين يصلون يرمونك خلف ظهورهم جثة منسية.
#افيقوا#السودان
🔴 السودان أمام تصعيد دولي خطير
الضغوط بتزيد لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان، بعد استخدام الجيش أسلحة كيميائية.
ما يحدث لم يعد شأنًا داخليًا.. الاتهامات تضع #الخرطوم أمام مساءلة دولية متصاعدة.
#السودان
كلام القصير ما بتسمع
نحن من 2019 قاعدين نقول نحن ما عايزين البرهان يحكمنا ولا عايزين لينا اي دعم وماف زول قال لينا انتو بتقولو في شنو بس هسي الحمدلله ظهر الحق وبطل البـاطل وامريكا ذات نفسها قالت نفس كلامنا ومن هسي بقولها ليكم بي اعلى صوت
#مدنيااااوووو
تخيل تدفن أهلك الصباح والمساء تشرب موية مسمومة .. دا الحاصل في مليط والكومة الليلة، وكيل ناظر الزيادية قالها واضحة: الطيران قصف بي كيماوي، الموية اتسممت، البهايم انتهت، و��لناس جاها مرض ما معروف والإجهاض بقى عادي
#أنقذوا_مليط
#انقذوا_السودان
إعادة تداول أنصار الحر.كة الإسلامية لمقطع قديم ل #علي_كرتي، يتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية بشأن ادعاءات استخدام الجي.ش للأس.لح.ة الكيميا..ئية، في محاولة لإعادة إنتاج الخطاب العقائدي
تصريحات ياسر العطا كشفت المستور جيش الإخوان لا يبحث عن حل، بل عن تمكين دائم وتسلط مطلق. ربط مستقبل #السودان ببقاء #البرهان لعقود وتحكم العسكر في من يحكم ومستويات «الوطنية» هو مصادرة صريحة لإرادة الشعب وانقلاب كامل على ثورته. وهذا ما أشعلوا الحرب من أجله.
قصف مخازن السلاح فجّر اليوم يفتح بابًا خطيرًا حول الاختراق الاستخباراتي
شهدت مناطق عسكرية فجر اليوم قصفًا استهدف أسلحة وذخائر وتجهيزات حربية جرى جلبها وتخزينها خلال الفترات السابقة، وسط حديث عن دقة عالية في تحديد الأهداف وتنفيذ الضربات.
وتثير طبيعة هذه العمليات تساؤلات واسعة حول مصادر المعلومات التي مكّنت من تحديد مواقع التخزين والإمداد بهذه الدقة، خصوصًا أن مستوى التنفيذ، وفق المعطيات المتداولة، يبدو متقدمًا على القدرات التي يُعتقد أن قوات الدعم السريع تمتلكها في مجال الاستطلاع وتحديد الأهداف.
المؤكد أن المؤسسة العسكرية تعاني من اختراقات أمنية، لكن ما يجري لا يبدو، في صورته المتداولة، وكأنه مجرد اختراق أمني تقليدي أو عملية تجسس محدودة.
فالدقة في تحديد مواقع الأسلحة والذخائر ومخازن الإمد��د، ثم استهدافها بصورة مباشرة، تفتح احتمال وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة، قد تشمل الاستطلاع الفني، وجمع المعلومات وتحليلها، أو وسائل الاستخبارات التقنية والأمن السيبراني.
ومع ذلك، فإن تحديد طبيعة الاختراق أو مصدر المعلومات بصورة قاطعة يحتاج إلى أدلة فنية واستخباراتية، ولا يمكن الجزم بجهة محددة اعتمادًا على نتائج القصف وحدها.
لكن إذا ثبتت التفاصيل المتداولة حول طبيعة الأهداف ودقة استهدافها، فإن ما حدث اليوم يطرح أسئلة بالغة الخطورة حول مستوى الاختراق داخل المنظومة العسكرية، وحجم المعلومات الحساسة التي يمكن الوصول إليها، والجهات التي تمتلك تفاصيل دقيقة عن مواقع التخزين والتحركات والإمدادات.
كما يفرض الأمر مراجعة شاملة لمنظومة أمن المعلومات داخل المؤسسة العسكرية، وتحديد دوائر الاطلاع على المعلومات الحساسة، وكيفية تسرب��ا، وما إذا كان هناك اختراق تقني أو استخباراتي أوسع مما هو معروف حتى الآن.
وقد تكون الضربات التي شهدها اليوم مجرد تطور في القدرات العسكرية والاستطلاعية للطرف المنفذ، وقد تكون نتيجة معلومات تم الحصول عليها من مصادر بشرية أو تقنية، أو مزيج من الاثنين.
لذلك فإن السؤال الأهم لم يعد فقط:
من نفّذ الضربات؟
بل:
كيف عرف مواقع الأهداف؟ ومن أين حصل على المعلومات؟
وإذا كانت هذه الضربات مقدمة لمرحلة جديدة من الحرب، فإن الخطر الأكبر قد لا يتمثل في استهداف مخازن السلاح وحدها، وإنما في انتقال القدرة على الرصد والاستهداف الدقيق إلى الشخصيات العسكرية والسياسية ومراكز القيادة والتحكم.
وفي هذه الحالة، فإن ما حدث اليوم قد يكون مجرد بداية لمرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة في حرب السودانية.