تعودنا على التنمر الإيراني عبر عقود طويلة حتى أصبح جزءًا من المشهد السياسي في الخليج العربي، وضاعت المصداقية بين خطاب عدواني وبيانات صداقة جوفاء.
واليوم، وبعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام.
ومن يريد التعايش مع محيطه العربي عليه أن يدرك أن الثقة مفقودة، واستعادتها لا تتم بالشعارات، بل بلغة مسؤولة، وصون السيادة، والالتزام الحقيقي بمبادئ حسن الجوار.
أشكرك دكتور على هذا التحليل، لكنه أغفل جانبا مهماً في تفسير ظاهرة الارتماء في أحضان الولاءات الخارجية، وهو نجاح إيران في بعض الدول في شد العصب الطائفي وتغليب الشعور الطائفي على الشعور الوطني وهذا يجعل الولاء للطائفة أقوى من الولاء للوطن والقومية مستفيدة من تراكمات روايات المظلومية والسياقات التاريخية التي تجعل بعض الجماعات أكثر استعدادًا للبحث عن حماية خارج إطار الدولة من تهديد مزعوم وغير موجود لكياناتها، زهذا بلا شك فرض على بعض الحكومات البقاء في حالة توجس وحذر وانتباه من تنامي هذه الظاهرة وتطورها لتشكيل جماعات لا تدين بالولاء للوطن.
في دول الخليج يتبوأ الشيعة مناصب حساسة ويحظون بمعاملة عادلة كأي مواطن لكن البعض في الطرف المقابل طالما أنه ليس في منصة الحكم يعتبر نفسه أقلية مظلومة.
ربما كان الأجدر الانطلاق من هذه الزاو��ة ليصبح تفسير الظاهرة أشمل وهو أن تعامل الحكومات جاء نتيجة أو رد فعل وليس عملاً بادرت به الحكومات.
@mamoun1234 دكتور نا العزيز:
أوليست هذه هي قصة التاريخ عبر الأزمنة ؟ وهل نحن نقرأ التاريخ أم وجهة نظر المؤرخ في الأحداث التي يعرض لها ؟ ومتى كان التاريخ صا��قاً وحقيقياً؟ أو لم يقل أفلاطون إن "التاريخ ظل الحقيقة "؟ نراها حسب جهة تسليط الضوء عليها
لماذا يربط الخبر بين شركة هواوي والنظام السابق ؟ شركة هواوي واحدة من أكبر شركات تكنولوجيا الاتصالات في العالم وأكثرها قدرة على تنفيذ مشاريع عملاقة وتملك تكنولوجيا متقدمة جداً ولديها مراكز أبحاث وتطوير متقدمة جدا وهي سباقة في ابتكاراتها، أضف إلى ذلك أنها الأرخص عالميا ولايمكن أن تهزمها أي شركة في أسعار مناقصاتها، ولديها كوادر فنية بشرية مهولة قادرة على تنفيذ مشاريع ضخمة بفترات زمنية لايمكن لأي شركة أخرى في العالم منافستها وهذه الشركة تعمل مع الاتصالات السعودية في المملكة والكويت والبحرين وتعمل مع شركة زين الكويت والاتصالات الإماراتية وتعد أفضل خيار من حيث الأسعار وتسهيلات التمويل والدفع لذلك فإنها الشركة المثالية لتعمل في سوريا
لاشك أن الرصيد الذي بنوه بدايات التحرير يتداعى ويتناقص يوما بعد يوم ..وغذا استمر الوضع بهذا السوء سنصل إلى نقطة (صفر رصيد) .. الكلام المعسول الذي لا نجد له تطبيقا على الواقع لن يجدي في إسكات الناس .. وعود السمن والعسل بالكلام لا تطعم خبزاً .. أن يتحول المجتمع إلى حقل تجارب لقليلي الخبرة في الإدارة أمر كارثي فالوضع لا يحتمل التجربة والخطأ .. الاستعانة بخبرات حقيقة وشفافية وحزم في ضبط الأمور ربما يكون مخرجا من الوضع الحالي .. مكافأة المحر��ين والثوريين حق ولكن يجب ألا تكون على حساب المجتمع والشعب والدولة والنظام العام
أخي الكريم هذا الكلام جيد لرفع المعنويات فقط لكن الحقيقة تقول غير ذلك فالمواجهة ليست وجها لوجه لاس��ذكار البطولات ��ماذا بمقدور سوريا أن تفعل إذا ما نفذت إيران تهديدها وهل تملك من الوسائل الدفاعية ما يمكنها من التصدي للصواريخ وإسقاطها .. أعتقد أن الحل هو أخذ التهديد بجدية وتجنب إثارة هذا الثور الهائج والطريقة الأمثل هو تدخل الأتراك وإقناع الإيرانيين بعدم الإقدام على ذلك
@radialpro أخي الكريم إذا كان لديك ملاءة مالية كافية أنصح بأن تطبعه على حسابك وتعطيه لدار نشر وتوزيع ��بيعه بنسبة متفقة عل��ها بينكم أو بيعه اونلاين عبر موقع الكتروني بإرسال النسخ إلى المشتري بعد الاتفاق مع خدمة بريد محترمة
هذا ما قلناه عند تحرير سورية أنه إنجاز لكل الدول العربية وخصوصا لشيقيقاتها من دول الخليج باعتبارها العمق الاستراتيجي لهذه الدول اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا .. واجب سوريا اليوم أن تقف مع شقيقاتها الخليجيات وأن تكون الداعم والسند لتأكيد المؤكد من الأخوة والتلاحم والترابط في السراء والضراء ولرد الجميل .. لن تُضار دول الخليج بحصار مياه الخليج فموانئ المتوسط هي موانئها المفتوحة على العالم
#محمد_النوري
حربٌ تُشَنُّ وأُخرى إثْرها تسري
وهكذا الحالُ في أيامِنا تجري
كأنما العصرُ عصْرٌ لا سلامَ بهِ
وفتنةٌ كَشَفتْ عن وجهِها الكُفْري
رَبّاهُ جَنِّبْ بلادي كلّ ضائقةٍ
يا من لهُ راضياً سَلّمْتُهُ أمري
وامْنُنْ عليها بأمْنٍ لا زوالَ لهُ
وارفعْ لها رايةَ التّمكينِ والنّصرِ
بعد ال��صعيد الكبير من جانب إيران وطلب الحكومة الأمريكية من رعاياها مغادرة بلدان الشرق الأوسط فوراً من إيران حتى مصر هل اقتربت اللحظة التي ستستخدم فيها أميركا قنابل نووية استراتيجية ضد إيران ؟ أم أن الفكرة غير واردة ؟
في "عض الأصابع" .. إيران تفوز
في لعبة عضّ الأصابع لا يفوز الأقوى عضليًا فقط، بل من يملك عتبة ألم أعلى وصبرًا أطول. من يصرخ أولًا هو الطرف الأقل قدرة على تحمّل الكلفة التراكمية، أو الأكثر حساسية للوقت والخسائر والضغط الداخلي.
صرخة الألم بعد الضربة الأولى لإيران كانت عالية ولاسيما أنها كانت باهظة الثمن باستهداف المرشد وصف القيادة الأول، لكن على ما يبدو أن إيران امتصّتها ولم تقصم ظهرها كما كان يتوقع أغلب المحللين ال��سكريين والاستراتيجيين.
لا شك أن إيران هي الأقدر على تحمّل حرب استنزاف طويلة؛ فقد بنت اقتصادها منذ عقود على إدارة الأزمات تحت العقوبات، وطوّرت شبكات التفاف مالية وتجارية، ورسّخت عقيدة أمنية قائمة على الصبر الاستراتيجي والحرب غير المتكافئة عبر أذرع إقليمية وأدوات ضغط منخفضة الكلفة وعالية الإرباك. كما أن شعبها اعتاد شظف العيش تحت تلك العقوبات ، والنظام السياسي الإيراني لا يهمه رأي الشارع بمعنى أن المزاج الشعبي ليس معيارًا حاسمًا في قرارات الحرب والسلم، وأن صرخات الداخل لن تتحوّل بسهولة إلى عامل ضغط يُنهي المواجهة طالما ظل النظام قائماً دون أن يتصدّع، في المقابل، المجتمع الإسرائيلي شديد الحساسية لاضطراب الحياة اليومية، والاقتصاد قائم على الاستقرار والتكنولوجيا وحركة طبيعية مستمرة. الخوف من الاستهداف والبقاء لفترات طويلة في الملاجئ، وتعطّل العمل و��لتعليم والنشاط الاقتصادي، يراكم كلفة نفسية ومادية وسياسية تجعل عامل الوقت عنصر ضغط حاسمًا.
في معادلة الاستنزاف، حجم الألم والخسائر ليست معيار الحسم، مقابل كلفة الوقت والاضطراب في أسواق الطاقة والملاحة عبر مضيق هرمز، ومع مرور الأيام ستزداد الكلفة وستؤثر بقوة على الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج، وكذلك على اقتصاد عالمي شديد الحساسية لأسعار النفط والغاز وتقلب سلاسل الإمداد. المعركة هنا ميزان تحمّل قبل أن تكون ميزان نيران.
كلامي قد لا يعجب البعض، ولكنها الحقيقة التي ستثبتها الأيام القادمة حين سيظهر فجأة وسيط دولي (هو غالباً مكلف من ترامب سراً) ليبدأ ا��تواصل مع طرفي النزاع لوقف الحرب وحفظ ماء وجه الجميع. والأغلب أن هذا الوسيط سيكون الرئيس التركي أردوغان.