لما العدالة تتطبق على وليام نون والوزراء والنواب المتهمين بانفجار المرفأ أحرار، بتكون أبعد ما يكون عن تعريف العدالة.
التحقيق هو مكان المتهمين وعلى رأسهم: حسان دياب، يوسف فنيانونس، نهاد المشنوق، غازي زعيتر وعلي حسن خليل.
لـ #وليم_نون وأهالي الضحايا كل الحرّيّة والعدالة والتضامن.
أتضامن مع المصور الصحفي #حسن_شعبان، في وجه رسائل الترهيب، في ظل الثقافة القمعية لحزب الله، والموجهة ضد مواطنات ومواطنين يعتَبرهم هو "من بيئته"، فيخشى صوتهم ويرهّب من ينقله.
تواصلت مع حسن، وسأتابع الشكوى التي تقدّم بها، وصولا لتحديد المعتدين ومن حرّضهم، ومحاكمتهم.
@hasanshaaban
زلمة جنبلاط والقوات @TonyBouloss بيتهم @halime_el بأنها نائبة خامنئي، وزلمة الممانعة @PierreABISAAB بيتهمها أنها نائبة للكنيست الإسرائيلي،
هيدا الهجوم ليس وليد صدفة�� بل هو رغبة طرفي المظومة بقتل كل صوت حر ومستقل، غير تابع لأي محور، وخارج أي اصطفاف تابع للخارج.
بعد إزالة الحواجز، مطلبنا علانيّة الجلسات والتصويت الالكتروني، ليتحمل كل منا مسؤوليّة صوته أمام الناس.
اليوم، إرادة الناس انتصرت على جدران السلطة، أمّا نقل صوتهم إلى داخل البرلمان، فيكون من خلال أجندة تشريعية تحمل همومهم وتكرس حقوقهم الاقتصادية الاجتماعية.
تصوير @PhotographyHB
بينما تتصاعد حدّة الأزمة الاقتصاديّة، يبدو مذهلًا استمرار فصول التّمييز الدّيني الذي تمارسه مؤسّسات لبنانيّة على مواطنات محجّبات، مع رفض متجر السّوق الحرّة في مطار بيروت توظيف الشّابّة دينا الدّر لمجرّد ارتدائها الحجاب.
1/3