جميع دول الخليج بدون استثناء مستهدفة في هذه الأزمة وجميعها يتعرض لعدوان غير مبرر يستهدف المدنيين بشرًا ومنشآت ..
ما سبق حقيقة واضحة لا تحتاج لتوضيح وأقوله لأن البعض يبدو لا يستوعبها !
يا جماعة الهم واحد والمصير واحد وما يصيب أي منا يلقي بظلاله على الآخر واقول ( للبعض ) من جميع الجنسيات في الخليج :
ليس هذا وقت المماحكات السخيفة واستخدام أسلوب الكيد .. عيب !
اللهم عوض شبابه بالجنة وأرزقه نعيمها المقيم وإجعل شبابه الذي انقضى في الدنيا ربيعًا لا ينتهي في جنتك وسرورًا دائما لا يزول وسكن��ا في الفردوس الأعلى لا يضاهيه سكن اللهم إجعل قبره روضة من رياض الجنة
من النظريات التي جعلتني أعيد التفكير في معنى “القوة” هي نظرية الاستنزاف الذهني (Ego Depletion Theory) التي طرحها عالم النفس Roy Baumeister.
تقول هذه النظرية إن الإرادة ليست صفة، بل طاقة محدودة تُستهلك مع الوقت.
كل مرة نجبر أنفسنا على الصبر، نكتم كلمة، نتحكم بردّة فعل، نتحمّل ضغطًا أو نؤجل رغبة… نستهلك جزءًا من طاقتنا النفسية دون أن نشعر.
وفي النهاية، حين نصل إلى لحظة الانفجار أو الإرهاق، لا يعني أننا ضعفاء، بل أننا استنفدنا ما لدينا من طاقة للمقاومة.
يحدث هذا في العمل حين نحاول أن نبدو متماسكين دائمًا، وفي العلاقات حين نختار الصمت على النقاش حفاظًا على الهدوء.
نظن أننا نمارس ضبط النفس، لكننا في الحقيقة نسحب من رصيد محدود حتى ينفد.
لهذا، لا تحتاج دائماً إلى مزيد من القوة، بل إلى إعادة شحنها:
بالراحة، بالعزلة أحيانًا، وبأن تقول “لا” حين تتعب.
فالإرادة لا تنكسر فجأة… إنها تُرهق ببطء.
والتوازن لا يعني أن تبقى قويًا طوال الوقت، بل أن تعرف متى تتوقف لتستعيد نفسك.
النعيم لايُدرك بالنعيم، و من آثر الراحة فاتته الراحة، و بحسب ركوب الاهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لاصبر له، ولا نعيم لمن لاشقاء له ولا راحة لمن لا تعب له
من تجارب الوقت
من نظر إلى زلات الناس كأنه رب متعال، لا يوشك ان تزل قدمه فيصبح مبتلاً كمن نظر إليهم بعين العُجب والاستكبار، ومن تأمّل عيوب الخلق كعبدٍ مذعنٍ قد علم أن استقامته فضل من ربه فحمده ودعا لمبتلين من خلقه بالهدى، صانه الرحمن من مزلّة الاثمين
اللهم انا نسألك الثبات