دلْبح الليل وألاّ باقيٍ له بواقي
وقفت ساعتي والفجر ما لاح زوله
أذرف الدمع واستبشر واحرر خْناقي
البلا في شعوري قبل لحظة نزوله
احسب أن قلبي المشتاق ماهوب شاقي
لين بانت ورى عوج الحنايا خلوله
علَمَوه المحبة واحرمَوه التلاقي
من سعوا في ضياعه ما سعوا في وصوله
ليت من شح في وصلي وقرر فْراقي
يلتفت للورى لو كان مانيب حوله
والله أن اطرد المقفي لو يمل ساقي
أنا ما طرد ورى المقفي..من اللي يقوله؟
حُرية الفكر .. هي أبسط حقوق الحياة
والعاقل اللي يعرف " حدود حريته "
من سكر أبواب قلبه ، لا تفتش وراه
من حقه يعيش بالدنيا .. خصوصيته
فقير الأدراك .. أفعاله - تأكد رداه
تكشف لك أسراره السوده و ماهيته
أنا في رجا اللي من رجا رحمته بالذات
سمح من وجيهٍ ماورا شوفها طمعه
عليه العوض لا راحت أغلى السنين شتات
ولا فـ الليالي عقب تفريقها جمعه
لو ارخص مطيح دموع عيني على مافات
تسلّفت غير دموع عيني .. مية دمعه
أحسب إن الأحيا فقدها أرحم من الأموات
وأثر من فقد شوفه .. مثل من فقد سمعه
يا عذاب اللي هقاويه و احلامه كبار
يحسب الدنيا تراعي شعور الطيبين
مايبي العالم يشوفون فيه الإنكسار
مبستم والأبتسامات من طبع الحزين
عايش الحريه اللي ماهي عند الحرار
ومن كثر ما اسرفت فيها شعرت اني سجين
صكت الصكات راسي جعل راسي مجار
من معاناه ، و ظروف ، وبقايا راحلين
خلٍ خذاني ما تدرّى ولا هاب
سلّمت له روحي وأنا راضيٍ له
جيشه عيون وخدّ ورموشه حراب
سيف الهوى من رمش عينه يسلّه
لا يحسب إنّي برخصه بعد ما غاب
طال المدى ولا قصر . . . . وافيٍ له
البارحة ليلها ماهوب ضيفٍ خفيف
لين أقبل النور وأدى واجبه وأنصرف
رسمت وجه المليحة في خيال الكفيف
وأبحرت به في الوصوف لين شاف وعرف
فيها طهور النزية اللي مقامه شريف
ودك تطهّر بدمع عيونها.. لاذرف
من شاف وجه القمر في الأرض حطه وليف
حتى لو إنه على حد السراط أنحرف