لما تكون حياتك ونفسيتك ووضعك سيئين جدًا والقلق والخوف وانعدام المعنى في أعلى مراحلهم لدرجة أنك توقّف تفضفض أو تتناقش، على أقل تقدير، مع الناس اللي تثق فيهم وتنكفىء على نفسك تحا��ل تطبّب ما بقي وتنعزل، زي ما يقول:
"كم أداوي القلب، قلَّت حيلتي
كلّما داويت جرحاً سالَ جرحُ"
فيه نوع حزن يشبه الرغوة،لزج ما يتخلّص بسهولة من على قلبك،يحتاج ماء غزير عشان ��تفكك لجزيئات ويمشي من على روحك.
المشي، القراءة، الرسم.. بيكونون شبه الماء.
أشياء تسويها لوحدك بدون حاجة إنك تشرح ليه وصلت لهذي اللحظة من الحزن واللي ما ودك حتى تحاكمه، فقط تتصالح معه وتفكك شيء منه برقّة
مرات تتفكر في رسائل الله لك، قد إيش حياتك مليانة نِعم وكأنه يقولك تدبّر في نعمي لك، وقّف بكائك واستيائك.
وتكمل تفكير، عشان شيء واحد تبغاه ما أعطاه لك تقوم تحس أن حياتك تدمّرت بالكامل؟
��ا هو حتى هذا المنع هو نعمة لك، حتى لو ما عرفت الحكمة الآن
healthy body in February
healthy habits in February
healthy lifestyle in February
healthy self love in February
healthy mindset in February
healthy thoughts in February
healthy boundaries in February
healthy sleep schedule in February
healthy communication in February
"إن أعظم ما ينعم الله به عليك.. أن يرزقك اليقين الذي يجعلك تتوقف عن مساءلة نفسك باستمرار، لم حدث ما يحزنني؟ ما الحكمة منه؟ ليستقر في قلبك معنى واحد، وهو أن الله أراد ذلك، وقدّره، وجعل الخير فيه،فيكف عقلك عن التفكير بما يرهقك�� ويستنزفك،وتكون سلواك بأن الله نعم المولى ونعم النصير."