إنّ القانون لم يُشرّع إلا ليكون ملاذاً لمن لا ملاذ له، وسياجاً يحمي إرادة الفرد من تغوّل الإكراه والتعسّف..
إن الوعي الأخلاقي والوازع الذاتي -على أهميتهما- لا يكفيان وحدهما لضبط سلوك المجتمعات، فلولا الزجر القانوني لما استقامت أركان الطمأنينة. وحين تخضع حرية الأنثى الكفيلة بها الأنظمة لحكم الأهواء أو سلطة الإكراه الأسري، يسقط خيارها الإنساني تحت وطأة التهديد، سواء كان تهديداً صريحاً يطال أمنها الجسدي، أو ضغطاً نفسياً وحبساً يسلُبها حقها في الحياة الكريمة.
إننا لا نطالب بتغيير القناعات بالقوة، بل نطالب بسادة النظام:
تجريم كل صور الإكراه القسري الذي يُمارس ضد الأنثى لفرض سلوك أو مظهر دون إرادتها، سواء كان إكراهاً ملجئاً يُهدد سلامتها، أو إكراهاً غير ملجئ يمارس الحرمان والتخويف داخل البيت أو خارجه.
لا ينبغي لأحد أن يملك سلطة التشريع أو القسر فوق سلطة الدولة وقوانينها. إن حماية إرادة المرأة من القهر والوصاية ليست مجرد خيار، بل هي ركيزة أساسية لمجتمع يستند إلى العدل وسيادة القانون.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
الإجبار على النقاب يقدر يكون بالإبتزاز العاطفي وبتحسيسها انها عاصية ومتمردة وجرحت اهلها🤣
تطورنا والإجبار اكيد انه تطور معنا وصار له انواع ابرزها الإجبار النفسي، مو عشان ما انحط مسدس براس البنت عشان تلبسه معناه انها ما انجبرت ومقتنعه
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
(شهادة لله)
بعد أن عشتُ مع الكتاب العظيم المعظَّم عشراتِ السنين، وبعد أن قرأتُ أكثر من القدر الكافي من المرويات وشروحاتها، والفتاوى ومرتكَزاتها؛ أستطيع أن أقول، بعد أن أُقسم بالله ﷻ يمينًا مغلَّظةً يحاسبني عليها يوم الدينونة الكبرى والعرض الأعظم، وأتركها خبيئةً عنده جلَّ شأنه، يستخرجها لي عند وضع الموازين القسط ليوم القيامة، إذ هي شهادةٌ أجد من الواجب عليَّ أن أؤديها تبرئةً للذمة:
إن القرآن العظيم، وما نُقل إلينا من كلامٍ قيل إن النبي ﷺ قاله، خاليان - تمامَ الخُلُوِّ - من أمرٍ واضحٍ صريحٍ يُلزم المرأة بتغطية وجهها.
ومع ذلك، عَمَدَ المتشددون المتنطعون، أعداء الحياة، إلى الطيران بالفتاوى الشاذة غير المستندة إلى القرآن، ولا حتى إلى كلامٍ صريحٍ ثابتٍ عن النبي، حتى بلغوا بها المشرق والمغرب، واقترفوا جريمةَ ليِّ أعناق الآيات، واستجدَوها وتَسَوَّلوها ما يخدم قولهم؛ ليحرّموا ما أحل الله الرحمن الرحيم، الذي لم يجعل على هذه الأمة عَنَتًا، فقد قال تبارك في عليائه:
- ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر﴾ [البقرة: 185].
- ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: 220]، والعَنَتُ المشقَّة.
- ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ [الحج: 78].
وهم بهذا التشدُّد لم يَكتَفُوا بتحريم ما لم يحرّمه الله، افتراءً على الله؛ بل فَسَّقوا مليارًا من المسلمات حول العالم، ورَمَوا أزواجهن بعدم الغيرة، بل وبالديا**، لمجرد أن نساءهم لا يغطين وجوههن، مُفتَئتِين على جبَّار السماوات والأرض دون أن يَرِفَّ لهم جَفن، أو ترتعد لهم فَرِيصة، أو يَوجَلَ لهم قلبٌ قد قَدَرَ اللهَ حقَّ قَدْرِه!
وإني - وأَيمُ الله - لأمتلئ تعجُّبًا كما امتلأتُ كَمَدًا، وكما كِدتُّ أتميَّز غيظًا؛ من غفلتهم - المخزية - عن آيةٍ تَنخلع لها القلوب، وهي قول مَن قولُه الفصل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون﴾ [النحل: 116].
ولا أظنني - في الختام - بحاجةٍ إلى القول إن ثَمَّ فرقًا بين الواجب الشرعيِّ والاختيار الشخصيّ.
فمن اختارت من النساء المسلمات أن تغطي جسدها كاملًا حتى لا يُرى منه شيءٌ ألبتَّة؛ فهي حرةٌ في اختيارها، ولا شأن لأحدٍ في منعها منه؛ شريطة أمرين:
أولهما ألا تظن أنها بذلك تتقرب إلى الله، إذ ما ثَمَّ أمرٌ بذلك كما أسلفنا.
وثانيهما ألَّا تنكر على غيرها اختيارَها، وألَّا تنظر إليها بعين الازدراء والاحتقار، وألَّا تَرمِيَها بالفسوق لمجرد أنها لم تَختَر ما اختارتْه.
ألا هل بلَّغت، اللهم فاشهد.
اعشق ذي الانسانه منصفه بشكل ودايماً اشوفها تنصف كل بنت مظلومه حقها مهمش رغم انها تتمتع بجميع الرفاهيات بس مانست اي بنت تعاني ماانكرت اي اذى تعرضت له البنات وتكلمت كأنها عاشت المعاناه نفسها شكرراً 🩷 #٢٠٣٠_بلا_نقاب#بلا_نقاب_٢٠٣٠