أي نجاح لك هو تهديد لكل من يحيط فيك ..
لأنك حتتغير عليهم أو تخرج من السيطرة والتحكم أو لأن حاجتك لهم ستكون أقل وستكون خياراتك أكثر ..
اللي ماحصل له الاحتكاك الحقيقي بالعالم الخارجي بيشوف كلامي خيالي أو تشاؤمي ..
وبعدين تكتشف ان الحياة كانت بسيطة
ابسط من كل مخاوفك
و ابسط من كل افتراضاتك لقصص لم تقع بعد
كل اللي كنت تحتاجه ان تفهم معنى حقيقي
للأمان الثابت في حياتك،وأنه مهما صار ومهما ممكن يصير في خيره في كل قصة لم تبصرها
وانك مع من يشبهك ،تبصر معنى ثاني للحياة
لكن حتى لو ما لقيته ،تقدر لحالك
امرأة تبقى في العلاقة، و��نتظر منك أن تتغيّر، هذا أكثر بكثير من مجرد حب.
إنه تفانٍ، وأنقى أشكال الوفاء.
لأنها كانت ترى فيك الخير، وترى الإمكانات التي بداخلك، لا الأشياء المؤذية التي قلتها أو فعلتها تجاهها.
فقط تذكّر ذلك في المرة القادمة التي تصفها فيها بالمجن��نة أو الدرامية؛ فهي لم تستحق يومًا أيًّا من ذلك.
(فكلي واشربي وقري عينا)
لم يقلها الله لامرأةٍ كانت تعيش أيامًا هادئة، خاليةً من الخوف والهموم، بل قالها لمريم وهي في أشدّ لحظاتها ضعفًا؛ أنهكها المخاض، وأحاط بها الخوف، وكانت تنتظر مواجهة قومها وما قد يقولونه عنها من قذفٍ وتكذيب !
ومع ذلك، أمرها الله أن تأكل وتشرب وتقرّ عينها
رسالة لكل قلبٍ أثقلته الاحتمالات: اهدأ، واستمتع بما بين يديك، ولا تُفسد لحظتك بالخوف مما لم يحدث بعد.
ما كان خارجًا عن إرادتك، فتدبيره ليس مسؤوليتك؛ تدبيره عند الله وحده، ولو عشنا هذا اليقين بصدق، لسقط عن أرواحنا ثقل الاحتمالات، ولأدركنا أن الطمأنينة ليست في معرفة ما سيحدث، بل في معرفة مَن يدبّر ما سيحدث.
فن التجاهل أن تعرف ما يستحق انتباهك، وما لا يستحق.
فليس كل كلمة تحتاج رداً،
ولا كل خلاف يحتاج مواجهة،
ولا كل موقف يستحق أن يأخذ من طاقتك.
أحياناً يكون التجاوز أكثر حكمة من الدخول في نقاش لا يغير شيئاً.
أنا أؤمن أنّ الرَّجل الحقيقيّ لا يخجل من لينِه مع حبيبته، ولا يهاب أن يضع رغباتها قبل رغباته، ولا يرى في عنايته لها ضعفًا ولا نقصًا.
الرَّجل الفاهم هو الذي يُتقن الموازنة بين شدّته وحنانه، ويعرف كيف يرضي المرأة التي يحبّها، ويصون قلبها، ويحفظ مكانتها.
وهو الذي يدرك أنّ رجولته تكتمل حين يطمئنها، وتجعله ثقتها به أعظم ممّا كان.
-زيّ مثلًا مساعد الرشيدي لما قال :
"قلت ابشري والرمش يامر أمر
يالول وجداني! و يادرّه" .
( لم يجرؤ )
هناك علاقات لم ينقصها الحب يوما
كان ينقصها فقط شخص يطرق الباب قبل أن يصبح الصمت جدارا …
قد يكون بين شخصين حب حقيقي ووفاء وتنازلات بلا مصالح ،
ومع ذلك تنهار العلاقة عند أول سوء فهم
لأن الذي كان قويا بينهما هو المحبة لا مهارة إصلاح ما ينكسر .
أحيانا يكون السبب واحدا أو أكثر من هذه الأمور،،
الكبرياء يمنع المبادرة
والخوف من الرفض يجعل كل طرف ينتظر الآخر ،
والتوقعات العالية تجعل الخطأ القادم من شخص عزيز يبدو أكبر من الخطأ نفسه
أو أن العلاقة كانت شديدة الصفاء لدرجة أن الطرفين لم يتعلما كيف يختلفان داخلها أصلا ..
كلما كانت مكانة الشخص كبيرة قد يصبح جرحه مختلفا ، لأن الإنسان لا يتوقع ممن يحبه ما يتوقعه من الآخرين ، فتتحول كلمة صغيرة إلى سؤال أكبر بكثير ،
كيف استطاع أن يفعل بي هذا وهو يعرفني ويحبني ..
ثم يدخل الصمت
وكل طرف قد يكون موجوعا لا راغبا في الرحيل
لكن أحدهما يفس�� الصمت على أنه استغناء
والآخر يفسر عدم المبادرة على أنه عدم تقدير
وبمرور الوقت يبدأ كل واحد منهما بالدفاع عن كرامته أمام شخص ربما كان ينتظر منه إشارة واحدة فقط …
فتنت��ي علاقة عظيمة لا لأن الحب انتهى
بل لأن سوء الفهم بقي طويلا بلا تصحيح حتى أصبح حقيقة في ذهن كل طرف .
في الحب، خُلق الرجل للتصريح لا للتلميح، للوضوح لا للرمادية. دوره أن يطرق الباب بخطى واثقة، أن يحمل على عاتقه المبادرة، أن يكون أول من يُعلن، وأول من يُصارح، وأول من يسعى. حين يحب، لا يختبئ خلف إشارات مبهمة أو كلمات عائمة، بل يُثبت بحضوره وقوله وفعله أنه رجل لا يترك قلبًا معلقًا بين القرب والبعد، ولا يترك أنثاه من حياته. يقول
"أحبك" وهو يُدرك قدرها، يعرف أنها ليست كلمة تُلقى عبثًا، بل عهد يقتضي الصدق والمسؤولية. لا يخشى الالتزام، ولا يراوغ ، لأن الحب في الأصل وعد، والزواج هو بوابته الوحيدة. أما الوعد بلانية، والمشاعر بلا التزام، فهي مجرد سراب...كذبة مؤقتة، لا تدوم ولا تُبنى عليها حياة.
شفت الشعور اللي يجيك
إذا صد عنك إنسان..؟
شعور إنك مرفوض
شعور إنك راح تبقى وحيد
شعور إنك مالك قيمة إلا من خلاله
شفت كل هذي المشاعر
هي اللي جالسه تتحكم في سلوكك
وتخليك تبقى في نفس الدائرة
جا الوقت اللي تتعامل معها بوعي
وتقلص من حجمها ودورها في حياتك
ماراح اعطيك كلام مزيف
واقولك لاتشعر
لاتحس فيها
انا اقولك تعامل معها بوعي
خلك منتبه لها
خلك واعي للمكان اللي تحركت منه
وش الجرح اللي كبرها..؟
وش المعتقد اللي يغذيها..؟
أخطر علاقة
هي التي لا تؤذيك بوضوح ولا تطمئنك بصدق.
تبقى فيها معلقا بين احتمالين
إن اقتربت شعرت أنك تطلب أكثر مما يجب، وإن ابتعدت شعرت أنك تخون شعورا لم يكتمل
هذا النوع من الحب لا يكسر الإنسان دفعة واحدة بل يجعله يعتاد أن يقلل من حقه
أقسى الخسارات
أن تخسر نفسك وأنت تحاول أن تبقى محبوبا تذكر يا صديقي المغفل
إما أن تكون واضحا في قلبه أو كن عزيزا في غيابك
أصعب قرار في الحياة…أن ترحل عن شخص ما زلت تحبه..!
ليس لأن #الحب انتهى.. ولكن لأن الأذى سبق #الحب إلى كل شيء.!
هناك بشر…
كل يوم تقضيه معهم يقتطع جزءًا منك.!
والحقيقة الموجعة:
ليس كل من تحبه يستحق أن تبقى معه.!
أحيانًا لا تنجو لأنك توقفت عن #الحب…
تنجو لأنك توق��ت عن البقاء مع من كان يؤذيك.!
#علاقات_صعبة
بكيت لحالك، ونمت لحالك، وفضفضت لحالك، وهديت نوبات قلقك لحالك، وحسيت بالوحدة لحالك، ونصحت نفسك بنفسك، وأكلت لحالك، وعشت أيام طويلة ما كان فيها أحد موجود عشانك غيرك.
أنت اللي شلت نفسك يوم طحت، وأنت اللي لملمتها يوم انكسرت.
محد عاش أيامك، ولا احد حمل أوجاعك، ولا احد بكى دموعك، ومحد كان موجود في الليالي اللي كنت تقاتل فيها نفسك بصمت.
عشان كذا ما أحد له الحق يحاسبك على شخصيتك، أو يحكم على ردود أفعالك، أو يطلب منك تكون نسخة تناسبه.
اللي ما عاش معركتك، ما يحق له يقيم آثارها.
تذكر قبل تسمح لاحد يأذيك من جديد:
أنت ما صرت كذا من فراغ، أنت صرت كذا لأن الحياة علمتك بالطريقة الأصعب.